EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2012

وسط تقارير عن سفر الآلاف لارتياد دور العرض في البحرين أو دبي وزير الإعلام السعودي: مستعدون لمراقبة السينما إذا وافقت الحكومة عليها

وزير الاعلام السعودي  عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة

وزير الإعلام السعودي عبد العزيز بن محيي الدين خوجة

وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة،يؤكد استعداد وزارته لرقابة محتوى ما يُعرَض في دُور العرض السينمائي بالمملكة إذا تمَّت الموافقة على إنشائها رسميًّا.

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2012

وسط تقارير عن سفر الآلاف لارتياد دور العرض في البحرين أو دبي وزير الإعلام السعودي: مستعدون لمراقبة السينما إذا وافقت الحكومة عليها

(دبي - mbc.net) شدد وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة، على أن وزارته مستعدة لرقابة محتوى ما يُعرَض في دُور العرض السينمائي بالمملكة إذا تمَّت الموافقة على إنشائها رسميًّا.

وقال خوجة، في تصريحٍ نشرته صحيفة "الوطن" السعودية، الأربعاء 4 يناير/كانون الثاني: "إذا أقرَّت الحكومة (السعودية) بناء دُور العرض السينمائي، فالوزارة مستعدة للتعاون في الجانب الذي يخصها، والمتمثل في رقابة المحتوىمنوهًا بما ذكره أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف حول هذا الموضوع.

وكان بن عياف أكد، في تصريحات سابقة، أن دُور العرض السينمائية، باتت "ضروريةوسط أرقام تتحدث عن توجُّه 230 ألف سائح من السعودية إلى الإمارات العربية المتحدة صيف 2010 بغرض مشاهدة الأفلام السينمائية.

وشدد بن عياف حينها على ضرورة توافر ضوابط تحكم ما يُعرَض في دُور السينما، وعلى أنه لا فرق بين دُور العرض داخل البلاد وخارجها؛ فقد قال: "ما أعتقد فيها شيء في الرياض أو البحرين، خاصةً أن ما يُعرَض سيكون متابعًا من قِبَل وزارة الثقافة والإعلام".

ويدور جدل بين تيارات يرى بعضها أن الفن والسينما ليسا سوى "رجس من عمل الشيطانيراد تحويلهما إلى حصان "طروادة" من أجل تغريب المجتمع وتدمير بناه الثقافية والاجتماعية.

فيما يرى التيار الآخر أن السينما ضرورة باعتبارها واحدة من أهم أدوات التعبير عن الرأي والتوجيه الفكري والتأثير في السلوك الاجتماعي إذا تجرَّدت الأفكار من التحريض "الأيديولوجي".

وهناك منادون بتأسيس وتطوير صناعة السينما باعتبارها أحد روافد الاقتصاد، فضلاً عن عشرات الآلاف الذين يعبرون الحدود لارتياد صالات العرض السينمائي في البحرين أو دبي أو بيروت أو القاهرة.