EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2010

إيفا منديس سلمت الجائزة لمخرجة الفيلم محاسن الحشادي "غفوة" المغربي يقتنص ذهبية "سينما المدارس" بمهرجان مراكش

الإعلان عن الفائز بالجائزة الذهبية

الإعلان عن الفائز بالجائزة الذهبية

توج فيلم "غفوة" بالنجمة الذهبية لأفضل فيلم قصير مغربي لـ"سينما المدارسالتي تمنحها مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2010

إيفا منديس سلمت الجائزة لمخرجة الفيلم محاسن الحشادي "غفوة" المغربي يقتنص ذهبية "سينما المدارس" بمهرجان مراكش

توج فيلم "غفوة" بالنجمة الذهبية لأفضل فيلم قصير مغربي لـ"سينما المدارسالتي تمنحها مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

وذكرت وكالة الأنباء المغربية الثلاثاء 7 ديسمبر الجاري أن الجائزة -وقيمتها 300 ألف درهم- سلمتها الفنانة الأمريكية إيفا منديس لمخرجة الفيلم المغربية الشابة محاسن الحشادي، مشيرة إلى أن قصة الفيلم تدور حول قصة فتاة تعتني بوالدها، وكيف كانت تهتم به حتى آخر رمق في حياته.

والجائزة هي منحة خاصة من الأمير مولاي رشيد -رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش- وتهدف إلى الكشف عن موهبة جديدة من بين طلبة المدارس ومعاهد السينما بالمغرب، ومن المقرر أن تخصص قيمة الجائزة لإنتاج الفيلم القصير الثاني للمتوج بالجائزة.

وكان الأمير مولاي رشيد قد أكد -في افتتاحية نشرت على الموقع الإلكتروني للمهرجان- أن المهرجان "اختار أن ينخرط في دعم المواهب الشابة في بلادنا". وأضاف "في سبيل ذلك اتجه صوب مختلف مدارس السينما والسمعي البصري بالمملكة، بحثا على أولى محاولات السينمائيين الشباب، لنجعلهم يتنافسون على جائزة تمكن الأفضل من بينهم من الشروع في إخراج أول فيلم قصير له، في ظروف تستجيب للشروط المهنية المتطلبة".

وبدوره، قال رئيس لجنة التحكيم السينمائي الألماني فولكلر شلوندورف، "إن هذه الجائزة تتفرد بميزتين، أولاهما أن الأفلام المشاركة في المسابقة كلها من إنجاز طلبة المدارس، والثانية أن المبلغ المخصص لها سيمكن الفائز بها من إنجاز عمل في ظروف مهنية.

وأشاد شلوندورف بهذه المبادرة التي ستشجع الكفاءات الشابة بطريقة عملية. مشيرا -فيما يتعلق بالأفلام المشاركة في هذه المسابقة- إلى أنه بالإضافة إلى تميزها بالإبداعية، فهي مستلهمة في مجملها من المعيش اليومي، وهو ما يشكل عامل تلاحم داخل المجتمع.

وتكونت لجنة تحكيم هذه المسابقة، بالإضافة إلى رئيسها، من هيام عباس (فلسطين) وكزافيي بوفوا وإيمانويل سينيي (فرنسا) وعادل الفضلي (المغرب) ومرجانة ساترابي (إيران).

وتنافس على هذه الجائزة عدة أفلام هي "2=1=0" لريم مجدي، و"أناروز" لسامية بولقايد، و"مسودة" لعلاء أكعبون، و"الشيخ" لسفيان شتين، و"الاتجاه المعاكس" ليوسف مامان، و"وأنا" لعمر البعيزي و"شطحة المعلقين" للمهدي عزام، و"جندب الصغير" لعدنان بركة، و"العرس" لعلاء الدين الجم، و"أبيض وأسود" لطه لمباركي، و"الجولة التي لا نهاية لها" لياسين بنجامع، و"نحو حياة جديدة" لعبد اللطيف أمجكاك، و"من أنا" لعبد الرفيع العبديوي.