EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

خبير يؤكد أن الرومانسية تحتاج لجهد أكثر من الورود النهايات السعيدة بالأفلام تقوي الحب وتمنع الشذوذ

كشف استطلاع أسترالي للرأي أن النهايات السعيدة للأفلام الرومانسية تؤثر بالإيجاب في علاقات الحب للرجال والنساء، بالإضافة إلى أنها تكرههم في العلاقات الجنسية الشاذة.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

خبير يؤكد أن الرومانسية تحتاج لجهد أكثر من الورود النهايات السعيدة بالأفلام تقوي الحب وتمنع الشذوذ

كشف استطلاع أسترالي للرأي أن النهايات السعيدة للأفلام الرومانسية تؤثر بالإيجاب في علاقات الحب للرجال والنساء، بالإضافة إلى أنها تكرههم في العلاقات الجنسية الشاذة.

وذكرت وكالة رويترز أن الاستطلاع شمل 1000 أسترالي، وأظهرت النتائج أن واحدا من كل 4 منهم يتوقع بعد أن شاهد النهايات السعيدة للأفلام أن يقرأ ما يفكر فيه شريكه ككتاب مفتوح، بينما قال واحد من كل 5 إن شريكه يتوقع أن تنهال عليه الهدايا والورود كما في الأفلام.

وأكد نصفهم من شملهم الاستطلاع الذي أجري في الوقت الذي طرح فيه فيلم (عيد الحب) (Valentine's Day) مطلع العام الجاري أن النهايات السعيدة قوَّت علاقات الحب الطبيعي لديهم، و"أتلفت وجهة نظرهم عن العلاقة المثلية".

وفي معرض تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال جابرييل كوريسي المستشار الأسترالي في شؤون العلاقات الرومانسية "يبدو أن شغفنا بالأفلام الرومانسية يحوِّلنا إلى أمة مدمنة للنهايات السعيدة، وتابع "العلاقات الرومانسية الحقيقة تحتاج جهدا، والحب يتطلب أكثر من الورود".