EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2011

"المهمة المستحيلة".. توم كـروز على عرش"الأكشن"

fan article

fan article

فيلم «المهمة المستحيلة ــ بروتوكول الشبح» الذي يعرض حالياً في جميع الدور المحلية بالإمارات، نال إعجاب محبي تلك السلسلة التي توقفت لتعود اليهم، وفيها مشاهد من دبي، وتحديداً في برج خليفة. الفيلم الذي يحمل طابع «الأكشن»

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2011

"المهمة المستحيلة".. توم كـروز على عرش"الأكشن"

(علا الشيخ) نال فيلم «المهمة المستحيلة ــ بروتوكول الشبح» الذي يعرض حالياً في جميع الدور المحلية، إعجاب محبي تلك السلسلة التي توقفت لتعود اليهم، وفيها مشاهد من دبي، وتحديداً في برج خليفة. الفيلم الذي يحمل طابع «الأكشن» أجمع مشاهدوه على أن توم كروز، بطل العمل، يتربع حالياً على عرش ذلك النمط من الأفلام، دونما منافس، خصوصاً أنه يكاد يكون الممثل الوحيد الذي لا يستعين بكومبارس لأداء مشاهده الخطرة.

حالة من الرضا التام والإعجاب بكل التفاصيل كانت تسيطر على غالبية آراء المشاهدين الذين استطلعت آراءهم «الإمارات اليوم»، إذ منحوا «المهمة المستحيلة» العلامة التامة. ويشارك كروز البطولة بولا باتون وتوم ويكلنسون، والفيلم من اخراج براد بيرد.

يتواصل دور العميل «إيثان هانت» وهو يريد تبرئة ساحته من انفجار وقع فى الكرملين، معقل عناصر المهمة المستحيلة، ولم يكن هو مسؤولاً عنه، والذي أدى إلى توتر العلاقة بين أميركا وروسيا، ويعي المشاهد تماماً هذه الصيغة منذ اللحظات الأولى. يحمل هذا الجزء من سلسلة «المهمة المستحيلة» طابع التشويق والكوميديا ايضاً، والملاحظ فيه أن كمية القتل والدماء قليلة. «المهمة المستحيلة» تبدو هذه المرة مزدوجة؛ المخابرات الأميركية تريد معرفة شفرة الصاروخ الروسي الذي سينطلق إلى مهمة تدميرية، وفي الوقت نفسه تعلن أنها ليست لديها أى مخططات ضد روسيا.

حنين موفق

منذ اللحظة الأولى من الفيلم استطاع المشاهد أن يفهم المعضلة، فإيثان هانت موجود في سجن روسي، وتوجد مطاردة لعميل آخر، لتعود الصورة مرة أخرى الى سجن موسكو، إذ يشتعل القتال بين السجناء والحراس بسبب موظف يعمل عميلاً مزدوحاً أراد فتح الزنازين، ويكون في بال هانت بعد ان فتحت زنزانته اطلاق سراح سجين آخر للهرب معه. وصف طلال مصطفى (23 عاماً) بعد أن شاهد الجزء الرابع من السلسلة الشهيرة كروز بأنه «لا منافس له في الأكشن»، مضيفا «شعرت بالحنين وبقيمة هذه السلسلة وأحببت كل التفاصيل فيها وحكاياتها».

فيما قال منير صابر (30 عاماً) إن «الفيلم جميل وفيه الكثير من التقنيات التي تقترب من الواقع وليس الخيال كما في افلام كثيرة. كروز يتميز بتجسيده الادوار الخطرة وتقدم العمر لم يؤثر في لياقته».

من جهتها، قالت منال عطا الله (34 عاماً): «أحب توم كروز، خصوصاً في سلسلة أفلام المهمة المستحيلة، وقد وجدته كما كان، بل أجمل». ووصف مي عدنان (29 عاماً) كروز «بالممثل الذي لا شبيه له، فهو أقوى الممثلين في افلام الأكشن».

