EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

يشرح لمدة ساعة طرق الممارسة الآمنة للجنس "مابونا".. أول فيلم إباحي بجنوب إفريقيا تقتصر بطولته على السود

أعلى نسبة في العالم لانتشار مرض الإيدز توجد في جنوب إفريقيا

أعلى نسبة في العالم لانتشار مرض الإيدز توجد في جنوب إفريقيا

انتهى الجنوب إفريقي تاو مورينا من إنتاج أول فيلم إباحي جميع أبطاله من السود تحت عنوان (مابوناوالذي يهدف صنَّاعه إلى التوعية بطرق الممارسة الآمنة للجنس لمحاربة مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز.

  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

يشرح لمدة ساعة طرق الممارسة الآمنة للجنس "مابونا".. أول فيلم إباحي بجنوب إفريقيا تقتصر بطولته على السود

انتهى الجنوب إفريقي تاو مورينا من إنتاج أول فيلم إباحي جميع أبطاله من السود تحت عنوان (مابوناوالذي يهدف صنَّاعه إلى التوعية بطرق الممارسة الآمنة للجنس لمحاربة مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز.

وجاء العمل استجابةً لشكوى 30,000 عضوٍ في الموقع الإلكتروني الإباحي (سونديزامن نقص الممثلين السود في أفلام البالغين.

وقال منتج الفيلم تاو مورينا لصحيفة الجارديان البريطانية يوم الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول 2010 إن معظم الأفلام التي يشاهدها المواطنون في جنوب إفريقيا هي لممثلين بيض من أمريكا وأوروبا، أو أسيويين، كما أنهم سيطروا على المحتوى الفيلمي أيضا، مشيراً إلى عدم إنتاج أفلام متعددة الجنسيات منذ الثمانينيات.

مضيفا "نحن مجتمع متحفظ، فبالرغم من أن الجمهور يشاهد هذه الأفلام، إلا أننا لا نلتفت كثيراً لمصدرها، فهي لم تكن من أولويات مجتمعنا على مر العصور".

وتقدم أكثر من خمسين شخصاً لاختبار تجربة الأداء التمثيلي، والذي أعلن عنها في موقع سونديزا، لفيلم "مابوناوهي كلمة تعني العري بلغة السيسوثو المستخدمة في جنوب إفريقيا، والذي تستمر مشاهده لمدة ساعة.

وتضمنت عملية اختيار الممثلين تحاليل طبية للكشف عن مرض الإيدز وغيره من الأمراض الجنسية المعدية، ووقع اختيار مورينا على ثلاثة نساء ورجلين، كلّ من خلفية اجتماعية مختلفة.

ويؤكد مورينا حرصه على التوعية بمرض الإيدز وكيفية الوقاية منه، قائلاً "يقوم بطلا الفيلم بارتداء الواقي الذكري في مشاهد صريحة لا تقبل التأويلمبررا ذلك بأن أعلى نسبة في العالم لانتشار مرض الإيدز توجد في جنوب إفريقيا.

ويضيف مورينا "لم نشأ في أول فيلم جنسي أن نكون مجرد استمرارٍ للصورة النمطية المقدمة إعلامياً عن تهور الشباب، فبالرغم من أننا نتحدث كثيراً عن الجنس الآمن إلا أننا لا نشرح كيفيته، فالكثيرون يجهلون كيفية ارتدائه".

وينفي مورينا أن يكون الفيلم تعليمياً، "فهو بالأساس فيلم ترفيهي للراشدين، مع محاولة لنشر المزيد من الوعي والمعلومات".

وحسب مورينا، فإنه يقوم حاليا بالإعداد للجزء الثاني من الفيلم، والذي من المحتمل أن يحوي المزيد من المواد التعليمية لتفادي الأمراض الجنسية.

من ناحية أخرى، تشير الإحصاءات إلى معارضة العديد من المواطنين بجنوب إفريقيا للأفلام الإباحية، كما أن الاقتراح بإنشاء قناة إباحية رقمية قد واجه انتقادات عنيفة.

وصرح وزير الشئون الداخلية، مالوسي جيجابا، بأنه يبحث إمكانية منع تداول المواد الإباحية عبر الإنترنت والهواتف المحمولة.

ويدافع مورينا عن أعماله بقوله "إن الأمر لا يعدو الصراع بين الأجيال، فالشباب ما بين 25-45 سنة يتقبلون الفكرة بشكل جيد".

جدير بالذكر أنه سيتم طرح مجلة بلاي بوي من جديد، بعد انقطاع دام 13 سنة عن السوق جنوب الإفريقي.