EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

الجمهور يغمض عينيه من دموية المشاهد هند صبري تصفع السقا لقتله والدها في "إبراهيم الأبيض"

السقا وهندي صبري ومحمود عبد العزيز خلال العرض الخاص للفيلم

السقا وهندي صبري ومحمود عبد العزيز خلال العرض الخاص للفيلم

أكد الفنان الشاب أحمد السقا أن الشخصية التي قدمها بفيلم "إبراهيم الأبيضالذي احتفل بعرضه الخاص مساء الاثنين 25 مايو/أيار، تعد محاولة منه لإيصال مشاعر المهمَّشين إلى الجمهور، فيما أكدت هند صبري أن أصعب مشاهدها في العمل هو صفعها للسقا على وجهه عدة مرات بعد اكتشاف أنه قاتل والدها.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

الجمهور يغمض عينيه من دموية المشاهد هند صبري تصفع السقا لقتله والدها في "إبراهيم الأبيض"

أكد الفنان الشاب أحمد السقا أن الشخصية التي قدمها بفيلم "إبراهيم الأبيضالذي احتفل بعرضه الخاص مساء الاثنين 25 مايو/أيار، تعد محاولة منه لإيصال مشاعر المهمَّشين إلى الجمهور، فيما أكدت هند صبري أن أصعب مشاهدها في العمل هو صفعها للسقا على وجهه عدة مرات بعد اكتشاف أنه قاتل والدها.

وقال السقا -في تصريحٍ لموقع mbc.net- إن نموذج إبراهيم الأبيض موجود بكثرة في العشوائيات، ولا يوجد مبالغة درامية على الإطلاق؛ لأنه بنفسه دخل هذه المناطق، وعرف أهلها عن قرب، حتى يستطيع تقمص الشخصية بكل ما تحتويه من تركيبة نفسية واجتماعية، موضحًا أن شخصية مثل إبراهيم الأبيض ليست شكلاً خارجيًا فقط، بل جوهرٌ، ويرصد نماذج للمجرمين والضعفاء والمهمشين في المجتمع المصري.

من جانبه، قالت الفنانة التونسية هند صبري -التي جسَّدت شخصية فتاة العشوائيات "حورية"- إنها كانت تخشى خوض تجربة "الأكشن" التي صنعها مروان وحيد حامد، خاصةً وأنه ليس لها تجارب في مشاهد العنف ومناظر الدماء.

واعتبرت صبري أن شخصية "حورية" من أصعب ما قدمت على مدار مشوارها الفني، مشيرةً إلى أنها اضطرت للاستعانة بإحدى فتيات العشوائيات، وجلست معها شهورًا طويلة، حيث ركزت على شكلها الخارجي وملابسها وطريقة حديثها وتغيرات ملامحها ما بين السعادة والحزن والحب والقلق واللهفة.

وأضافت الفنانة التونسية أنها لم تضع ماكياجًا، ولم تقم بتمشيط شعرها ولم تفكر في أن يكون شكلها على الشاشة مبهرًا بقدر ما ركزت على الأداء وتجسيد الشخصية، مؤكدةً أن أصعب مشاهدها بالفيلم كان صفعها للسقا على وجهه لمرات متتالية بعد أن اكتشفت أنه قاتل والدها.

أما الفنان محمود عبد العزيز، الذي يجسد دور عبد الملك زرزور، فقد نال استحسان الجمهور والنقاد، والذين رأوا أنه تفوق على نفسه خاصةً في ظل الشخصية الجديدة شكلاً ومضمونًا.

وأوضح عبد العزيز أن الشركة المنتجة لم تبخل على العمل إطلاقًا وهو ما جعله يظهر على هذا النحو، معربًا عن أمله في أن يعيد التجربة مع أحمد السقا وهند صبري حيث أثبتا أن السينما العربية لا تزال بخير.

ويصور سيناريو فيلم "إبراهيم الأبيض" منطقة مصر القديمة التي تضم أحياء السيدة عائشة وسور مجرى العيون وعين الصيرة وأنها ليست إلا مستنقعًا للمخدرات والبلطجية الذين لا يتورعون عن استخدام السلاح الأبيض ضد بعضهم البعض، ربما لأسباب تافهة في كثيرٍ من الأحيان.

وسيطرت المشاهد الدموية على أغلب أحداث الفيلم، حيث لجأ كثيرون ممن حضروا العرض الخاص -رجالٌ ونساء- إلى إغماض أعينهم، حتى لا تصطدم بمشاهد دموية جدًا تجاوزت في أحيان كثيرة حدودَ المقبول أو حتى المتعارف عليه في أفلام الرعب الأمريكية، وإن كانت تلك المعارك تم تنفيذ معظمها ببراعة.

ويختم الفيلم الطويل الذي يمتد لما يزيد على 130 دقيقة أحداثه بموت البطل والبطلة في مشهد دموي جدًا تتدفق فيه دماء كثيرة رغم أن السينما المصرية اعتادت عدم إنهاء حياة البطل خوفًا على الإيرادات التي تتأثر بذلك.

حضر العرض الخاص عددٌ من نجوم السينما بينهم عادل إمام ويسرا وإلهام شاهين وعدد كبير من الصحفيين والنقاد، بينما غاب عنه عمرو واكد أحد أبطال الفيلم الرئيسيين والإعلامي عماد الدين أديب منتج الفيلم.