EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2009

8 أفلام خليجية تتنافس في دبي "هاري بوتر" الإماراتي يواجه رعب "عويجه" بمهرجان الخليج

تخترق ثمانية أفلام روائية خليجية تتنوع ما بين الرعب والدراما الاجتماعية الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي الذي يقام في دبي في الفترة من التاسع إلى 15 أبريل/نيسان.

تخترق ثمانية أفلام روائية خليجية تتنوع ما بين الرعب والدراما الاجتماعية الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي الذي يقام في دبي في الفترة من التاسع إلى 15 أبريل/نيسان.

وقال مسعود أمر الله مدير المهرجان الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2009 إن الدورة الثانية من المهرجان ستشارك فيها أفلام روائية من الإمارات، والسعودية، والعراق، واليمن، وتغطي مجموعة واسعة من المواضيع التي تشمل الأخلاق إلى الأسرة والمجتمع، ومن الدراما والتشويق إلى الرعب.

وأضاف: "من بين الأفلام المشاركة ثمانية أفلام جديدة، تتنافس خمسة منها في المسابقة الرسمية، في حين تعرض الأفلام الثلاثة الأخرى ضمن برنامج "أضواءبحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وتابع: "يكشف عدد الأفلام الروائية التي تلقيناها هذا العام عن نمو وتطور صناعة السينما الخليجية، وحصول صانعي الأفلام في منطقة الخليج، خصوصًا المواهب الصاعدة على المزيد من الموارد. ويسعدنا في مهرجان الخليج السينمائي أن نقوم بتسليط الضوء على هذا التطور، ونأمل في أن يمثل ظاهرةً تنمو عامًا بعد آخر".

ومن أبرز الأفلام الخليجية في المهرجان "صوت الحياة" للمخرج علي شاه حاتمي، فيلمه الذي يتناول قصة شاب يعيش في إمارة رأس الخيمة مغرم بأفلام "هاري بوتر".

كما يشارك أيضًا فيلم "الغرفة الخامسة - عويجه" للمخرج الإماراتي ماهر الخاجة، ويروي قصة عائلة "أبو فارس" التي تبدأ باكتشاف أسرار مرعبة للبيت المسكون الذي انتقلت إليه مؤخرًا.

وتزداد مخاوف العائلة عندما تكتشف الابنة الكبرى غرفةً غامضة تحتوي على ألعاب شيطانية وكتب أرواح سحرية وأدوات لاستخراج الجان وطرد الأرواح، بما فيها لعبة "عويجه".. ويدفعها الفضول إلى اللعب بها مع أخيها الصغير.

بدوره، فإن فيلم "مغامرات نفوط" للمخرج طارق راشد يجمع بين التعليم والترفيه، وتدور أحداثه حول مملكة عالم النفط المليئة بالألعاب والعروض الترفيهية.

ويصور الفيلم الروائي السعودي "الانتقام" للمخرج وليد عثمان، قصة أربعة إخوة يعانون من قسوة ظروف الحياة بعد فراق والديهم، يتورط أحدهم مع أكبر عصابات المخدرات بعد أن وجد في سيارته حقيبة رئيس العصابة. هنا، تتغير حياة هؤلاء وتنحدر نحو الهاوية واليأس لتبدأ رحلة الانتقام التي لا تنتهي.

ومن العراق، يقدم المخرج عباس فاضل فيلمه "فجر العالمالذي يروي قصة أولاد العم "مستور" و"زهرةاللذين تفرقهما حرب الخليج مباشرة بعد زواجهما، ويصاب "مستور" في أرض المعركة، وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة يطلب من صديقه "رياض" أن يتزوج من "زهرة" بعد أن تضع الحرب أوزارها.

ويعرض المخرج اليمني فاضل العلفي، الحاصل على الدكتوراه في الإخراج السينمائي من جامعة موسكو فيلم "الرهان الخاسر" الذي يعالج قضية التطرف الديني من خلال جماعة إرهابية وافدة إلى اليمن، تتذرع بالدين كغطاء تغوي به الشباب للقيام بعمليات تخريبية.

وفي فيلم حنة، الفيلم الروائي الأول للكاتب والمخرج الإماراتي صالح كرامة، تعاني "أم حنة" من المرض، وقد أدت النوبات التي تعتريها إلى طلاقها. وفي أحد الأيام، يصل قريبٌ للعائلة، وهو بدوي جاء من الصحراء برفقة إبله لزيارة العائلة، فتجد "حنة" فيه بديلاً عن الأب الذي فقدته إثر طلاق أمها.

ويستعرض فيلم "الدائرة" للمخرج والممثل الإماراتي نواف الجناحي، قصة إبراهيم، الشاعر والصحفي الذي يكتشف أنه مصاب بمرض سيؤدي إلى وفاته.

وفي إحدى الليالي يرى من نافذته اللص شهاب وهو يقوم بإحدى سرقاته. يلتقي الاثنان صدفة ليبدأ كل منهما في التعرف على العالم من وجهة نظر مختلفة.