EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2010

يُعرض في 10 فبراير/شباط الجاري "ولد وبنت" ينافس إيحاءات "كلمني شكرا" و"أحاسيس"

"مريم حسن" بطلة الفيلم المصري الجديد "ولد وبنت"

"مريم حسن" بطلة الفيلم المصري الجديد "ولد وبنت"

ينافس الفيلم السينمائي المصري الجديد "ولد وبنت" المقرر عرضه في 10 فبراير/شباط الجاري فيلمي المخرج خالد يوسف "كلمني شكرا" وأحاسيس" لهاني جرجس فوزي اللذين وصفهما عدد من النقاد بالإباحية، والتناول الفج للجنس داخل مشاهد العملين.

  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2010

يُعرض في 10 فبراير/شباط الجاري "ولد وبنت" ينافس إيحاءات "كلمني شكرا" و"أحاسيس"

ينافس الفيلم السينمائي المصري الجديد "ولد وبنت" المقرر عرضه في 10 فبراير/شباط الجاري فيلمي المخرج خالد يوسف "كلمني شكرا" وأحاسيس" لهاني جرجس فوزي اللذين وصفهما عدد من النقاد بالإباحية، والتناول الفج للجنس داخل مشاهد العملين.

وقررت الشركة العربية للسينما بدء عرض الفيلم السينمائي الجديد الذي تولت تنفيذه شركة "العدل جروب" بدور العرض يوم 10 شباط/فبراير المقبل، وقال عبد الجليل حسن -المتحدث باسم الشركة-: إن الفيلم يُعد تجربة مهمة في إطار الاهتمام بسينما الشباب؛ حيث إن معظم أبطاله من الشباب الجدد، وسبق أن قدمت الشركة للشباب أعمالا عدة، منها: "أوقات فراغ" و"ماجيك".

وأضاف أن بين أبطال الفيلم مريم حسن، وأحمد داود، وآية محمود حميدة، إلى جانب سوسن بدر، وسامي العدل، والمطرب هاني عادل نجم، والفيلم من تأليف علا عز الدين، وإخراج كريم العدل في أولى تجاربه الإخراجية، واستغرق تصويره 6 أسابيع ما بين مدينة الإنتاج الإعلامي، وشوارع وسط البلد، والكوربة بمصر الجديدة بالقاهرة.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة حب عمرها 27 عاما، وعلاقة بنت وولد منذ أن كان عمرهما 7 سنوات بجميع تطورات الحياة التي مرا بها خلال هذه الفترة الزمنية.

وانتهت مونتيرة الفيلم سولافة نور الدين من مراحل المونتاج النهائية، ليكون الفيلم جاهزا للعرض ليقدم مجموعة من الشباب بينهم مهندس الديكور عاصم علي، ومدير التصوير عبد السلام موسى، وملابس ريم العدل.

تعرض دور العرض المصرية حاليا عددا من الأفلام الجديدة أحدثها "كلمني شكرا" لخالد يوسف و"أحاسيس" لهاني جرجس فوزي، كما يبدأ الأربعاء المقبل عرض فيلم "رسائل البحر" للمخرج الكبير داود عبد السيد.

وكان المحامي المصري نبيه الوحش تقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد فيلم "كلمني شكرا" يطالب فيه بوقف عرضه، وإحالة مخرجه وبطلتيه غادة عبد الرازق وداليا إبراهيم إلى المحاكمة؛ بدعوى احتوائه على مشاهد جنسية صريحة.

يأتي ذلك في الوقت الذي اكتفى فيه مخرج الفيلم خالد يوسف بالقول: إنه اعتاد على أن تتعرض أفلامه لمثل هذه الدعاوى القضائية، مؤكدا تحديه لكل شخص يفكر في وقف عرض الفيلم.

وكان نقاد مصريون عابوا على المخرج خالد يوسف تهميشه عديدا من القضايا التي تضمّنها "كلمني شكرامعتبرين أنه لم يوفق في تقديم عمل متماسك دراميّا، بينما زادت جرعة اعتماده على الإيحاءات الجنسية والألفاظ النابية، في ظل غياب التدخل الرقابي.

كما اتهم إعلاميون حضروا العرض الخاص الذي أقيم مؤخرا بتناول الجنس بطريقة صادمة، مشيرين إلى أن غادة عبد الرازق -بطلة الفيلم- ظهرت في أحد مشاهده وهي تمارس الجنس بمنتهى البساطة مع صاحب المنزل لسداد الإيجار، بينما أختها تعرّي جسمها أمام كاميرا إنترنت من أجل الحصول على كروت شحن لهاتفها المحمول!.