EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2009

أكد أنه يؤدي فروض ربه.. ولا علاقة له بالسياسة واكد: ضحيت بـ20 فيلما تسيء للإسلام ورفضت البنا

عمرو واكد عزا رفضه الأفلام لأنها تصور المسلم كإرهابي

عمرو واكد عزا رفضه الأفلام لأنها تصور المسلم كإرهابي

كشف الفنان المصري الشاب عمرو واكد أنه رفض عروضا للمشاركة في بطولة 20 فيلمًا من إنتاج هوليوود، لأنها تحمل إساءة للعروبة والإسلام، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه اتفق على المشاركة في عمل ضخم من إنتاج هوليوود، لكن لم ينتهي حتى الآن من التوقيع عليه.

كشف الفنان المصري الشاب عمرو واكد أنه رفض عروضا للمشاركة في بطولة 20 فيلمًا من إنتاج هوليوود، لأنها تحمل إساءة للعروبة والإسلام، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه اتفق على المشاركة في عمل ضخم من إنتاج هوليوود، لكن لم ينتهي حتى الآن من التوقيع عليه.

في الوقت نفسه، رفض الخوض في قرار اعتذاره عن تجسيد دور حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

وقال واكد: رفضت عرضًا لأدوار في أفلام لها ثقل كبير في السينما العالمية لكنها تصور شخصية العربي التافه أو الإرهابي.. وأنا لا أحب أن أتجنّى على أحد سواء كان عربيّا أو غير ذلك، و ما يهمني هو أن أشارك في عمل إنساني يمسّ الجمهور ويناقش قضية تهم الرأي العام.

وشدد الفنان المصري على أنه حريص على تقديم ما يضيف إلى مشواره الفني بغض النظر عما إذا كان إنتاج هوليوود أم لا، وقال: أنا أتعامل مع السيناريوهات العالمية والمصرية بنفس الحرص، وفي جميع الأحوال أقدم كل ما أجده راقيًا ومفيدًا للجماهير مع مراعاة أنه لا يتنافى مع أفكاري ومبادئي في التمثيل بوجه عام.

ونفى الفنان الشاب أن يكون لديه شعور بالخجل تجاه الأعمال الفنية التي قدمها في هوليوود من قبل -بحسب صحيفة الشروق المصرية.

ومن جهة أخرى، رفض واكد التعليق على قراره الخاص بالاعتذار عن عدم الموافقة على تجسيد دور حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، في مسلسل "الجماعةوقال: لا علاقة لي بالسياسة، فأنا فنان مسلم يعرف فروض ربه عليه ويلتزم بتعاليمه.

وأضاف: بالنسبة لدور "حسن البنا" فقد عُرض علي بالفعل في البداية، ولكنني توجست خيفة من القيام به، وكان الله في عون من يؤدي ذلك الدور الحساس، وأعتقد أنه سيسند إلى فنان أردني اسمه إياد نصار، ولكنني بالفعل مع وحيد حامد في العمل، حيث أجسِّد شخصية أخرى لن أتحدث عنها.

وعن تجسيده لشخصيتي توأم في فيلم "المشتبه به" قال: لا أجد صعوبة في تجسيد الشخصيتين، حيث لا خلاف بينهما غير نوعية الملابس وتسريحة الشعر، كما أنني درست مع محمد حمدي مخرج الفيلم سيكولوجية كل شخصية وطريقة كلامها، وأحدهما شخصية لا تتحمل أي مسئولية والآخر وكيل نيابة صارم بعض الشيء في قراراته.

ودافع عن قبوله تجسيد الأدوار الثانية رغم عمله في أفلام كثيرة كبطل أول، وأوضح: أرى ذلك طبيعيّا جدّا، فأنا ممثل ولا بد أن أنظر للعمل ككل بما فيه السيناريو الجيد ومجموعة العمل، لذلك يذهب اهتمامي بالكيف، وليس بالكم، ولا مانع عندي من تجسيد شخصية تظهر مشهدًا أعتز بتقديمه.