EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2011

الوقت يتحول إلى ذهب في هوليوود 1.7 مليون دولار ثمن 30 ثانية إعلانًا بحفل الأوسكار

المساحة الإعلانية بيعت في حفل الأوسكار

المساحة الإعلانية بيعت في حفل الأوسكار

يحترف "الهوليوديون" استثمار الفعاليات الفنية، وأبرزها حفل توزيع جوائز الأوسكار؛ حيث يصير الوقت من ذهب فعلاً؛ إذ بلغ ثمن إعلان مدته 30 ثانية 1.7 مليون دولار في الحفل المرتقب في 27 فبراير/شباط.

يحترف "الهوليوديون" استثمار الفعاليات الفنية، وأبرزها حفل توزيع جوائز الأوسكار؛ حيث يصير الوقت من ذهب فعلاً؛ إذ بلغ ثمن إعلان مدته 30 ثانية 1.7 مليون دولار في الحفل المرتقب في 27 فبراير/شباط.

بكلمات أخرى، فإن ثمن ثانية الإعلان يبلغ نحو 66 ألف دولار أمريكي. وبناءً على تقرير إعلامي نشر مؤخرًا فإن جميع المساحة الإعلانية بيعت.

هذه الأرقام أفصحت عنها شركة "كانتار ميدياالثلاثاء 15 فبراير/شباط 2011م؛ علمًا أن محطة ABC هي الرابح الأكبر؛ إذ تملك الحقوق الحصرية لعرض الحفل الذي ينقله عنها نحو 200 دولة في جميع أنحاء العالم؛ وذلك حتى عام 2014.

وأشار التقرير إلى أن نسبة الإنفاق الإعلاني في ليلة حفل توزيع جوائز الأوسكار بلغ نحو 720 مليون دولار خلال السنوات العشر الماضية.

وبلغت قيمة الإعلان العام الماضي 1.4 مليون مقابل 30 ثانية على الهواء، و1.69 في 2008، وأقلها كان 1.29 مليون دولار في العام 2002.

التقرير أشار أيضًا إلى الشركات الكبرى التي خصَّصت أكبر نسبة إنفاق إعلاني على الترتيب التالي: "كوكاكولاو"جنرال موتورزو"أميركان إكسبريسو "ماستركارد".

وخلال الأزمة المالية العالمية، تغيرت هويات المعلنين، وظهرت إعلانات جديدة في الحفل الذي يترقبه العالم أجمع، فكشفت حقيقة تضرر شركات كبرى تنحت جانبًا لصالح شركات أخرى وجدت لنفسها مكانًا في ظل انحسار الكبار.