EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2009

أنباء عن تأجيل تصويره لحين اختيار البطلة هيفاء تتبرأ من المشاركة بفيلم أحمد حلمي حول التحرش

هيفاء تنفي مشاركتها في فيلم أحمد حلمي الجديد

هيفاء تنفي مشاركتها في فيلم أحمد حلمي الجديد

نفت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي الأنباء التي ترددت حول مشاركتها في فيلم أحمد حلمي الجديد الذي يدور حول قضية التحرش الجنسي في مصر.

نفت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي الأنباء التي ترددت حول مشاركتها في فيلم أحمد حلمي الجديد الذي يدور حول قضية التحرش الجنسي في مصر.

وذكرت مصادر مقربة من هيفاء لموقعmbc.net أن ما تردد حول مشاركتها في الفيلم الجديد لأحمد حلمي هو خبر عارٍ من الصحة، لكن المصادر أكدت أن الفنانة اللبنانية لا تمانع في أي عمل سينمائي مشترك مع حلمي، خاصةً أنه من الفنانين الذين تعشقهم، وتنتظر أفلامهم كل عام.

جاء ذلك في وقت ذكرت فيه تقارير صحفية أن حلمي نفسه أجَّل تصوير الفيلم السينمائي الجديد (جواز سفر مصري) إلى منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، بعد استبعاد فكرة الاستعانة بهيفاء وهبي والبحث عن فنانة أخرى لتشارك في بطولة الفيلم.

الفيلم الجديد لحلمي تأليف محمد دياب، وتم إسناد إخراجه لخالد مرعي، ويشارك في بطولته إدوارد ومحمد شرف، ويدور موضوعه حول ظاهرة التحرش الجنسي، والأسباب التي أدت لتضاعف هذه الظاهرة الخطيرة في مصر خلال الأعوام الماضية.

وقد بدأ حلمي بالفعل في عقد جلسات عمل مع المؤلف محمد دياب الذي تعاون معه في فيلمه السابق، وذلك للاتفاق على الشكل النهائي لسيناريو الفيلم الجديد.

يذكر أن الأنباء التي ترددت حول الاستعانة بهيفاء في فيلم أحمد حلمي الجديد جاءت بعد التصريح الذي أدلت هي به، وأكدت فيه أنها شديدة الإعجاب بأحمد حلمي وأفلامه.

ونافس حلمي في الموسم الصيفي بفيلمه الأخير "ألف مبروكوتدور أحداثه في إطار كوميدي، من خلال شخصٍ يواجه بعض المواقف في يومٍ، وفي اليوم التالي يواجه نفس المواقف بتفصيلات مختلفة، فيحاول أن يتمرد على واقعه.

أما هيفاء فقد انتهت من تصوير كليبها الجديد "انت تاني" وقالت إنها تخلت عن أنوثتها فيه، وأوضحت: "فعلا أنا خشنة في الكليب".. وظهوري على هذا النحو كان فكرة المخرج محمد سامي، لأنه رآني في منطقة أخرى غير التي أظهر عليها دائما في كليباتي، واقتنعت أنني لا بد وأن أظهر في أشكال مختلفة، ولا أستسلم لشكلٍ واحد، بحسب صحيفة الشروق المصرية.

غير أن المطربة اللبنانية عادت وقالت: رغم أن الطابع الغالب للكليب حاد جدا لأنها تظهر مقاتلة قاسية في المشاعر والأحاسيس؛ إلا أنها لم تستغن تماما عن رومانسيتها.