هروب ومطاردة

قال الناقد اللبناني محمد رضا عن مشهد الهروب، «هذا الهروب يتكرر مع اكتشاف أن هناك خطّة من متطرّف نووي في سبيل القيام بعملية خطرة على إيثان ومعاونيه بنجي وجين (بولا باتون) إيقافها. هذا يتطلّب ارتداءه زي الجنرال الروسي ودخوله الكرملين بحجّة أو بأخرى مبدياً معرفة كاملة بكل ممرات ودهاليز وغرف ذلك المكان الشاسع كما لو أنه وُلد فيه. بعد قليل يدرك بطلنا أن انفجاراً كبيراً على وشك الوقوع فينطلق هارباً قبل أن تلقي السلطات الروسية القبض عليه بتهمة تراوح من الاشتراك إلى الإقدام على تدمير الكرملين. لكن إيثان يهرب مجدداً ليجد نفسه أمام احتمال خطر، هناك من يريد تفجير العالم وليس الكرملين فقط، وعليه أن يضع حدّاً له».

لا يمكن، حسب لينا أحمد (26 عاماً) ألا يستطيع أحد أن ينافس لياقة كروز وأدوار الأكشن التي يؤديها، مضيفة في الفيلم «مطاردات ومشاهد مبالغ بها لكنها حيوية ومسلية»

فيما قال تيسير الزيودي (19 عاماً): «أحببت الفليم جداً، وأعتقد أنني سأشاهده مرة أخرى، ففيه الكثير من المشاهد الجميلة التي تستحق التركيز. كل المناطق التي رأيناها في الفيلم استطاعت أن تجعلنا منسجمين مع حكايته، وكروز لا منافس له في مثل هذه النوعية من الأفلام».

دبي الفخر

برج خليفة يعد أهم منطقة في الفيلم، فقبل وصول العميل ايثان مع فريقه الى دبي يحاولون دخول غرفة نوم فوق غرفتهم في برج خليفة، لكنهم لا يستطيعون مع أنهم استخدموا كل سبل القوة، ما يجبرهم على حل وحيد، دخولها من خارج المبنى، وذلك بتسلّق البرج من الخارج، وهنا برزت كل المشاهد المنتظرة التي قام بها كروز بنفسه دون اللجوء الى كومبارس.

زينب العواني (30 عاماً) قالت «شعرت بالفخر وأنا اشاهد برج خليفة شاخصا بكبريائه وبقيمته لدينا اسماً ومكاناً في فيلم عالمي سيشاهده العالم كله، وفرحت بصدق لأن الامارات استطاعت في فترة قصيرة أن تغري سينمائيين كباراً بأن تكون محطة لهم». وذهب طارق شرقاوي (33 عاماً) الى الحديث عن 40 عاماً استطاعت الامارات أن تترك فيها بصمة عالمية، ويقصدها سينمائيون من طراز خاص».

محمد حسنين (36 عاماً) قال: «اعيش في الامارات منذ 30 عاماً، وعندما رأيت مشهد برج خليفة في الفيلم شعرت بالفخر والسعادة».

إعلاميون وفنانون

الاعلامية بوسي شلبي قالت: «يكفي أن يكون في الفيلم مشاهد من دبي، كم أنا فخورة لأنني عربية، كانت المشاهد قمة في الرقي مثل رقي الامارات». فيما قالت الفنانة رجاء الجداوي «جماليات الفيلم برزت في مشاهد دبي درة الخليج ووجهة الجميع».

وأشارت الفنانة هيا عبدالسلام إلى أنها شعرت بالسعادة وبالفخر لأن الفيلم وقيمته العالية استطاعت أن تدرك أن دبي ستكون سبباً في اعطاء مخيلة المخرج ما يريد. بينما وصفت المطربة والممثلة نيكول سابا «المهمة المستحيلة» بأنه فيلم جميل، وفيه الكثير من المتعة والاثارة ويكفي أن دبي كانت حاضرة فيه، على حد تعبيرها

* نقلا عن الإمارات اليوم