EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2010

استلهم اسمه من أغنية الشاب خالد "صحرا".. فريق غنائي مصري يغازل الجمهور بموسيقى الراي الجزائرية

فريق "صحرا" شارك في فيلم "الوتر"

فريق "صحرا" شارك في فيلم "الوتر"

يسعى فريق غنائي مصري إلى تقديم موسيقى الراي الجزائرية للشباب المصري؛ حيث أطلق الفريق على نفسه اسم "صحرا" تيمنا بالأغنية الشهيرة للشاب خالد والتي تحمل الاسم نفسه.

يسعى فريق غنائي مصري إلى تقديم موسيقى الراي الجزائرية للشباب المصري؛ حيث أطلق الفريق على نفسه اسم "صحرا" تيمنا بالأغنية الشهيرة للشاب خالد والتي تحمل الاسم نفسه.

ومؤخرا أحيا الفريق الغنائي حفلة لموسيقى الراي في قصر الحرية في الإسكندرية، حيث اكتظت قاعة المسرح بشبان غنوا ورقصوا وتمايلوا مع الإيقاعات النابضة لموسيقى الراي.

وقدم الفريق عدداً من أنجح أغانيه خلال الحفلة، ومنها "سهران وياكي" و"سمرا" و "حلي الباب" و"ناركما قدمت معزوفات موسيقية بعنوان "بسكيولا" و "ديزر تولوجي 1" و"ديزر تولوجي 2"، بحسب صحيفة الحياة اللندنية.

أصدر الفريق ألبومه الأول بعنوان "صحراالذي أنتجه أعضاء الفريق على نفقتهم الخاصة، ولاقى هذا العمل نجاحاً كبيراً لدى الشباب، ما أهَّلهم للمشاركة في فيلم "الوتر".

في البداية لم تكن لدى الفريق استراتيجية واضحة لمشروعه الموسيقي، لأن همه كان حب الموسيقي وتقديم ما يحب، ولكنه بعد فترة قرر أن تكون له موسيقاه الخاصة وأن يكون لديه مشروع موسيقي ينتقل به من المساحة الضيقة للفرق الموسيقية الصغيرة إلى نطاق الموسيقى الواسع.

ويضم الفريق الذي تأسس عام 2000 سبعة أفراد هم: قائد الفريق أحمد الوحش (كيبوردمروان شعبان (جيتارمحمد مدحت (كمانأحمد هشام (درامزأسامة صلاح (باز جيتارأحمد عز (غناء) وأحمد علي (إيقاع). ويقدم الفريق أعمالاً لأشهر الفنانين الجزائريين، كالشاب خالد، ورشيد طه وغيرهم، إضافة إلى أعمال خاصة بهم من كلماتهم وألحانهم.

وعن الفريق يقول الوحش: "نحن مجموعة من الأصدقاء، جمعنا حب الموسيقى، وكوّنّا فريقاً وأطلقنا عليه اسم (صحراتيمناً بأغنية الشاب خالد الشهيرة بالاسم ذاته".

ويرى أن الراي مزيج من الموسيقى الصحراوية مع موسيقى فرنسية وأندلسية متأثرة إيقاعيا بالموسيقى الشرقية.

ويعتمد الفريق على الأداء الموسيقي أكثر من الغناء، وموسيقاهم عبارة عن مزيج من الجاز والموسيقى اللاتينية والشرقية تغلب عليها إيقاعات الراي.

يقول أحمد عز: "موسيقى الراي عبارة عن وسيلة للحديث عن الحياة اليومية للشباب الذين يحلمون بالحياة الكريمة.. إن بعض مواضيع الراي، مثل الحب، تعتبر مواضيع عالمية، غير أن إيقاعاتها غير المألوفة وقصائدها الغنائية العربية ربما تصعّب من مهمة ترويجها، ونحن نحاول الاقتراب من واقع الشباب من خلال كل ما نقدمه".

وأضاف: "لاقت موسيقى الراي تجاوباً لدى الشباب بمصر، ونحن نهتم بالأداء الموسيقي بشكل خاص، فالموسيقى العربية لم تسجل حضوراً منفرداً، بمعنى أنها ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالكلمة، فكل جملة موسيقية لحنية تعتبر قالباً موظفاً مع الجملة الكلامية. لهذا كانت الأغنية مثار الجدل والبحث في كل عقد من الزمن أو حقبة من الحقب، ولذلك قررنا أن يكون إنتاجنا الموسيقي متوازناً في الغناء والعزف الموسيقي المنفرد".

يذكر أن موسيقى الراي ظهرت في سبعينات القرن الماضي وما لبثت أن غزت فرنسا، ومنها العالم، حيث باتت تُعتبر اليوم من المكونات المهمة للمشهد الموسيقي الفرنكوفوني.

وبداية ظهور الراي كانت في الجزائر، ومنها انتقل إلى المغرب ثم إلى فرنسا، واكتسب هناك طابعاً عالمياً بعد ذيوع أغنية "دي دي" للشاب خالد.