EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2010

"خارجون على القانون" واجه حملة انتقادات في فرنسا "العم بونمي" يفوز بسعفة "كان".. وفيلم جزائري يخرج خالي الوفاض

مشهد من الفيلم التايلاندي "العم بونمي"

مشهد من الفيلم التايلاندي "العم بونمي"

فاز فيلم "العم بونمي" التايلاندي للمخرج أبيتشات بونج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي مساء الأحد الـ 23 من مايو/أيار الجاري.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2010

"خارجون على القانون" واجه حملة انتقادات في فرنسا "العم بونمي" يفوز بسعفة "كان".. وفيلم جزائري يخرج خالي الوفاض

فاز فيلم "العم بونمي" التايلاندي للمخرج أبيتشات بونج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي مساء الأحد الـ 23 من مايو/أيار الجاري.

بينما خرج الفيلم الجزائري المثير للجدل "خارجون عن القانون" للمخرج رشيد بوشارب خالي الوفاض، بعد عدم حصوله على أية جوائز.

وقال المخرج التايلاندي -الذي يدور فيلمه حول قصة رجل يحتفل بحياته السابقة-: إن مشاعره كانت متجهة أساسا إلى أحداث العنف التي تجري في بلاده بين القوات الحكومية والمحتجين في حركة "القمصان الحمر".

ونال الفيلم التشادي "رجل يصرخ" -للمخرج التشادي محمد صالح هارون- على جائزة لجنة التحكيم، بينما فاز الفرنسي ماتيو أمالريك بجائزة أفضل إخراج عن فيلمه "جولة".

وذهبت جائزة أفضل سيناريو لفيلم "شعر" للمخرج الكوري الجنوبي شانغ-دونغ لي، بينما استطاعت الفرنسية جولييت بينوش، انتزاع أفضل ممثلة عن فيلم "صورة طبق الأصل".

وحصد جائزة أفضل ممثل مناصفة، الإسباني خافيير بارديم عن فيلم "بيوتيفول" والإيطالي إليو جيرمانو عن فيلم "حياتنا".

أما الجائزة الكبرى للمهرجان، فذهبت إلى فيلم "رجال وآلهة" للمخرج الفرنسي كزافيي بوفوا.

ولم يفز الفيلم العربي الوحيد "خارجون على القانون" بأيّة جائزة على رغم الجدل الذي أثاره الفيلم في فرنسا.

كانت لجنة فرنسية مناهضة لعرض الفيلم الجزائري "الخارجون عن القانون" قد نظمت مظاهرة ضخمة تزامنا مع عرض الفيلم بالمهرجان؛ تعبيرا عن الاحتجاج لما حمله من أفكار.

وقالوا إن الفيلم يحمل مغالطات تاريخية كبيرة، وتزويرا للتاريخ، خاصةً حول مجازر الـ8 من مايو/أيار 1945، التي وقعت بين الجزائريين والاحتلال الفرنسي.

لكن وزيرة جزائرية أعربت عن دهشتها البالغة إزاء الهجمة التي شنّتها بعض الأطراف الفرنسية على الفيلم للمخرج الجزائري رشيد بوشارب، ومحاولة منعه من العرض في مهرجان كان الدولي.

وأضافت أنه على من يريد أن يعترض على هذا الفيلم الجزائري، أن يرد عليه بطريقة حضارية وهادئة.

ويتطرق الفيلم إلى فترة من تاريخ الجزائر المستعمرة، ويتعرض بالأخص لأحداث الـ8 من مايو/أيار عام 1945 والحركة الوطنية، وميلاد جبهة التحرير الوطني.

يذكر أن مهرجان كان السينمائي قد بدأ أعماله في الـ12 من مايو/أيار الجاري، وتنافس على سعفته الذهبية 19 فيلما.