EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

فيلم ينتقد كوندوليزا رايس يقتنص جائزة التحكيم "أطفال الشوارع" يخطفون الجائزة الكبرى بمهرجان الإسماعيلية

الفيلم البرازيلي عن أطفال الشوارع لا يناقش جذور المشكلات بل طموحاتهم

الفيلم البرازيلي عن أطفال الشوارع لا يناقش جذور المشكلات بل طموحاتهم

فاز الفيلم البرازيلي "رقم صفر" الذي يدور حول أحلام أطفال الشوارع بالجائزة الكبرى، في ختام مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة مساء السبت 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف جنيه مصري (تسعة آلاف دولار).

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

فيلم ينتقد كوندوليزا رايس يقتنص جائزة التحكيم "أطفال الشوارع" يخطفون الجائزة الكبرى بمهرجان الإسماعيلية

فاز الفيلم البرازيلي "رقم صفر" الذي يدور حول أحلام أطفال الشوارع بالجائزة الكبرى، في ختام مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة مساء السبت 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف جنيه مصري (تسعة آلاف دولار).

ويصور الفيلم الذي أخرجته كلوديا نونز مجموعة من أطفال الشوارع البرازيليين الذين يرفضون العودة للعيش وسط عائلاتهم بعد أن هربوا من جحيمها، مفضلين حياة الحرية بما تحمله بالنسبة لهم من تعاط للمخدرات وإقامة علاقات جنسية والعيش بحرية دون أي عمل.

والفيلم لا يعود إلى بحث جذور إشكالية انتشار ظاهرة أطفال الشوارع، الذين وصل تعدادهم عالميا حسب الفيلم إلى 150 مليون طفل، بينهم حوالي 40 مليون طفل في البرازيل وحدها، بل يبحث في طموحاتهم وآمالهم للمستقبل، مبينا أن حياتهم تسير دون أية طموحات أو أحلام.

ونال الفيلم الأمريكي "فاوست الأمريكي من كوندي إلى نيو كوندي" لسيبستيان دوجات، جائزة لجنة التحكيم الخاصة، واعتبره عدد كبير من النقاد -بينهم الناقد المغربي مصطفى المسناوي- "هروبا من إدانة النظام القائم على تحالف المجتمع الصناعي العسكري والاحتكارات النفطية وشركات الأدوية إلى إدانة أشخاص يشكلون أدوات لهذا التحالف".

ويستعرض الفيلم الذي عرض في افتتاح المهرجان السبت الماضي مسيرة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، ودورها في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.

وفاز في قسم الأفلام التسجيلية الطويلة الفيلم الإسباني البلجيكي المشترك "طرق الذاكرة" للمخرج خوسيه لويس بينافويرتي بجائزة أحسن فيلم.

الفيلم يروي تاريخ إسبانيا المسكوت عنه إبان الحرب الأهلية والمجازر التي ارتكبت ضد الجمهوريين والشيوعيين في حينها على أيدي القوات الإسبانية الموالية للجنرال فرانكو بالتعاون مع قوات نازية ألمانية.

وقد لاقى الفيلم انتقادات من قبل نقاد السينما المصريين، ومن بينهم المخرجة أمل رمسيس، التي اعتبرت أنه "يعالج الموضوع بطريقة تعيد تشويه التاريخ بدلا من إعادة قراءته بشكل جدي، وأنه قدم قراءة للتاريخ باكتشاف الجماجم وإعادة دفنها دون تقديم قراءة حقيقية لطبيعة الصراع الذي أدى إلى مقتل مئات الآلاف من البشر".

أما في مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، فقد فاز الفيلم البولندي "سيرك محطم القلوب" لماريك توماز بولوسكي بجائزة أحسن فيلم، وفاز الفيلم المصري "طبق الديابة" لمنى عراقي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وفاز الفيلم البلغاري "ستانكا تذهب إلى المنزل" لمايا فتكوفا بجائزة أحسن فيلم في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، وقد لاقى اختيار هذه الفيلم للجائزة انتقادات كثيرة، لكونه يعالج الفكرة نفسها التي عالجها الفيلم اللبناني "كل العصافير بتصوفر" وهو عدم القدرة على التواصل بين الأزواج الكبار في السن.

فالفيلم البلغاري قدم صورة مقفلة ومظلمة للعلاقة، بعكس الفيلم اللبناني الذي فتح آفاق لعلاقة أفضل من خلال إيجاد زوايا للتقارب فيما بين الزوجين.

وفاز الفيلم المصري "لعبة" للمخرجة مروة زين بجائزة لجنة التحكيم. وفي مسابقة أفلام الصور المتحركة فاز الفيلم الكرواتي "ميرامار" لميشايلا مولر بجائزة أحسن فيلم، وتبعه الفيلم الفرنسي "وجه أسمر" لبرتراند كاريير ومحمد أمين بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وفاز الفيلم البريطاني "شموس جانبية" لستيوارت باوند بجائزة أحسن فيلم في مسابقة الأفلام التجريبية في حين حصد الفيلم الإيراني "الريح تعصف بك بعيدا" لهاميدي رازافي جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وفي بداية الحفل، أعلنت الجوائز الموازية التي تمنحها جمعيات سينمائية وأهلية مصرية، فأعلنت لجنة تحكيم مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية فوز الفيلم الألماني "ندبات ملموسة" ليوليان أنجلمان بجائزتها.

ومنحت جمعية نقاد السينما المصرية جائزتها للفيلم السويسري "جحيم في النار" لفرانك جاريلي الذي يصور مذابح يتعرض لها الفلاحون الكولومبيون في مناطق الغابات الماطرة بقصد الاستيلاء على أراضيهم ومنحها للشركات المتعددة الجنسيات.

ومنح اتحاد السينمائيين التسجيليين المصريين جائزة صلاح التهامي للفيلم المصري "طبق الديابة" لمنى عراقي ومنح جائزة حسام علي للفيلم الفلسطيني "صمود" لفيليب رزق.

وعرض في المهرجان الذي بدأ فعالياته في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 78 فيلما، إلى جانب عروض لأفلام على هامش المهرجان من أهمها 12 فيلما قدمت في تظاهرة "سينما العنف ضد المرأة".