EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2009

وسط توقعات بجدل بسبب جرأة الأفلام في نقد المجتمع "المسافر" يطلق مهرجان الشرق الأوسط.. وكلوني يختمه

عمر الشريف بطل فيلم "المسافر" الذي افتتح المهرجان

عمر الشريف بطل فيلم "المسافر" الذي افتتح المهرجان

افتتح مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي -مساء الخميس، في أبو ظبي- وسط توقعات بأن تثير بعض الأفلام جدلاً بسبب جرأتها في نقد المجتمع الشرقي وتعريته.

  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2009

وسط توقعات بجدل بسبب جرأة الأفلام في نقد المجتمع "المسافر" يطلق مهرجان الشرق الأوسط.. وكلوني يختمه

افتتح مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي -مساء الخميس، في أبو ظبي- وسط توقعات بأن تثير بعض الأفلام جدلاً بسبب جرأتها في نقد المجتمع الشرقي وتعريته.

وقد عرض في افتتاح المهرجان -الذي يشارك في دورته الثالثة عشرة 129 فيلما من 49 دولة- الفيلم المصري "المسافر"؛ الذي قام ببطولته عمر الشريف بحضور بطلتيه المصرية بسمة واللبنانية سيرين عبد النور/ ومخرجه أحمد ماهر.

ويحكي الفيلم قصة ثلاثة أيام من حياة شخصيته الرئيسة "حسنأولها يقع عام 1948، حين تعرف على حب حياته، والثاني عام 1973 حين التقى بفتاة يعتقد أنها ابنته، والثالث عام 2001 ويلتقي فيه -وهو مسن- بشاب اسمه علي يجد شبها كبيرا بينه وبين حبيبته القديمة يجعله يؤمن بأنه حفيده.. وهكذا تتداعى الذكريات الحميمة إلى عقل "حسنفي رحلته الطويلة للبحث عن هويته، قبل أن يحين موعد وفاته.

ويتنافس في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة 17 فيلما؛ هي: "10 حتى 11" وهو إنتاج تركي فرنسي ألماني، و"صيف بومباي" من الولايات المتحدة، و"دواحة" للتونسية رجاء عماري، و"الطبخ مع ستيلا" من الهند، و"عشاق الصرعات" من روسيا، و"هواتشو" من تشيلي، و"الجولة الأخيرة" من أستراليا، و"ضمير المفرد الغائب" من بنجلادش، و"لا أحد يعرف بأمر القطط الفارسية" إخراج الإيراني بهمان غوبادي، و"بلاد الشمال" من المكسيك، و"المادة البيضاء" من فرنسا.

كما ينافس "المحارب والذئب" من الصين، و"ابن بابل" إخراج العراقي محمد الدرادجي، و"الزمن الباقي" إخراج الفلسطيني إيليا سليمان، و"الليل الطويل" إخراج السوري حاتم علي، ومن مصر "المسافر" و"هليوبوليس" إخراج أحمد العبد الله، و"بالألوان الطبيعية" إخراج أسامة فوزي.

ويتوقع النقاد أن تثير أفلام جدلا بسبب جرأتها وذكائها في نقد المجتمع الشرقي وتعريته. ومن أبرز الأفلام "الليل الطويلوهو ثاني فيلم سينمائي طويل يخرجه حاتم علي بعد الفيلم الغنائي "سيلينا". ويحكي قصة ثلاثة سجناء سياسيين يطلق سراحهم فجأة فيتوجهون إلى منازلهم، ويعيشون مع أهليهم في حرية كاملة، إلى أن يكتشفوا أن للحرية ثمناً لا بد أن يدفعه المرء، خاصة لمن قضى زمنا طويلا تحت وصاية إدارة السجن.

أما في "لا أحد يعرف بأمر القطط الفارسيةفيقدم المخرج الإيراني بهمان غوبادي نظرة جريئة إلى عالم الموسيقى المستقلة في إيران، والمتمردة على قيود المجتمع والدين والسياسة.

ويتعقب غوبادي -في فيلمه- شابيّن موسيقيّين يكتشفان أن ممارسة فنهما في وطنهما يكاد يكون مستحيلاً فيخططان للهرب. الفيلم سبق عرضه في الدورة الماضية لمهرجان كان السينمائي، وقد أثار حينها جدلاً كبيراً أدى إلى اختيار المخرج لحياة المنفى والهرب من بلاده، كما فعل بطلا فيلمه.

فيما يحكي فيلم "ابن بابل" قصة طفل صغير يصرّ على السفر مع جدته العنيدة عبر مدن وقرى العراق، بحثاً عن قريبهما المفقود. وتكشف رحلتهما عن مأساة العراق الرازح تحت الاحتلال. مخرج الفيلم هو العراقي محمد الدرادجي المولود في بغداد؛ الذي درس السينما في هولندا وبريطانيا.

ويحكي المخرج الفلسطيني المعروف إيليا سليمان -في فيلم "الزمن الباقي"- قصة العرب داخل الدولة الإسرائيلية، منذ بداية الاحتلال عام 1948 وإلى اليوم، استناداً إلى ذكرياته ومذكرات والده. وذلك من خلال قصة شاب فلسطيني متمرد يعود إلى بلدة الناصرة من منفاه الإجباري؛ ليجد أهلها وقد تبلّد إحساسهم ورضخوا للاحتلال. المخرج إيليا سليمان حاز على جائزة التحكيم من مهرجان كان السينمائي عام 2002 عن فيلمه "يدٌ إلهية".

والمهرجان الذي تنظمه هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، يختتم يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول بالفيلم الأمريكي "الرجال الذين يحدقون في الماعز" بطولة جورج كلوني وإخراج جرانت هيسلوف.