EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2010

300 متطوع ساعدوا في ترميم السينما "حسن ومرقص" يعيد الحياة لسينما جنين بعد غياب 23 عاما

بعض الشباب الذين شاركوا في ترميم السينما

بعض الشباب الذين شاركوا في ترميم السينما

فتحت السينما -الوحيدة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية- أبوابها من جديد الخميس بمهرجان سينمائي لمدة ثلاثة أيام، بعد إغلاقها قبل 23 عاما.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2010

300 متطوع ساعدوا في ترميم السينما "حسن ومرقص" يعيد الحياة لسينما جنين بعد غياب 23 عاما

فتحت السينما -الوحيدة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية- أبوابها من جديد الخميس بمهرجان سينمائي لمدة ثلاثة أيام، بعد إغلاقها قبل 23 عاما.

وانطلق المهرجان السينمائي بعرض الفيلم المصري حسن ومرقص، بطولة النجمين المصريين الكبيرين عمر الشريف والزعيم عادل إمام. كما عرض فيلم "قلب جنين" للمخرج الألماني ماركوس فيتر والفيلم الوثائقي "ديب بلو" من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وأغلقت "سينما جنين" أبوابها في أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد إسرائيل، التي اندلعت في نهاية عام 1987، بعد أن لحق بها الدمار.

وبدأت إعادة إعمار دار السينما قبل عامين، بدعم وتمويل من جانب الحكومة الألمانية قدره 430 ألف دولار، إضافة إلى تبرعات خاصة من أفراد ومنظمات وشركات.

وساعد أكثر من 300 متطوع في تجديد دار السينما، بينما تبرع روجر ووترز المغني في فرقة "بينك فلويد" بنظام صوت للدار.

وتستوعب دار سينما جنين -التي تهدف إلى تحسين أسلوب الحياة في المنطقة- 335 شخصا، كما توجد منطقة مفتوحة خلف مبنى السينما بها مقهى وصالة بلياردو صغيرة وشاشة عرض كبيرة، في ساحة تستوعب حوالي 700 متفرج.

جاء الإلهام بتجديد السينما، بعد نجاح فيلم "قلب جنين". تدور أحداث الفيلم الوثائقي، الذي حاز عددا من الجوائز، وهو من إخراج صانع الأفلام الألماني ماركوس فيتر حول قصة الفلسطيني إسماعيل الخطيب.

أطلق جندي إسرائيلي قبل خمس سنوات النار على ابن إسماعيل الخطيب البالغ من العمر 11 سنة، بعد أن ظن أن البندقية اللعبة التي يحملها حقيقية، في أثناء الانتفاضة الثانية.