EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2010

إسقاط الرواية التاريخية على الزمن المعاصر "رحلات جوليفر" تقود ممثلاً أمريكيًّا إلى جزيرة الأقزام

جاك بلاك يقوم حاليًّا بتصوير "رحلات جوليفر"

جاك بلاك يقوم حاليًّا بتصوير "رحلات جوليفر"

يعكف الممثل الأمريكي جاك بلاك على تصوير مشاهد فيلمه الجديد "رحلات جوليفرالمُقتبَس من رواية المؤلف البريطاني جوناثان سويفت، التي كتبها في القرن الثامن عشر.

يعكف الممثل الأمريكي جاك بلاك على تصوير مشاهد فيلمه الجديد "رحلات جوليفرالمُقتبَس من رواية المؤلف البريطاني جوناثان سويفت، التي كتبها في القرن الثامن عشر.

إلا أن أحداث الفيلم تدور في عالمنا الحديث؛ حيث يُكلَّف جوليفر بكتابة موضوعٍ عن مثلث برمودا من أجل أن يُبهر زميلته في العمل، فينتهي به الأمر في جزيرة الأقزام، ويبدأ جوليفر بعيش سلسلة مليئة بالمغامرات والأحداث.

وهذه المرة ليست الأولى التي يلجأ فيها صناع الأفلام في أمريكا إلى الروايات القديمة؛ إذ سبق وأنتجت أفلامًا مقتبسةً من روايات، مثل "أوليفر تويستوسلسلة أفلام مملكة نارنيا، وغيرها الكثير.

وفي لقاءٍ مع صحيفة "ذا سانقال بلاك إن الفيلم يترابط إلى حدٍّ كبيرٍ بأحلام طفولته؛ حيث كان يتخيَّل أنه إنسانٌ ضخمٌ، وأضاف أنه سعيدٌ بالتواصل مع الأطفال.

بلاك -41 عامًا- الموجود حاليًّا في بريطانيا لتصوير مشاهد الفيلم، قال إنه أبٌ لولدَيْن: سامي، وتوماس، وإنه يعتبر نفسه سعيدًا في حياته الشخصية.

ونصح معجبيه بالمصارحة والتواصل من أجل حياة زوجية سعيدة، وشبَّه الزوج "بالبستاني الصالح الذي يعتني بزوجته ويعطيها كثيرًا من المياه والشمس والحب والدعم".

وأضاف أن التواصل واستماع الطرفين بعضهما لبعض هما مفتاح نجاح أية علاقة.

ووصف جاك نفسه بأنه لا يزال طفلاً في داخله، وبأنه يحب اللهو واللعب، وكشف أنه يمضي وقتًا طويلاً مع طفلَيْه وهم يمارسان ألعابًا كالمهرجين، وقال إنهما "لا يزالان صغيرَيْن كي يخجلا من تصرُّفاتي، ولكنهما خفيفا الظل.. فَلْنَرَ من سيُحرج من أولاً".

ويشارك جاك في البطولة بيلي كونولي، وكاثرين تايت، وجايمس كوردن.

وتُعتبَر رواية "رحلات جوليفر" من الروايات الخيالية الكلاسيكية في الأدب الانجليزي. كتبها المؤلف جوناثان سويفت العام 1726، ومنذ ذلك الحين تتم طباعة الرواية بشكل سنوي. وتنتقل الرواية بالبطل إلى عدة دول؛ حيث يختبر عددًا من المغامرات الشائقة، ويستخلص منها العِبَر.

إعلان فيلم "رحلات جوليفر"