EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2010

الفيلم يبرز دورهم في ثورة التحرير وثائقي يرصد تدريب أول فوج للطيارين الجزائريين بمصر والعراق

الفيلم يروي قصة تدريب أول فوج للطيارين الجزائريين

الفيلم يروي قصة تدريب أول فوج للطيارين الجزائريين

يضع المخرج الجزائري أمين قيس اللّمسات النهائية على فيلم وثائقي يتعرض لتاريخ القوات الجوية الجزائرية خلال الثورة التحريرية، ومرحلة تدريبها بين مصر والعراق والأردن.

  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2010

الفيلم يبرز دورهم في ثورة التحرير وثائقي يرصد تدريب أول فوج للطيارين الجزائريين بمصر والعراق

يضع المخرج الجزائري أمين قيس اللّمسات النهائية على فيلم وثائقي يتعرض لتاريخ القوات الجوية الجزائرية خلال الثورة التحريرية، ومرحلة تدريبها بين مصر والعراق والأردن.

كما يتناول الفيلم مهمة سرية لطيارين جزائريين في نقل الأسلحة إلى الداخل، انطلاقا من القواعد الخلفية لجبهة التحرير الوطني في الحدود المغربية الجزائرية.

واختار المخرج أمين قيس مشهدَ خمس طائرات عمودية تطير في الأجواء الجزائرية يوم الاحتفال بالذكرى الأولى لأول نوفمبر/تشرين الثاني مباشرة بعد الاستقلال كبداية خيالية لفيلمه؛ حيث يكتشف الجمهور الحاضر أن الطائرات كانت تحمل الألوان الجزائرية، ويقودها طيارون جزائريون. بحسب صحيفة الخبر الجزائرية 13 ديسمبر/كانون الأول.

ويتطرق الفيلم الوثائقي في 52 دقيقة إلى مسار هؤلاء الطيارين الذين يُعدون أول بعثة جزائرية للطيارين خارج الوطن؛ حيث خضعوا لتدريب مكثف في كل اختصاصات الطيران، في كل من العراق "الراشديةمصر "بلبيسالاتحاد السوفيتي "فراوتزالأردن "عمانسوريا "حلبالصين "بكين".

ويعد الفوج أول نواة للقوات الجوية الجزائرية، ومهندس هذه العمليات وأول من فكر في تكوين هذه الفرقة كلٌّ من كريم بلقاسم، وأوعمران، سنة 1957، ثم تولى تحقيق الفكرة بعد ذلك العقيد عبد الحفيظ بوصوف الذي استلم المهام منذ سنة 1960.

بدوره؛ قال المخرج أمين قيس: إن قصة هذه النواة الأولى للقوات الجوية الجزائرية ليست معروفة لدى الجميع، ولهذا يطمح الفيلم إلى إظهار هذا الجانب الخفي من الثورة التحريرية.

ويقوم بإنتاج الفيلم ودعمه ماليا الجمعية الوطنية لمجاهدي التسليح والاتصالات العامة. ومن بين الشخصيات التي تقدم شهادات حول المهمة وزير الداخلية الحالي وأحد أعضاء الجمعية دحو ولد قابلية؛ حيث يكشف تفاصيل مهمة تكوين طيارين جزائريين خلال الثورة في سرية تامة، إضافة إلى ثلاثة طيارين لا يزالون على قيد الحياة، وهم: محمد بن شرشالي، وحسين سنوسي، وشايشي بغدادي. ومن الراحلين نجد المرحوم آيت مسعودان.