EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2011

تفسير طرحته مدونة فنية لغيابه عن ترشيحات كل عام وسامة ليوناردو دي كابريو وراء استبعاده من جوائز الأوسكار

عدم ترشيح ليوناردو دي كابريو يثير التساؤلات

عدم ترشيح ليوناردو دي كابريو يثير التساؤلات

رغم إسناد كبار المخرجين أدوارًا رائعةً له، يبدو أنه لا يروق كثيرًا لمنظمي جائزة الأوسكار التي تمنحها "أكاديمية الفنون المصورة والعلوم".

  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2011

تفسير طرحته مدونة فنية لغيابه عن ترشيحات كل عام وسامة ليوناردو دي كابريو وراء استبعاده من جوائز الأوسكار

رغم إسناد كبار المخرجين أدوارًا رائعةً له، يبدو أنه لا يروق كثيرًا لمنظمي جائزة الأوسكار التي تمنحها "أكاديمية الفنون المصورة والعلوم".

فسواءٌ أحبه المصوتون للجائزة أم لا، فإن الواقع أنهم لم يرشحوه لأيٍّ من الجوائز؛ ليس للعام فقط، بل لبضعة أعوام سابقة.

وطرح موقع "E!Online" تساؤلات عن عدم فوز دي كابريو في السابق، على الرغم من ترشح 3 أعمال سينمائية له: "ألماسة الدم Blood Diamond"، و" الطيار "Aviator"، و"من يأكل عنب جلبرت؟ Who is Eating Gilbert Grape?" الذي اشترك فيه ممثلاً مساعدًا.

لكن السؤال الأهم هو: لماذا لم يُرشَّح أيٌّ من أفلامه الأخيرة: "جزيرة السجن Shutter Island"، و"الحق بي إن استطعت Catch Me If You Can"، و"عصابات نيويورك New York Gangs"، و"روميو وجولييتو"طريق الثورة Revolutionary Road"، و"البداية Inception" لأي من جوائز الأوسكار؟

يقول توم أونيل منشئ مدونة "Gold Derby" التي ترصد سباقات الجوائز، إنه يشعر بالأسف من أجل دي كابريو بسبب حظه العاثر مع الأوسكار.

ويضيف: "كان من الممكن أن يحصل على الأوسكار منذ 4 سنوات مضت لو رُشح دوره في الفيلم الصحيح؛ فعندما أوشك أن يفوز عن دوره في "ألماسة الدمكان له فيلمان آخران في المسابقة؛ ما أودى بفرصه في الفوز".

ويوضح أونيل أن تقديم دي كابريو أكثر من فيلم قد يؤدي إلى نتيجة عكسية؛ حيث يقسِّم الأصوات التي يحصل عليها، بدلاً من أن يحشدها في اتجاه فيلم واحد.

كما يرى أونيل أن المحكمين في جوائز الأوسكار لا يميلون إلى منحها الممثلين الشبان الذين يتمتعون بوسامة وجاذبية، وكأنهم يقولون لهم: "لا يمكنكم الحصول على كل شيء؛ فلديكم الشهرة والوسامة والثروة وكل ما قد تطمحون إليه؛ لذا علينا أن نسلبكم شيئًا ما".

وأخيرًا، يرى أونيل أنه إذا لم يفسَّر تجاهل الأوسكار لكابريو على أنه كراهية، فهو على الأقل نوع من الغيرة.