EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2011

مخرجته "نادية الفاني" جاهرت بكفرها بالله وزارة الثقافة التونسية تتبرأ من تمويل فيلم يروج للإلحاد

تونسيون يحتجون على عرض الفيلم

تونسيون يحتجون على عرض الفيلم

نفت وزارة الثقافة التونسية بشكل قاطع تمويل فيلم وثائقي لمخرجة تونسية "ملحدةأثار عرضه في تونس احتجاجات وأعمال عنف.

نفت وزارة الثقافة التونسية بشكل قاطع تمويل فيلم وثائقي لمخرجة تونسية "ملحدةأثار عرضه في تونس احتجاجات وأعمال عنف.

وذكرت الوزارة -في بيان صحفي السبت 9 يوليو/تموز- أن فيلم "لا الله لا سيدي" الوثائقي للمخرجة نادية الفاني "لم يحصل على أي دعم مالي، لا قبل الثورة ولا بعدها".

وطالبت الوزارة وسائل الإعلام التي تحدثت عن حصول الفيلم على دعم مالي من الدولة بـ"ضرورة التحري من المعلومات قبل نشر أخبار خاطئة من شأنها استفزاز الناس، وبث البلبلة لدى الرأي العام".

كانت صحف محلية ذكرت في الأيام الماضية أن الفيلم -الذي جاهرت فيه المخرجة بـ"إلحادها"- حصل على دعم مالي من الدولة بنحو 600 ألف دينار (نحو 300 ألف يورو).

وعُرض الفيلم يوم 26 يونيو/حزيران الماضي بقاعة سينما "أفريكا آرت" وسط العاصمة تونس.

وهاجم سلفيون -في اليوم نفسه- القاعة التي تقع على مقربة من وزارة الداخلية التونسية، وحطموا واجهتها البلورية، كما اعتدوا بالضرب على عدد ممن كانوا داخلها.

وتظاهر مئات من السلفيين بعدة مدن تونسية ضد ما اعتبروه "تطاولا" من المخرجة على الدين الإسلامي، و"استفزازًا" منها لمشاعر التونسيين الذين يعتنق غالبيتهم الإسلام (99% بحسب الإحصاءات الرسمية).

وطالب بعض منتقدي الفيلم -عبر موقع "فيس بوك" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي- "إهدار دم" نادية الفاني التي تقيم في العاصمة الفرنسية باريس.