EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2009

مشاهد دماء وبتر أعضاء تناسلية أثارت الفزع "المسيخ الدجال" وقس مصاصي الدماء يغضبان جمهور" كان"

أثار فيلم "المسيخ الدجال" للمخرج الدنمركي لارس فون تير في عاصفةً من الجدل في مهرجان "كان" السينمائي الذي تدور أحداثه حول تحوّل سيدة محبطة إلى الجنون، وتضمن الفيلم مشاهد لثعلب متكلم، وبترًا للأعضاء التناسلية، وعنفًا، وقدرًا لا بأس به من سفك الدماء أثارت استياء الحضور.

أثار فيلم "المسيخ الدجال" للمخرج الدنمركي لارس فون تير في عاصفةً من الجدل في مهرجان "كان" السينمائي الذي تدور أحداثه حول تحوّل سيدة محبطة إلى الجنون، وتضمن الفيلم مشاهد لثعلب متكلم، وبترًا للأعضاء التناسلية، وعنفًا، وقدرًا لا بأس به من سفك الدماء أثارت استياء الحضور.

في الوقت نفسه، تعرض فيلم "العطش" -الذي يدور حول قس تحول إلى مصاص دماء- إلى اتهامات بالإساءة إلى الدين، كما انتقدوا جرعة العنف والرعب التي تضمنها الفيلم.

وقام الصحفيون في نهاية فيلم "المسيخ الدجال" بإطلاق صيحات الاستهجان والضحكات الساخرة، وقد ازداد الأمر سوءًا عندما تضمنت عناوين حقوق الملكية قيام لارس بإهداء فيلمه إلى المخرج السوفيتي أندري تراكوفسكي الشهير بأعماله الميتافيزيقية (علم ما وراء الطبيعةبحسب وكالة الأنباء الألمانية.

ويقوم ببطولة الفيلم الممثل الأمريكي ويليم دافو -53 عامًا- والممثلة اللندنية المولد تشارلوت جينزبورج -37 عامًااللذان يقومان بدور زوج وزوجة يكافحان من أجل التغلب على مأساة وفاة ابنهما الصغير.

وقال مخرج الفيلم إنه وجد في "المسيخ الدجال" علاجًا للإحباط الذي أصابه قبل عامين.

أتى تقديم لارس لفيلمه الجديد بعد مرور حوالي 10 أعوام على فوزه بجائزة السعفة الذهبية في عن فيلم "Dancer in the dark " (راقص في الظلام).

من جهةٍ أخرى، يضم المهرجان هذا العام عددًا كبيرًا من الأفلام المشاركة في المسابقة الأساسية للمهرجان الذي يتم فيها تجسيد الرعب والعنف.

ويضم المهرجان فيلمًا عن جماعةٍ متعطشة للدماء تقوم بملاحقة نازيين أثناء الحرب في فرنسا، بالإضافة إلى فيلمين آخرين حول وحشية رجال العصابات في أسيا.

كما تعود سينما مصاصي الدماء أيضًا في مهرجان "كان" من خلال فيلم "العطش" الذي عُرض ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، وهو يدور حول قس محبوب يعيش في قريةٍ صغيرة، ويخدم في إحدى المستشفيات، يقرر فجأةً السفر إلى أفريقيا للحصول على لقاحٍ لمعالجة مرض خطير يسبب الوفاة، وأثناء الاختبارات يصاب بالعدوى، ويتوفي، ويحاول البعض نقل دمٍ له في محاولةٍ لإنقاذه، وبالفعل يعود للحياة، ولكن بعد أن تحوّل إلى مصاص دماء.

ويعود القس إلى بلدته التي تعتقد أن المرض لم يستطع أن ينتصر عليه، وأن الرب قد استجاب إلى دعواتهم بشفائه، ويقع في حب امرأة متزوجة، ويطلعها على سره، فتطلب منه قتل زوجها.

وأثار الفيلم، وهو إنتاج أمريكي كوري مشترك، العديدَ من التساؤلات بعد عرضه في المهرجان، لا سيما وأن الشخص الذي يتحول إلى مصاص دماء هذه المرة هو قس، فضلاً عن أنه يقع في الخطيئة، فيبدأ الفيلم بالخير وينتهي بالشر، عكس كل الأفلام المتعارف عليها، وهو ما فتح أبواب التوقعات بإثارة غضب الفاتيكان، بحسب صحيفة الشروق المصرية.

وتعرض مخرج الفيلم الكورى بارك شان وورك لهجومٍ حاد خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب عرضه، واتُّهم بالإساءة إلى رجال الدين على نحو غير مسبوق، غير أنه دافع عن نفسه، وقال: "لم أهدف إلى الإساءة للدين أو رجال الدين بأي شكل، ولكنني أردت تقديم شخصية القس الذي يقوم بأنقى وأكثر وظيفة إنسانية يمكن أن يضطلع بها شخصٌ في مجتمعنا، وهو يتعرض لموقفٍ يجعله مقسومًا نصفين بين الخير والشر".

وردًّا على سؤالٍ حول عدم خشيته من غضب رجال الدين والفاتيكان، قال: أتمنى أن يلفت فيلمي نظر الفاتيكان مثلما حدث مع النجم توم هانكس في فيلمه "ملائكة وشياطين".. سأشعر بالامتنان والسعادة لذلك، ولكن ليس لإثارة غضبهم وإنما لإعجابهم بالفيلم.