EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2009

تشارك بسرقة بنك إسرائيلي في "ناجي عطا الله" يسرا: أرفض السماح بالدعارة.. واللهجة تعوق الجزائريين

يسرا دافعت عن فيلم "بوبوس".. واعتبرته أفضل أفلامها

يسرا دافعت عن فيلم "بوبوس".. واعتبرته أفضل أفلامها

أكدت الفنانة المصرية يسرا أنها ضد فكرة مواطنتها المخرجة إيناس الدغيدي التي طالبت بفتح بيوت الدعارة في مصر، مدافعة بشدة عن فيلمها الأخير "بوبوسالذي شاركت فيه عادل إمام، مشيرة في الوقت نفسه أن اللهجة أعاقت انتشار السينما الجزائرية.

أكدت الفنانة المصرية يسرا أنها ضد فكرة مواطنتها المخرجة إيناس الدغيدي التي طالبت بفتح بيوت الدعارة في مصر، مدافعة بشدة عن فيلمها الأخير "بوبوسالذي شاركت فيه عادل إمام، مشيرة في الوقت نفسه أن اللهجة أعاقت انتشار السينما الجزائرية.

وقالت يسرا -خلال زيارتها للجزائر للمرة الأولى- "أنا تكلمت مع إيناس في هذا الموضوع، وما أريد أن أوضحه هو أنها لا تشجع على الدعارة على الإطلاق، وإنما تريد أن تقول لو حصل هذا سيمنع أشياء كثيرة، ولكن مع التراجع الفكري الذي نعيشه اليوم لن يحدث ذلك أبدا، وأنا شخصيّا لا أوافقها الرأي في هذا الموضوع، وإنما أحترم رأيها الجريء حتى ولو لم أوافقهاوذلك بحسب صحيفة "الشروق" الجزائرية.

ودافعت يسرا عن فيلم "بوبوس" بعد تعرضه لهجوم لاذع من النقاد، وقالت "تعودت على النقد، ولا يهمني ما يقال عن الفيلم لأن أعمالي مؤخرا تتعرض لنقد لاذع من قبل بعض الأقلام، مثل "أيادي أمينة" و"أحلام عاديةوأنا أعتبر "بوبوس" من ألذّ الأفلام التي قدمتها مع عادل إمام".

وأشارت إلى أن الفيلم يتحدث عن قضية تعثر رجال الأعمال التي تم الكشف عنها منتصف تسعينيات القرن الماضي، حين تلقت هيئة الرقابة الإدارية معلومات تفيد باستيلاء عدد من رجال الأعمال على نحو مليار و256 مليون جنيه، تم سحبها من البنوك دون دراسات جدوى.

وأضافت يسرا "أعتقد أن النقد أصبح موضة، أنا لست ضد النقد، ولكنني لا أحب النقد السلبي، أنا مع النقد البناء، فلمّا مثلت دور واحدة عندها مبادئ انتقدوني وقالوا لماذا عندها مبادئ، ولمّا مثلت دور نصابة قالوا لماذا مثلت نصابة، لا كده أعجب ولا كده أعجب طب أعمل إيه".

وعن سر تعاونها الدائم مع عادل إمام، قالت الفنانة المصرية "شكّلنا من خلال مسيرتنا الفنية عبر ما يزيد على 16 عملا أنجح "دويتو" في السينما المصرية، طبعا أنا سعيدة جدّا لأنني أشتغل مرة أخرى مع عادل بعد فترة انقطاع طويلة، وهذا بالضبط ما حدث لي مع يوسف شاهين، انقطعت عن المشاركة في أعماله لفترة معينة ثم رجعت للعمل معه".

وأوضحت يسرا أنها تجهز حاليا لتصوير فيلم جديد مع الزعيم بعنوان "ناجي عطا الله" من إخراج رامي إمام إلى جانب نخبة كبيرة من نجوم السينما المصرية، إضافة إلى فيلم آخر مع الكاتب تامر حبيب لم يوضع له عنوان بعد، وكذا مسلسل "خاص جدّا" الذي سيعرض شهر رمضان المقبل.

ويستعرض الفيلم الأوضاع في أكثر من بلد عربي بينها سوريا ولبنان والعراق والصومال، ويتطرق أيضا إلى رجال حزب الله اللبناني، الذين يساعدون عادل إمام في الهروب من الإسرائيليين عقب فراره من إسرائيل.

وتنطلق أحداث الفيلم من تل أبيب، حيث يقرر رجل الأعمال ناجي عطا الله (عادل إمام) سرقة بنك إسرائيلي، وينجح في ذلك بمعاونة بعض الشباب العرب؛ الذين يلتقيهم في تل أبيب، وبعد ذلك يبدأ رحلة الهروب بالأموال إلى لبنان، حيث يفاجئون بعد وصولهم إليه أنهم وسط رجال "حزب الله".

وعن شعورها خلال زيارتها للجزائر لتكريمها من خلال مهرجان وهران السينمائي، قالت يسرا "أنا سعيدة، فالجزائر بلد جميل وشعبها أجمل، وأنا فخورة بالتكريم الذي خصّه لي مهرجان وهران، وأعتبره وساما على صدري، وهي المرة الأولى التي أحضر فيها إلى بلدي الثاني الذي سمعت عنه كل الخير من الراحل يوسف شاهين الذي حبّبني في الشعب الجزائري".

وأوضحت أنها شاهدت أفلاما جزائرية كثيرة بحكم مشاركتها في عدد من المهرجانات سواء كضيفة شرف أو عضو لجنة تحكيم، مشيرة إلى أنها لاحظت محاولات جدية وجميلة من جانب مجموعة من المخرجين والممثلين والتقنيين والمنتجين والكتّاب من أجل الرفع والارتقاء بمستوى السينما الجزائرية التي كانت أيقونة السينما العربية في وقت مضى.

ورأت يسرا أن السينما الجزائرية تملك فنانين وكتابا ومخرجين من طينة الكبار، غير أن المُشكل الذي حال دون انتشارها هو اللهجة الجزائرية غير المفهومة من غالبية العرب، ومحدودية الإنتاج السينمائي، وذلك بحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية.

وكذّبت الفنانة المصرية الأخبار التي ترددت حول تصريحاتها بعدم وجود أي مفرّ من التعامل مع إسرائيل، مؤكدة أن "كل ما قلته هو أنه يجب أن نفهم الآخر وقد تم تحريف تصريحاتي".