EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2011

المخرج قال إنه رسالة سلام للشعبين "خنزير غزة" يثير غضب الفلسطينيين والعرب مع بدء عرضه بفرنسا

أفيش الفيلم الفرنسي "خنزير غزة"

أفيش الفيلم الفرنسي "خنزير غزة"


فيلم خنزير" غزة يحكي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال إطار كوميدي؛ حيث يحكي الفيلم قصة خيالية بطلها صياد فلسطينى "جعفريخرج يوميا للصيد في البحر حتى تصطاد شباكه خنزيرا سقط من أحد مراكب الشحن.

  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2011

المخرج قال إنه رسالة سلام للشعبين "خنزير غزة" يثير غضب الفلسطينيين والعرب مع بدء عرضه بفرنسا

(دبي-mbc.net) انطلق في فرنسا عرض فيلم "خنزير غزة" المثير للجدل الذي تناول مأساة قطاع غزة المحاصر، وذلك وسط ردود فعل غاضبة للجاليات العربية المقيمة في فرنسا. والفيلم يحكي مأساة قطاع غزة في قالب فكاهي، ويتم لأول مرة "توظيف" خنزير داخل العمل.
وقد شددت السلطات الفرنسية من إجراءاتها الأمنية في مختلف دور السينما تفاديا لأي حوادث عنف محتملة.
والفيلم الذي أخرجه الفرنسي سيلفيان استيبال وتم تصويره في أراضي قطاع غزة، يروي هموم ومغامرات الصياد الفلسطيني "جعفرالذي تتغير كل حياته بعد أن تصطاد شباك باخرته خنزيرا.
وقال سيلفيان استيبال مخرج الفيلم في مقابلة مع قناة "france2" الفرنسية عشية انطلاق عرض الفيلم في مختلف دور السينما الفرنسية، إنه يتوقع أن يثير بفيلمه "خنزير غزة" كثيرا من الجدل مع بداية عرضه.
وأضاف استيبال "الفيلم قد يثير ردود فعل عنيفة، لأنه يعالج قضية عثور البطل وهو صياد على الخنزير الأسود، بطريقة سخيفة، خصوصا وأن لا يوجد أحد من الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي يحب هذا الحيوان بسبب المعتقدات الدينية".
وينفي المخرج ما قد يتبناه المشاهد من أحكام مسبقة، بقوله "الفيلم خيالي ويحاكي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في قالب فكاهي، ولهذا لا يمكن أخذ المسائل بحساسية".
وينفعل المخرج سيلفيان استيبال في رده على الأسئلة ليقول "الفيلم يحمل رسالة سلام وأمل للجمع بين الشعبين، خصوصا وأن "الخنزير" هو العامل المشترك بين الشعبين؛ لأنهما لا يأكلان لحمه".
ونفى المخرج الفرنسي أن يكون قد أعطى في مشاهد "خنزير غزة" أي أفضلية لطرف على آخر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ومع بداية الفيلم،  يظهر البطل "جعفر" الفقير الذي لا يصطاد في شباكه ما يكفي، من أجل تلبية احتياجات الزبائن الأغنياء كما تفعل زوجته في البيت التي تسأله دائما عن دخله وعمله وما الذي اصطاد.
ويخلط "الخنزير الأسود" بظهور حياة البطل، حيث يأويه في منزله وتحديدا في "حوض الحمام" ليكون مصدرا للتقارب بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وتقوم البطلة الثانية في الفيلم "يلينا" المقيمة في إسرائيل، بتحقيق ربح كبير، من خلال التعامل مع "جعفر" لتمكينها من الحصول على "السائل المنوي" للخنزير من أجل بيعه، حيث يبرمان اتفاقا تجاريا بينهما.
ولا يخلو الفيلم من مشاهد طريفة، خصوصا عندما يخفي البطل الخنزير الأسود عن السكان عن طريق إلباسه "جلد خروف" حتى لا يكتشف أمره في قطاع غزة، خصوصا وأن البطل لم يتمكن لا من قتله ولا من تركه.
وأثار الفيلم جدلا واسعا عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وطالب عدد كبير من الفلسطينيين المقيمين في فرنسا بمقاطعة متابعة الفيلم الذي يسخر من كفاح الشغب الفلسطيني لاسترجاع أرضه المغصوبة.