EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2009

يبدأ تصوير الفيلم خلال شهرين هنيدي يتخلى عن التدريس بـ "رمضان في الشانزليزيه"

أكد الفنان الكوميدي محمد هنيدي أنه يجهز حاليا لتصوير الجزء الثاني من فيلمه "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" ليحمل الجزء الثاني اسم "رمضان في الشانزليزيه".

أكد الفنان الكوميدي محمد هنيدي أنه يجهز حاليا لتصوير الجزء الثاني من فيلمه "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" ليحمل الجزء الثاني اسم "رمضان في الشانزليزيه".

وقال هنيدي "الجزء الأول من الفيلم حقّق لنا كل شيء يدفعنا للتفاؤل به، ولذلك.. بدأنا في تجهيز الجزء الثاني تحت عنوان "رمضان في الشانزليزيهوسيكون هذا الجزء استثمارا لشخصية "مبروك أبو العلمينولكن في قضية أخرى غير التعليم، وأتوقع أن نبدأ التصوير خلال شهرين من الآن، وذلك بحسب مجلة "سيدتي".

ورفض هنيدي اتهام البعض للفيلم بأنه أساء إلى مهنة التدريس، قائلا "بالطبع لا؛ لأن فيلمي يحاول إنصاف المدرّسين والدفاع عنهم، لقد حاولنا في هذا الفيلم إعادة هيبة المدرّس، والمساهمة في الرفع من شأنه، وإبراز شخصيته الحقيقية وأهميته؛ لأن المدرّس هو المثل والقدوة، ولا يمكن أن نتناوله بشيء لا يرضاه ضميرنا".

وأضاف أنه "من أكثر الأشياء التي دفعتني للتفاؤل بنجاح هذا الفيلم من اليوم الأول لعرضه، الرسائل التي وصلتني من مدرّسين معجبين بالفيلم، فقد اتصل بي أكثر من مدرّس أشادوا بفكرة الفيلم، وأكّدوا على أن أحداثه من صميم الواقع، كما أنه كان واضحا من الأحداث أن الفيلم يسعى لاحترام المدرس، ويدعو لإنصافه، وتحسين مستوى معيشته؛ حتى لا يلجأ إلى الدروس الخصوصية".

وأشار إلى أن اختيار اسم الفيلم الذي جاء طويلا وغريبا كان لمؤلفه يوسف معاطي، مؤكدا أنه حق أصيل للمؤلف أن يختار اسم فيلمه.

وقال هيندي إن معاطي كان متردّدا بين أكثر من اسم ووضع اسم "رمضان أبو العلمين" كاسم أولِّي، وبعد انتهائه من كتابة السيناريو، اجتمعت به مع المخرج وائل إحسان، واقترح أن يكون اسم الفيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"؛ لأنه أسلوب جديد أن تضع اسما رباعيا للشخصية، وفي الوقت نفسه سيكون جذابا أكثر للجمهور، واقتنعت بالفكرة، وأقنعت بها المخرج وائل إحسان".

وأوضح الفنان الكوميدي المصري أن اختياره لهذا الفيلم بالتحديد من بين كل الأعمال التي عرضت عليه، جاء لأنه كان يبحث عن فيلم يتناول موضوعًا حقيقيا عن مشاكل الناس، ويحمل وجهة نظر في قضية مهمة، ولكن بشكل كوميدي ممتع يجمع بين الضحك والمعالجة العميقة.

ونفى هنيدي أن يكون وقع عقد احتكار مع شركة "جود نيوزغير أنه رأى أن الاحتكار ليس سيئا وخصوصا إذا كان مؤقتا، ولكن الاحتكار الطويل أو لمدى الحياة هو المشكلة.

وأكد هنيدي أنه بطبعه إنسان متفائل، وقال "أنا متفائل رغما عني، فالتفاؤل بالنسبة إليّ مثل الوقود للسيارة، وعندما أفقد التفاؤل يعني أنني فقدت الأمل، ووقتها، لن يكون لديّ ما أعمل من أجله".

وأوضح أن بنتيه فاطمة وفريدة أحد أهم أسباب سعادته وتفاؤله في الحياة، وقال "إن أيقظتني إحدى ابنتيّ من النوم لنجلس ونلعب معا، أو إذا أفقت على ضحكة واحدة منهما، يكون يومي سعيدا".

وأضاف "أتفاءل أيضا إذا صادفت عجوزا في الشارع تدعو لي دعوة بالخير دون أن تطلب مني أي شيء في المقابل، وخصوصا عندما تقول مثلاً "روح ربنا يبارك لك في صحتك".

وأعرب الفنان الكوميدي المصري عن تفاؤله بالرقم 11، مفسرا ذلك بأن فيلمه "رمضان مبروك أبو العلمين" يحمل هذا الرقم في مشواره الفني، مضيفا أنه أصبح يتفاءل بالتعاون مع يوسف معاطي والمخرج وائل إحسان بعد نجاح الفيلم.