EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2011

رواية "كارت بلانش" قد تتحول إلى فيلم سينمائي "جيمس بوند" يتوجه إلى دبي لمطاردة أحد المجرمين

كاتب الرواية الجديدة وصف الإمارة بالمكان الرائع

كاتب الرواية الجديدة وصف الإمارة بالمكان الرائع

يتوجه "جيمس بوند" في آخر كتاب من سلسلة روايات الجاسوس البريطاني الشهير، إلى مدينة دبي البراقة بأبراجها وفنادقها الفارهة، التي جذبت للتو بطل أفلام "المهمة المستحيلة" في جزئه الأخير.

يتوجه "جيمس بوند" في آخر كتاب من سلسلة روايات الجاسوس البريطاني الشهير، إلى مدينة دبي البراقة بأبراجها وفنادقها الفارهة، التي جذبت للتو بطل أفلام "المهمة المستحيلة" في جزئه الأخير.

ويأتي الكشف عن موضوع الرواية التي قد تتحول إلى فيلم، بعد تصوير جزء جديد من فيلم التشويق العالمي "مهمة مستحيلة" بعنوان "جوست بروتوكل" في الإمارة العام الماضي.

وقال كاتب الرواية الجديدة جيفري ديفر، في مؤتمر صحفي في دبي: "عندما فكرت في مكان تدور فيه أحداث الرواية الجديدة (التي تحمل عنوان "كارت بلانش") ذهبت أفكاري فورًا باتجاه دبي".

وأضاف أن "هذا المكان ليس جذابًا ومشوقًا ورائعًا فحسب، بل يحمل في صلبه بعدًا مثيرًا ذا طابع غريب". وقال الكاتب إنه يسافر كثيرًا، لكنه لم ير أمكنة كثيرة في العالم تتمتع بهذا البعد المثير.

ولم يتم الكشف عن مضمون الرواية، إلا أن بيانًا أصدره المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أكد أن "جيمس بوند" سيتوجه إلى الإمارة في إطار مطاردة مجرم.

وقال ديفر إن حاكم الإمارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "أبدى اهتمامًا كبيرًا بالكتابكما ذكر أن خطط تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي "سبق أن أثيرت".

وكتاب ديفر الجديد هو الأحدث بين سلسلة روايات "جيمس بوند" التي توالى على كتابتها عدة روائيين بعد وفاة مبتكر الشخصية وواضع سلسلة روايات "بوند" الأساسية إيان فليمينج عام 1964. ومن المتوقع أن تصدر رواية "كارت بلانش" في أيار/مايو المقبل.

واشتهرت دبي عالميًّا بمشاريعها العقارية الضخمة، مثل أطول برج في العالم، وجزر النخيل الاصطناعية في البحر.

وتحولت المدينة في غضون عقود قليلة من تجمع تجاري وسكني صغير على ضفاف الخليج إلى مركز إقليمي للتجارة والنقل مع عدد هائل من ناطحات السحاب والطرقات العريضة.

وانتهى فريق فيلم "مهمة مستحيلة - ميشن إمبوسيبلمن تصوير القسم الأكبر من آخر جزء من السلسلة، في مدينة دبي، وشوهد بطل الفيلم توم كروز متسلقًا برج خليفة الأعلى في العالم، فيما كانت مروحية تحوم حول البرج لتصويره.

ودبي التي تتمتع بمستوى جيد من الأمن، شهدت بعض الأحداث ذات الطابع التجسسي والإجرامي العالمي.

وأبرز هذه الأحداث كان اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود المبحوح مطلع العام الماضي في أحد فنادق الإمارة.

وعقب الجريمة، كشفت شرطة دبي عن تفاصيل مثيرة للاغتيال، واتهمت الاستخبارات الإسرائيلية بتدبيره.

ونشرت الشرطة مقتطفات من تسجيلات كاميرات المراقبة في مواقع مختلفة من الإمارة، أظهرت فريق الاغتيال يتنقل بين المواقع حتى اغتال المبحوح في غرفته، كما نشرت الشرطة أسماء وصور مرتكبي الاغتيال المفترضين، حسب جوازات السفر الغربية التي استعملوها، والتي تبين أنها مزورة.

وقبل ذلك بأقل من سنة، قتل الزعيم الشيشاني الشاب سليم يامادييف، وهو الغريم اللدود للرئيس الشيشاني رمضان قديروف، في موقف للسيارات تحت شقته بالقرب من الشاطئ في دبي.

واتهمت شرطة دبي حينها النائب السابق لرئيس الوزراء الشيشاني آدم دليمخانوف بتدبير الاغتيال.

كما قتلت المغنية اللبنانية سوزان تميم في شقتها بدبي عام 2008، واتهم رجل الأعمال والسياسي المصري هشام طلعت مصطفى بتدبير قتلها.

ونجا مصطفى في أيلول/سبتمبر الماضي من حبل المشنقة، عندما استبدلت محكمة جنايات القاهرة بالحكم السابق الذي قضى بإعدامه، حكمًا جديدًا بسجنه 15 في قضية قتل تميم.