EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2009

وسط احتدام المنافسة على جوائز "كان" "نبي" فرنسا يكشف معاناة سجين عربي ويقترب من السعفة

لقطة من الفيلم الفرنسي "نبي" الذي ينافس على سعفة كان

لقطة من الفيلم الفرنسي "نبي" الذي ينافس على سعفة كان

يقترب فيلم "نبي A Prophet" لجاك أوديار من إحراز السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي في دورته الثانية والستين الذي توزع جوائزه الأحد 24 مايو/أيار 2009.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2009

وسط احتدام المنافسة على جوائز "كان" "نبي" فرنسا يكشف معاناة سجين عربي ويقترب من السعفة

يقترب فيلم "نبي A Prophet" لجاك أوديار من إحراز السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي في دورته الثانية والستين الذي توزع جوائزه الأحد 24 مايو/أيار 2009.

ويقول الناقد السينمائي بصحيفة الجارديان بيتر برادشو: إن فيلم "نبي" -الذي تدور أحداثه المشحونة في سجن- يظهر أوديار "كأكبر وحش في السينما الفرنسية الجديدة".

ويتناول الفيلم من خلال سجين من أصول عربية واقع حال السجون الفرنسية وسيطرة مجموعة من المافيات على تلك السجون عبر معالجة سينمائية مشبعة بالشفافية والقسوة.

بيد أن نبي يواجه في الوقت نفسه بمنافسة حادة من أفلام أخرى نالت إطراء النقاد، خاصة أن المهرجان ضم هذا العام أسماء كبيرة لمخرجين.

وتحقق المخرجة النيوزيلندية المولد جين كامبيون التي فازت بالسعفة الذهبية في 1993 بفيلم "البيانوThe Piano"، مكانا متقدما هذا العام بفيلمها "النجم الساطع" "Bright Star" عن سيرة حياة جون كيتس وفاني برون، وكذلك يتصدر الإسباني بيدرو ألمودوفار وفيلمه "العناق المتكسر" Broken Embraces بطولة بنيلوبي كروز.

وحظي النمساوي مايكل هانيكه بكثير من الإطراء في مقالات النقد عن فيلمه الغريب المثير "الشريط الأبيض" "The White Ribbon".

كما لقي الفيلم الإيطالي "النصر" Vincere عن موسوليني قبولا كبيرا وانتزع كين لوتش الفائز في 2006 استحسانا بفيلمه المتفائل والمؤثر "البحث عن اريك" "Looking for Eric" الذي شارك فيه نجم كرة القدم إريك كانتونا.

ويرشح كثيرون فيلمين فرنسيين آخرين؛ هما "العشب البري" "Wild Grass"للمخرج آلان، رينيه و"في البدء" للمخرج أكزافيه جيانولي.

وحتى فيلم المخرج الدنمركي لارس فون ترير "المسيح الدجال" "Antichrist" المثير للجدل، والذي تضمن مشاهد جنسية مفصلة وبتر ذاتي للأعضاء التناسلية يعتبره البعض مرشحا للفوز، رغم أنه أثار استياء وغضب كثيرين ممن شاهدوه.

من جهة أخرى، دخل الفيلم العربي "الزمن المتبقي" للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان دائرة التنافس أيضًا على سعفة "كان".

ويروي الفيلم التحولات الحياتية اليومية في مدينة الناصرة الفلسطينية، اعتبارا من العام 1948 إلى يومنا الحاضر؛ حيث يقدم حكاية حب تجمع بين الشخصيتين المحوريتين (فؤاد وثريا) ولكن ظروف الاحتلال الإسرائيلي تفرق بينهما؛ حيث ينخرط فؤاد في صفوف المقاومة الفلسطينية، وتضطر ثريا إلى الهجرة مع أسرتها إلى الأردن.

وقال سليمان: إن السينما الفلسطينية شأنها شأن بقية القطاعات في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة تعاني كثيرا من التغييب.

إلا أنه أكد أن السينما التي تعبر عن قضايا الإنسان في بلاده ستظل نابضة بالاجتهاد والتحدي والعمل الدؤوب من أجل إيصال قضايا شعبه إلى العالم، موضحا أن الاستقبال الذي حظي به الفيلم ومجموعة الكتابات النقدية الإيجابية تمثل الداعم الأساسي لتجربته السينمائية.

كان إيليا سليمان قد فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان عام 2002 عن فيلم "يد قدرية".