EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

المخرج قال إنه كان منحازا عندما نقل وجهة نظر جانب واحد "حائط مبكى" فيلم يرصد معاناة الفلسطينيين بسبب الجدار العازل

إلياس بكار حاول أن يكشف الطرق المختلفة التي يلجأ إليها الفلسطينيون للتعايش مع الجدار

إلياس بكار حاول أن يكشف الطرق المختلفة التي يلجأ إليها الفلسطينيون للتعايش مع الجدار

برؤية فنية ثائرة متمردة على صمت عربي وعالمي تجاه ما يعانيه الفلسطينيون من ألم وقهر من جراء فظاعة الجرائم الإسرائيلية؛ تجولت كاميرا المخرج التونسي إلياس بكار في الخليل والضفة الغربية لترصد وقائع مؤلمة ينام ويصحو الفلسطينيون عليها كل يوم.

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

المخرج قال إنه كان منحازا عندما نقل وجهة نظر جانب واحد "حائط مبكى" فيلم يرصد معاناة الفلسطينيين بسبب الجدار العازل

برؤية فنية ثائرة متمردة على صمت عربي وعالمي تجاه ما يعانيه الفلسطينيون من ألم وقهر من جراء فظاعة الجرائم الإسرائيلية؛ تجولت كاميرا المخرج التونسي إلياس بكار في الخليل والضفة الغربية لترصد وقائع مؤلمة ينام ويصحو الفلسطينيون عليها كل يوم.

فيلم "حائط مبكى" للمخرج إلياس بكار الذي قُدم في عرض خاص للصحفيين في تونس؛ سعى إلى نقل جانب من معاناة أطفال وشيوخ وشباب فلسطين من جراء الجدار العازل.

فقد عرض المخرج كيف أن الجدار العازل الذي حاصر الفلسطينيين من الداخل والخارج تسلل إلى نفوس الأطفال، وتحول إلى حصار أذهان ونفوس؛ مما جعل المستقبل يبدو مظلما بلا أفق.

وقال بكار إنه حاول أن يكشف للمشاهد في هذا الفيلم الطرق المختلفة التي يلجأ اليها الفلسطينيون للتعايش مع الجدار، وأن يدرك التبعات اليومية لهذه الحقيقة المفروضة عليهم.

وأضاف أنه لم يكن محايدا في عمله، بل كان منحازا للفلسطينيين حين ركز على نقل مشاهد من جانب واحد هو الجانب الفلسطيني.

الفيلم نقل إحساس سكان الضفة الغربية، وبيّن بشكل موجع أحيانا القهر الذي احتلّ نفوسهم، وسمّم قلوبهم، وأطفأ براءة أطفالهم.

وتبرز في الفيلم شهادة مؤثرة لطفلة فلسطينية كانت تقرأ قصيدة كتبتها عن أرضها وأهلها ومعاناتها، وعبرت خلالها عن الأم وتحدي كل طفل فلسطيني في مواجهة رصاص الجيش الإسرائيلي.

وبرغم هذه القتامة التي طغت فإن المخرج حاول أن يضفي جانبا مشرقا في الفيلم حين نقل صورا أخرى للتعايش مع الجدار؛ حيث جعل منه البعض متحفا فنيا يعكس رغباته وأحلامه وآماله.

وقال إلياس بكار إنه واجه صعوبات كبيرة لتصوير الفيلم حتى إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية صادرت الشرائط التي صورها.