EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

فيلم يدور حول صراع الحداثة والتقاليد "انفصال" الإيراني يقترب من انتزاع أول أوسكار

المخرج الايراني أصغر فرهادي

المخرج الإيراني أصغر فرهادي يحلم بالأوسكار

عُرض فيلم "انفصال" للمخرج الإيراني أصغر فرهادي، في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، واقترب من انتزاع أول أوسكار لإيران منذ عام 1998.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

فيلم يدور حول صراع الحداثة والتقاليد "انفصال" الإيراني يقترب من انتزاع أول أوسكار

بعد عام من حصد الجوائز ، عُرض فيلم "انفصال" للمخرج الإيراني أصغر فرهادي، في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، واقترب من انتزاع أول أوسكار لإيران منذ عام 1998.

وصار "انفصال" أول فيلم إيراني يحصل على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي، في فبراير/شباط من العام الماضي، حسب "رويترز". وفاز بجائزة أفضل فيلم أجنبي أيضًا من كلٍّ من المجلس الوطني للنقاد الأمريكيين، وحلقة نقاد نيويورك السينمائيين، إضافةً إلى ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية (جولدن جلوب) لأفضل فيلم.

وإذا وصل الفيلم الإيراني إلى قائمة الأفلام الخمسة المرشحة لنيل الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في 26 يناير/كانون الثاني؛ سيصير أول فيلم إيراني يُرشَّح منذ فيلم "أطفال السماء" عام 1998.

ويدور "انفصال" حول زوجين -وهما: نادر الذي يجسد دوره بيمان معادي، وسيمين التي تؤدي دورها ليلى حاتمي- يسعيان إلى الطلاق.

ويُقيم نادر مع والده المريض بالزهايمر؛ ما يدفع الابن إلى الاتفاق مع راضية التي تجسد دورها سارة بيات، للعمل لديه من أجل رعاية والده، إلا أنه يتهمها فيما بعد بالإهمال، ويطردها عَنوةً من منزله، فتتعرض للإجهاض، وتقيم دعوى تحمِّل فيها نادر مسؤولية إجهاضها.

ويقول كثير من النقاد إن الفيلم يتناول التفرقة بين الطبقات، وينتقد النظام القضائي الإيراني، فيما يرى آخرون أنه يتحدث عن صراع بين الحداثة والتقاليد.

ويفتخر فرهادي بتقديمه تساؤلات إلى المشاهدين بدلاً من توفير إجابات . وقال لرويترز إن إعجاب الغرب بالفيلم يثلج الصدر. وأبدى أمله أن تلفت كل هذه الضجة المثارة حول إمكانية فوزه بالأوسكار، أنظار صناع السينما إلى أجزاء أخرى من العالم.