EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2010

دار المسنين تجمعه مع سعيد صالح في أخطر مشهد "عين الحسود" تصيب "زهايمر".. وعادل إمام يُبرئ الرقابة من "التشويه"

عادل إمام صنَّف "زهايمر" ضمن أفلام الكوميديا السوداء

عادل إمام صنَّف "زهايمر" ضمن أفلام الكوميديا السوداء

نفى النجم المصري عادل إمام قيام الرقابة بتشويه فيلمه الجديد" زهايمر" بعد تقارير قالت إنها حذفت العديد من مشاهده التي وصفت بالجريئة والتي تتناول إسقاطات سياسية.

نفى النجم المصري عادل إمام قيام الرقابة بتشويه فيلمه الجديد" زهايمر" بعد تقارير قالت إنها حذفت العديد من مشاهده التي وصفت بالجريئة والتي تتناول إسقاطات سياسية.

وفيما أكد أنه يقدم في الفيلم -الذي يدور في إطار الكوميديا السوداء- أقوى مشهد مع الفنان سعيد صالح في دار المسنين، كشف المخرج أن عين الحسود أصابت الفيلم؛ حيث أصيب عدد من نجومه بوعكة صحية أثناء التصوير وبعد الانتهاء منه.

وشدد إمام في تصريح لـ"mbc.net" على أن الرقابة لم تحذف مشهدا واحدا، ولم أتدخل لديها لإبقاء أي مشهد كانت ترى حذفه. وتابع: "بالعكس الرقابة أشادت بالفيلم، ولم تحذف منه أي مشهد، وهو فيلم من أفلامي المهمة التي تدور أحداثه في إطار الكوميديا السوداء".

وعن دوره بالفيلم قال "إنه دور محمود شعيب، تاجر القماش بالأزهر، الذي يقرر الاستغناء فجأة عن عمله ويتقاعد في بيته ليعيش على ثروته، وفجأة يستيقظ من نومه ليجد نفسه لا يتذكر أي شيء، ولا يعرف أنه مصاب بمرض الزهايمر".

وكشف عادل إمام عن أنه لا يفضل الحديث عن أفلامه وقت عرضها تاركا للجمهور والنقاد مهمة ذلك، مؤكدا على أن الفيلم الجيد يحقق نجاحا فنيا وجماهيريا عندما يعرض في أي وقت سواء كان ذلك صيفا أو شتاء أو في أي موسم من مواسم الأعياد.

وعن أقوى مشهد بالفيلم، لفت "الزعيم" عادل إمام إلى المشهد الذي جمعه مع صديقه سعيد صالح في دار المسنين، حيث يجده أيضا فاقدا للذاكرة ومصابا بالزهايمر مثله. وقال إمام معقبا "إنه بالفعل من أهم وأصعب وأخطر مشاهد الفيلم، ومن المشاهد المؤثرة".

وأكد مخرج الفيلم عمرو عرفة في تصريحات لـ mbc.net أن مشهد النجمين الكبيرين عادل إمام وسعيد صالح هو أصعب مشهد، ولن يُنسى في تاريخ السينما المصرية.

وشرح المشهد الذي يدو حول ذهاب "محمود شعيب" لصديقه في دار المسنين ليجده في لحظة قاسية مصابا بنفس المرض، ودون أن يذكر أي منهما الآخر برغم أنهما كانا صديقين منذ زمن بعيد.

وشدد المخرج على أن سعيد صالح كان مفاجأة في الفيلم، كما الفنانين الآخرين مثل نيللي كريم التي تقدم دورا كبيرا ومهما في حياتها، وأحمد راتب الذي يقدم دورا عظيما، وأحمد رزق وفتحي عبد الوهاب يقدم كلاهما دورا أحلى وأجمل من الآخر، والمفاجأة التي أذهلتني هو يوسف عيد في دور صغير، وهو دور السباك، فقدمه كأروع ما يكون، وأيضا رانيا يوسف كانت مجتهدة في دورها، وبالفعل كان كل فنان في دوره المناسب، وكل منهم أضاف لدوره.

وعن أبرز المتاعب التي واجهتها أسرة الفيلم، قال المخرج: لقد أصابتنا عين الحسود؛ فلم يخرج أحد من الفيلم أثناء التصوير سليما إلا وأصابته وعكة صحية، فتعرض الفنان عادل إمام لنزلة برد حادة تطورت إلى نزلة شعبية حادة، وتوعك مدير التصوير محسن أحمد بدرجة كبيرة، وفي قمة مرضه لم يتخل عن الفيلم، وكذلك أنا ومصمم الديكور المهندس صلاح مرعي.

وفي حديثه عن الزعيم عادل إمام الذي يتعامل معه للمرة الثانية بعد فيلمهما الأول معا "السفارة في العمارةأكد عمرو عرفة أن إمام يعرف واجباته جيدا، وهو نجم كبير لم يصبه الغرور كآفة النجوم الصغار، والعمل مع الزعيم كان متعة كبيرة لأنه ممثل محترف، وكنا نقوم بتصوير الفيلم في جو أسري وهو بيننا طوال الوقت.

وشدد المخرج على أن عرض فيلم يمثل مخاطرة كبيرة لأنه ليس هناك شيء مضمون حتى لو كان مع الزعيم عادل إمام، ولكن اعتمدنا أنا والنجم الكبير على فكرة الفيلم التي كتبها المؤلف نادر صلاح الدين، وهي فكرة لم تكتب من قبل في أي فيلم سينمائي، ولم تخطر على خيال أي مؤلف.