EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2011

"حبيبي راسك خربـان".. "مهر" المهرجان

fan article

fan article

فوز الفيلم الفلسطيني "حبيبي راسك خربان" للمخرجة سوزان يوسف، بجائزةأفضل فيلم في فئة "المهر العربي" للأفلام الروائية الطويلة بمهرجان دبي السينمائي الدولي.

(محمد عبدالمقصود ) فاز الفيلم الفلسطيني «حبيبي راسك خربان» للمخرجة سوزان يوسف، بالجائزة الأهم في مهرجان دبي السينمائي الدولي، واقتنص جائزة أفضل فيلم في فئة «المهر العربي» للأفلام الروائية الطويلة، ولم تتمالك المخرجة الفلسطينية نفسها، فانهمرت باكية لحظة تسلمها الجائزة، واقتنص فيلمها أيضا جائزتي أفضل ممثلة، وأفضل مونتاج، وفاز فيلم «الجمعة الأخيرة» للمخرج الأردني يحيى العبدالله بجائزة أفضل ممثل للفنان علي سليمان، وأفضل موسيقى للإخوة جبران وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في ختام المهرجان أمس.

وحصلت أفلام عدة معظمها إنتاج عربي وأوروبي أو أمريكي مشترك على غرار «حبيبي راسك خربان» الذي يمثل إنتاجاً مشتركا، فلسطينيا أميركيا إماراتيا هولنديا، على جوائز مختلفة بين أفضل إخراج وأفضل تصوير وأفضل موسيقى وأفضل سيناريو وأفضل مونتاج، في ظل غياب الجوائز عن سينما الربيع العربي، إن جاز التعبير، باستثناء جائزتين شرفيتين هما شهادتا تقدير لفيلمين قصيرين أحدهما تونسي والآخر مصري.

بينما تصدر فيلم «أمل» للشاعرة والمخرجة نجوم الغانم المركز الأول في مسابقة مهر الأفلام الإماراتية، وحل في المركز الثاني الفيلم القصير «آخر ديسمبر» للمخرج الشاب حمد الحمادي، بينما حصلت مريم السركال على شهادة تقدير عن فيلمها «لندن بعيون امرأة محجبة»، ونال الفيلم الكرتوني «أطفال» لمحمد فكري جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

كرم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، أصحاب الأعمال الفائزة، وسلمهم الدروع وشهادات التقدير المختلفة، خلال مؤتمر صحافي عُقد مساء أمس بفندق زعبيل سراي في دبي، بينما استقبلت منطقة البستكية التراثية مراسم حفل الختام مساء أمس، واستمرت إلى ما بعد منتصف الليل، وسط أجواء اختلط فيها المشهد البنائي المميز لجماليات وخصوصية الموروث المعماري المحلي، بالموسيقى التي صدحت للترحيب بالضيوف.

وشكلت نتائج المهرجان صدمة للمترقبين خصوصا لأفلام ما يسمى «الربيع العربي»، الذي بدا تأثيره في صناعة الفن السابع في بلدانه خريفياً، لتبتعد مصر خصوصاً لأول مرة عن الوجود في دائرة الضوء بالنسبة للمنافسة على جوائز المهرجان، ليس فقط بالنسبة للأفلام الروائية الطويلة التي مثلها فيلم ضعيف وفق قراءة الجوائز وهو «واحد صحيح»، بل أيضاً في أفلام قصيرة ووثائقية سعت إلى رصد مشاهد جزئية او كلية من المتغيرات في بلدها، وهو ما ينطبق على أفلام مثل التونسي «لا خوف بعد اليوم» والدنماركي المصور في مصر «نصف ثورة»، و«25 يناير»، والمصري «مولود في 25 يناير».

يذكر أن المهرجان كان قد منح جوائز تكريم إنجازات الفنانين للممثل المصري القدير جميل راتب، والمؤلف الموسيقي الهندي الحـائز جـائزتي الـغرامي والأوسكار إيه. آر. رحمن، والفنان متعدد المواهب والمخرج العالمي المعروف فيرنر هيرتزوغ، كما قدّم خلال الأسبوع جوائز ملتقى دبي السينمائي وجائزة مهرجان دبي السينمائي الدولي للصحافيين الشباب

* نقلا عن صحيفة الإمارات اليوم