EN
  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2010

تفوق على "شريك 2" وحقق 920 مليون دولار "حكاية لعبة 3" الأكثر إيرادا في تاريخ أفلام الرسوم المتحركة

"حكاية لعبة" الفيلم الكرتوني الأكثر نجاحا

"حكاية لعبة" الفيلم الكرتوني الأكثر نجاحا

حقق فيلم "حكاية لعبة" الكرتوني إيرادات في شبابيك التذاكر بلغت 920 مليون دولار، ليصبح بذلك فيلم الرسوم المتحركة الأكثر نجاحا على الإطلاق.

  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2010

تفوق على "شريك 2" وحقق 920 مليون دولار "حكاية لعبة 3" الأكثر إيرادا في تاريخ أفلام الرسوم المتحركة

حقق فيلم "حكاية لعبة" الكرتوني إيرادات في شبابيك التذاكر بلغت 920 مليون دولار، ليصبح بذلك فيلم الرسوم المتحركة الأكثر نجاحا على الإطلاق.

وتغلب الجزء الثالث الأخير -ثلاثي الأبعاد من سلسلة أفلام "حكاية لعبة"- على فيلم "شريك 2" الذي حقق إيرادات وصلت إلى نحو 8ر919 مليون دولار.

وقد بدأ عرض الفيلم في يونيو/حزيران الماضي، وحقق إيرادات بلغت 110 مليون دولار، في الثلاثة الأيام الأولى فقط من بدء عرضه، حسب ما ذكرت صحيفة "هوليوود ريبورتر" الجمعة الـ 13 من أغسطس/آب الجاري.

تجدر الإشارة إلى أن شركة بيكسار الأمريكية قد عادت بالجزء الثالث من الفيلم بعد مرور 15 عاما على عرض الجزء الأول من الفيلم، الذي مهد الطريق أمام ثورة الرسوم الكرتونية ثلاثية الأبعاد خلال العقد الماضي.

وفي هذا الجزء، يصبح آندي، الذي كان طفلا صغيرا في الجزء الأول، شابّا يستعد للذهاب للجامعة، لذا فإن عليه إعادة ترتيب غرفته، والتخلص من الحاجيات غير الضرورية، ومن بينها الألعاب التي كان يلعب بها وهو طفل صغير.

يستعيد أندي بعضا من ذكرياته مع هذه الألعاب، فيقرر أخذ صديقه "وودي" معه إلى الجامعة، بينما يقرر الإبقاء على بقية ألعابه في العلبة.

روابط ذات علاقة

تتطور الأحداث لاحقا، فتأخذ الأم ألعاب ابنها إلى دار للحضانة، لتتعرف الألعاب بأصدقاء جدد، وتتطور الأحداث لاحقا، فتواجه هذه الألعاب واقعا صعبا، خصوصا وأن الأطفال لا يعاملونها بلطف واحترام.

يدور صراع بين الألعاب القديمة والألعاب الحديثة، إلى أن تتمكن الألعاب، وبفضل وودي، من الهرب إلى الخارج، عائدين إلى بيت آندي، الذي يقرر في النهاية إهداء ألعابه لطفلة صغيرة تسكن جواره.

الفيلم يروي قصة كلاسيكية عن ألعاب موجودة في خزانات الأطفال في أي مكان، كما أنه يقدم دروسا عن التعامل معها بلطف واحترام.

التقنية المتطورة في الفيلم جعلته يبدو مختلفا بشكل كبير عن جزأيه السابقين، كما أن عالم الرسوم الكرتونية، بكل ما يحويه من خيال، يمحو أيّة حدود للقصة، وبالتالي يمكن الغوص بشخصيات الفيلم إلى أبعد الحدود، لأنها في النهاية خيال وليس واقعا.

ولربط الفيلم بأمور يحبها الصغار، تم إدخال بعض الشخصيات التي عهدها الأطفال على رفوف المحلات، ومن بينها لعبة باربي وكين، إذ يقع كين في غرام باربي من النظرة الأولى، وكأنها قصة حب رومانسية.

وقد شارك في أداء الأصوات في الفيلم كلّ من: توم هانكس، وتيم ألين، وجوان كوزاك، وجون موريس، والفيلم من تأليف جون لاسيتر، وأندرو ستانتون، وهو من إخراج لي أنكريك.