EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2009

تعاطف مصري مع مخرجه لوفاته بالسكتة القلبية "جراح" الأتراك يفتتح مهرجان الإسكندرية السينمائي

شعار مهرجان الإسكندرية السينمائي

شعار مهرجان الإسكندرية السينمائي

افتتح الفيلم التركي "تضميد جراح الماضي" تأليف وإخراج أرسين برتان مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط مساء الثلاثاء 4 أغسطس/آب الجاري.

افتتح الفيلم التركي "تضميد جراح الماضي" تأليف وإخراج أرسين برتان مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط مساء الثلاثاء 4 أغسطس/آب الجاري.

وقد أعد أرسين هذا الفيلم كهدية لابنته بمناسبة تخرجها، ثم أصيب بسكتة دماغية أدت إلى وفاته، وهو ما اعتبرته الناقدة خيرية البشلاوي رئيسة المهرجان سببا في التعاطف مع الفيلم، وعرضه في افتتاح المهرجان.

كما عرضت مشاهد من ثلاثة أفلام مصرية في بداية الافتتاح دارت أحداثها في مدينة الإسكندرية المصرية المطلة على البحر المتوسط وهي "السمان والخريف" عن رواية لنجيب محفوظ، و"إسكندرية كمان وكمان" إخراج يوسف شاهين، و"رصيف نمرة خمسة" إخراج نيازي مصطفى.

وكرم المهرجان في حفل افتتاحه السينمائيين المصريين المخرج توفيق صالح الذي أهدى درع تكريمه لمسرح سيد درويش الذي أقيم به الحفل والذي قال إنه أول مدرسة تعلم فيها الفن، كما كرم النجمة مريم فخر الدين التي فاجأت الحضور بهجوم مباغت على المسؤول الأول عن المهرجان ممدوح الليثي، قائلة إنها رشحت للتكريم عدة مرات في المهرجان، لكن "الليثي" كان يرفض بحجة أن كلامها لا يعجبه.

وشهد الحفل حضورا واسعا من نجوم كثيرين، بينهم: إلهام شاهين، ولبلبة، وخالد زكي، ومحمود حميدة، وفيفي عبده، وغادة إبراهيم، لكن أبرز النجوم الحاضرين كان النجم محمود عبد العزيز الذي انصرف غاضبا قبل انتهاء الحفل بسبب تجاهل المشرف العام للمهرجان ممدوح الليثي لوجوده، وتعمد الاحتفاء الزائد بالنجمة نجلاء فتحي التي حضرت بصحبة زوجها الإعلامي الكبير حمدي قنديل.

ويتنافس في الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان 13 فيلما من 13 دولة تنتمي إلى حوض البحر المتوسط؛ حيث أصبح المهرجان متوسطيا في كل أقسامه بما فيها الأفلام المعروضة خارج المسابقة الرسمية.

والأعمال المتنافسة هي فيلم الافتتاح التركي والفيلم الإسباني (الغرباءوالإيطالي (فوضى هادئةوالسلوفيني (إلى الأبدوالكرواتي (كينو ليكاوالقبرصي (العودة الأخيرة إلى الوطنوالألباني (حزن السيدة سناجدروفاواليوناني (في مواجهة الجبلوالفرنسي (حكاية عيد الميلادومن الجبل الأسود فيلم (انظر إلى ماريا بيروفيتش).

أما الأفلام العربية المشاركة في المسابقة هي (داخل البلادوهو إنتاج جزائري فرنسي للمخرج الجزائري طارق تجية، وسيني شيتا، تأليف وإخراج التونسي إبراهيم لطيف. أما مصر فيمثلها فيلم (لمح البصر) وهو العمل الروائي الأول لمخرجه يوسف هشام، وهو مأخوذ عن قصة قصيرة للروائي نجيب محفوظ.

وقالت الناقدة خيرية البشلاوي رئيسة المهرجان في الافتتاح إن المهرجان "اختار بالإجماع فلسطين ضيف شرف" الدورة الجديدة بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009 "وذلك تأكيدا على عروبة القدس التي سوف تظل عربية".

ودعا المهرجان عددا من رموز السينما الفلسطينية للمشاركة في احتفالية فلسطين التي تقام على هامش المهرجان، وتشمل عرض أفلام روائية ووثائقية وتنظيم ندوة عنوانها (السينما الفلسطينية.. الوطن والغربة) التي دعي للمشاركة فيها مخرجون وممثلون فلسطينيون، منهم رشيد مشهراوي، وميشيل خليفي، وهيام عباس، وإيليا سليمان، وعز الدين شلح، رئيس مهرجان القدس السينمائي.

ومن الأفلام الفلسطينية المشاركة في المهرجان "عيد ميلاد ليلى" و"حيفا" لرشيد مشهراوي و"ولد وحائط وحمار" لهاني أبو أسعد، و"ليش صابرين" لمؤيد عليان، و"إلى أبيو"قوس قزح" لعبد السلام شحادة، و"ملح هذا البحر" لآن ماري جاسر.

وينظم المهرجان للعام الرابع على التوالي مسابقة مصرية يختار فيها 100 ناقد في استفتاء أفضل ممثل وممثلة ومخرج وكاتب سيناريو ومصور ومصمم ديكور وأفضل فيلم من بين 26 فيلما مصريا هي مجمل الإنتاج السينمائي منذ بداية يناير/كانون الثاني 2009 إلى الآن.

ومن أبرز الأفلام المتنافسة "ميكانو" لمحمود كامل و"خلطة فوزية" لمجدي أحمد علي، و"واحد صفر" لكاملة أبو ذكري، و"يوم ما اتقابلناو"صياد اليمام" لإسماعيل مراد، و"عين شمس" لإبراهيم بطوط، و"دكان شحاتة" لخالد يوسف، و"الفرح" لسامح عبد العزيز، و"بوبوس" لوائل إحسان، و"احكي يا شهرزاد" ليسرى نصر الله، و"السفاح" لسعد هنداوي، و"1000 مبروك" لأحمد نادر جلال.