EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

خالد يوسف طالبها باعتزال الغناء هيفاء وهبي: معاناة "بيسة" أفقدتني فرحتي بالزواج

هيفاء وهبي عاشت معاناة "بيسة" حتى بعد انتهاء تصوير "دكان شحاتة"

هيفاء وهبي عاشت معاناة "بيسة" حتى بعد انتهاء تصوير "دكان شحاتة"

كشفت الفنانة هيفاء وهبي عن المعاناة النفسية التي واجهتها خلال وبعد تجسيدها شخصية "بيسة" في فيلم "دكان شحاتةمشيرة إلى أنها نست هيفاء المطربة والإنسانة وتعايشت فقط مع معاناة بيسة، حتى أن علامات الحزن بدت عليها قبل زفافها وأثناء غنائها على المسرح بعد انتهائها من تصوير الفيلم.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

خالد يوسف طالبها باعتزال الغناء هيفاء وهبي: معاناة "بيسة" أفقدتني فرحتي بالزواج

كشفت الفنانة هيفاء وهبي عن المعاناة النفسية التي واجهتها خلال وبعد تجسيدها شخصية "بيسة" في فيلم "دكان شحاتةمشيرة إلى أنها نست هيفاء المطربة والإنسانة وتعايشت فقط مع معاناة بيسة، حتى أن علامات الحزن بدت عليها قبل زفافها وأثناء غنائها على المسرح بعد انتهائها من تصوير الفيلم.

في الوقت نفسه، أكد خالد يوسف مخرج "دكان شحاتة" على أداء هيفاء القوي في الفيلم، داعيا إياها إلى التفرغ للتمثيل واعتزال الغناء.

وقالت هيفاء -في مقابلة مع برنامج "صباح الخير يا عرب" السبت الـ13 من يونيو/حزيران على MBC1، بصحبة أسرة الفيلم، الذين حضروا حفل افتتاح الفيلم في دبي- "تعاطفت مع بيسة عندما قرأت السيناريو، ودكان شحاتة ينقل عديدا من المشاعر والأحاسيس المتناقضة من حب وكره وضحك وبكاء".

وأشارت هيفاء إلى أن علامات الحزن بدت عليها وهي تقيم حفلاتها الغنائية بعد انتهائها من تصوير دورها في الفيلم، مضيفة أن "دكان شحاتة يمكن أن يعبر عن مجتمع أو وطن".

وأكدت أنه "لا يوجد مقارنة بين التمثيل والغناء، فالسينما شيء مختلف تماما، وأنا كنت أبحث عن بداية قوية في السينما ووجدتها مع المخرج خالد يوسف في دكان شحاتة".

وكشفت هيفاء عن تعلقها بشخصية بيسة، قائلة: إن "الألم الذي عانيته مع أداء دور بيسة لم يكن ألما خارجيا فقط، فالألم الخارجي كان في مشهد واحد، ولكن الألم النفسي والمشاعر ظهرت في تفاعلي مع شخصية بيسة في الصوت والنظرة والحزن والفرحة، ولم أتذكر هيفاء في الفيلم، وحتى بعد التصوير لم أستطع الخروج من الشخصية".

وأضافت هيفاء: "فوجئت بالشخصية منذ أن قرأتها في السيناريو، حتى إنني لم أكن أصدق أن الحياة بها مثل هذه الشخصية، ولم أكن أصدق أن الشر يمكن أن ينتصر على الخير، ولم أرَ مثل شخصية بيسة التي تعيش كثيرا من حالات الضعف تجعلها تفكر بالفرار دائما إلى المجهول".

من جانبه، أكد المخرج خالد يوسف أن رد فعل الجمهور في دبي كان متوقعا؛ لأن المواطن العربي يحمل ثقافة وذوقا واحدا، ورغم أن لكل بلد خصوصية فإن 90% من الإحساس العام متشابه لدى المواطن العربي.

وأشاد المخرج المصري بأداء هيفاء وهبي، وقال "إن هيفاء كانت متعاونة جدًّا وعندها استعداد أكثر مما توقعته بكثير، وهي موهوبة جدّا، وأنصحها بأن تستمر في التمثيل حتى لو تركت الغناء".

وتحدث يوسف عن فكرة الفيلم، قائلا "إنها تناقش شريحة أكبر من العشوائيات، فهي تمثل 30 مليون شخص لا يملكون مترا واحدا على أرض مصرمؤكدا أن شخصية شحاتة موجودة بالفعل، وتمثل أصل الشخصية المصرية والعربية".

وأوضح أن شخصية "شحاتة" تنقل الطيبة والتسامح، وأن الفيلم يتطرق إلى التغيرات التي حدثت في ملامح الشخصية المصرية، والتي تظهر في الشارع، ويرصد الفيلم هذه التغيرات خلال الثلاثين سنة الأخيرة وهي عمر البطل، ويبحث عن مدى تأثير هذه التغيرات في المستقبل.

ورأى خالد يوسف أن الواقع الذي رصده في "دكان شحاتة" إذا استمر على ما هو عليه فسيؤدي حتما إلى كارثة مروعة، تتمثل في افتقاد الأمان وسيطرة البلطجة والإرهاب على الشارع.

وأشار إلى موت "شحاتة" في نهاية أحداث الفيلم ليس تأكيدا لموت البراءة ولكنه تحذير من موتها، والذي سيدفع ثمنها الجميع، مؤكدا أن الشخصية لديها درجة كبيرة من التسامح، بحيث يقبل الآخر ويصفح عن أخيه حتى لو كان ظالما.

أما الممثل محمد كريم، فأعرب عن سعادته بالمشاركة في فيلم دكان شحاتة، وقال "إن مشاركتي في هذا الفيلم أدخلتني منظومة الأفلام الجادة والهادفة التي تحمل قضايا مهمة، وكان ذلك ينقصني، وعملي مع المخرج خالد يوسف يتيح لي فرصة المشاركة في مثل هذه الأعمال الجادة".

يذكر أن الفيلم تعرض إلى هجومٍ من جبهة علماء الأزهر ومشيخة الطرق الصوفية؛ حيث اتهمتا هيفاء بالإساءة إلى الإسلام، وسب الأئمة والاستهزاء بالمتصوفة، وطالبت جبهة العلماء الرئيس المصري حسني مبارك بوقف عرض الفيلم، كما تقدمت مشيخة الطرق الصوفية ببلاغٍ ضد الفيلم إلى النائب العام في مصر.

"دكان شحاتة" من تأليف ناصر عبد الرحمن، وبطولة محمود حميدة وهيفاء وهبي وعمرو سعد وغادة عبد الرازق وعمرو عبد الجليل ومحمد كريم.

ويدور حول أهل الصعيد الذين نزحوا منذ منتصف القرن الماضي إلى العاصمة القاهرة؛ بحثًا عن الرزق، واختار معظمهم تجارة الفاكهة في سوق روض الفرج الشهير بالقاهرة، إلى جانب العلاقات الاجتماعية بين هؤلاء النازحين وسكان العاصمة، وتجسد هيفاء شخصية الفتاه الصعيدية التي تعيش في القاهرة.