EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

"إكس لارج" نقلة كوميدية في مسيرة حلمي رغم التقليد

إكس لارج نقلة كوميدية في مسيرة حلمي رغم التقليد

إكس لارج" نقلة كوميدية في مسيرة حلمي رغم التقليد

رغم الانتقادات التي وجهت إلى الفيلم الكوميدي الجديد «X – لارج» للفنان المصري أحمد حلمي فإنه استطاع أن يحتل المراكز الأولى دون مفاجآت بتربعه على عرش الأسبوع الماضى بإيرادات بلغت مليوناً و330 ألف و900 جنيه

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

"إكس لارج" نقلة كوميدية في مسيرة حلمي رغم التقليد

(غادة عبد المنعم) يسلك الفنان أحمد حلمي مسلكاً جديداً من خلال دوره في الفيلم الكوميدي الجديد «X – لارج» اذ يجسد دور شاب يعمل رساماً كاريكاتيرياً في احدى المجلات، ويعيش وحيداً بسبب وفاة والديه، وتركه وحيداً مع خاله، ويظهر هنا بحجم جسمه وبدانته عكس ماعهدناه من أدوار مسبقة أداها حلمي خلال مسيرته الفنية مما أعطاه «كاريزما» كوميدية ينطلق بها من جديد في سماء الفن بعدما خاب ظن الكثيرين من محبي فنه في دوره الأخير في فيلمه الأخير «عسل أسود".

فمن خلال شخصية «مجدي» ثقيلة الوزن وخفيفة الظل يعيش الجمهور على مدار ساعتين من الضحك المتواصل ممايقدمه لأصدقائه من استشارات الى ان يقع في مطب «الحب «مع صديقة الطفولة، والتي تعيش في الامارات، وتشاء الظروف ان يلتقيا، وتكون الطامة عندما تكتشف شخصيته البدينة، فينقلب الحال ويتحول الأمر ويصبح «الاصرار» هو سيد الموقف ليثبت للجميع أنه قادر على التخلي عن حبه للطعام وخاصة عند استقباله شهر رمضان وخوفه من الجوع والعطش أثناء الصيام، وهي القضية الأساسية التي يطرحها الفيلم من خلال «الافيهات» التي يقدمها بطل الفيلم، وان كانت النهاية لم تكن موفقة كثيراً التي ظهر من خلالها «مجدي» في أقل من دقيقتين وهو نحيف للغاية وهو من الأمور التي لايصدقها عقل لشخص بدين يصل للنحافة في فترة زمنية قصيرة وبدون أي تدخل طبي، الى جانب النماذج الأخرى التي يقدمها الفيلم لأصدقاء مجدي فكل منهم له مايعانيه من أزمات عاطفية، يجعلنا نتذكر قليلا شخصية علاء ولي الدين بخفة دمه من خلال أدواره، ولوك الفنانة مي عز الدين في فيلم «حبيبي نائماً".

ولعل القصة التي صاغها المؤلف أيمن بهجت قمر التي يروي فيها أحداثاً حقيقية كما صرح في العديد من المواقع الالكترونية، تبدو قريبة من شخصية والده الذي عانى مرض السمنة من خلال شخصية «الخال» وكانت الوفاة هي النهاية الطبيعية له، وهو الخطأ الأكبر الذي أظهره المخرج شريف عرفه خلال المشاهد، ويحسب له التعاطف الكبير مع الشخصيات البدينة دون التجريح.

ولعل مهارة الماكيير قد لعبت دورها الأكبر في اظهار ملامح البدانة على جسد الفنان أحمد حلمي النحيل، وان كانت أثرت الى حد ما على مخارج حروفه، ويعد ذلك بمثابة نقلة كوميدية في مسيرة حلمي، على الرغم مما تعانيه السينما المصرية من أحداث تشهدهها الساحة السياسية من مشاحنات.

وعلى الرغم من هذه الانتقادات التي وجهت الى الفيلم فانه استطاع ان يحتل المراكز الأولى دون مفاجآت بتربعه على عرش الأسبوع الماضى بايرادات بلغت مليوناً و330 ألف و900 جنيه، لتصل مجمل ايراداته الى 25 مليون و641 ألفا، ليؤكد بذلك تفوقه منذ طرحه في بداية موسم عيد الأضحى، وذلك للأسبوع السادس على التوالى، ولاسيما الحال في السينما الكويتية لمن أراد ان يشاهد الفيلم يتفاجأ بأن العدد كامل في صالة العرض.

الفيلم من بطولة أحمد حلمي وكل من دنيا وايمي سمير غانم ومحمد شرف وابراهيم نصر وياسمين رئيس ومحمد فهيم، وتأليف أيمن بهجت قمر واخراج شريف عرفة.

نقلا عن صحيفة الوطن الكويتية