EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2011

قيمة التذاكر وصلت إلى 1.5 مليار دولار "أفاتار" و"إنسبشن" يتقاسمان ثلث إيرادات السينما في الصين 2010

قفزت عائدات شباك التذاكر في الصين 63.9% خلال العام 2010، فبلغت 10.17 مليارات يوان (1.5 مليار دولارإلا أن ثلث تلك الإيرادات ذهبت إلى فيلمين أمريكيين؛ هما "أفاتار" و"إنسبشنحسب الصحافة الرسمية في البلاد.

قفزت عائدات شباك التذاكر في الصين 63.9% خلال العام 2010، فبلغت 10.17 مليارات يوان (1.5 مليار دولارإلا أن ثلث تلك الإيرادات ذهبت إلى فيلمين أمريكيين؛ هما "أفاتار" و"إنسبشنحسب الصحافة الرسمية في البلاد.

ونقلت صحيفة "تشاينا دايلي" عن مدير المكتب الوطني للإذاعة والسينما والتلفزيون، قوله: "عشرة مليارات جيد، لكن ليس كافيًا لنتباهى بهمضيفًا: "حتى الآن لم يكن ممكنًا منافسة أفلام مثل "أفاتار" و"إنسبشن".. قليلة هي الأفلام الصينية التي لاقت نجاحًا بين الجمهور".

ويحوز هذان الفيلمان الأمريكيان مجتمعَيْن، ثلث إيرادات شباك التذاكر في الصين، أما الفيلم الصيني "أفترشوك" الذي حقق نجاحًا واسعًا، فلم يجمع سوى 673 مليون يوان (حوالي 100 مليون دولار). وقال مدير المكتب الوطني للإذاعة والسينما: "لا تزال الصين تفتقر إلى الأفلام الجيدة".

وأنتجت الصين في عام 2010 ما مجموعه 526 فيلمًا طويلاً، أي بزيادة 15% خلال عام واحد؛ ما يجعلها في المرتبة الثالثة عالميًّا من حيث الإنتاج السينمائي بعد هوليوود الأمريكية وبوليوود الهندية، حسب الصحيفة.

لكن أصواتًا في الصين ترتفع قائلةً إن الرقابة الرسمية تعوق إنتاج الأفلام الكبرى، ومن بين هذه الأصوات فينج شياوجانج مخرج فيلم "أفترشوك" الذي قال في مقابلة صحفية: "لا يمكن أن يكون لدينا أعمال كبرى في الزمن الراهن".

وتحدد الصين عدد الأفلام الأجنبية التي تعرض في صالاتها بعشرين فقط سنويًّا، لكن هذه القضية ستكون محل نقاش في مارس/آذار أمام منظمة التجارة العالمية التي تدعو إلى فتح الأسواق الصينية.