EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2010

قيمتها تصل إلى مليون درهم إماراتي هموم الشارع العربي تتسابق على جوائز "أناسي" بأبوظبي

تتسابق على الجوائز أفلام تمثل أكثر من 40 دولة

تتسابق على الجوائز أفلام تمثل أكثر من 40 دولة

انطلقت بالعاصمة الإماراتية أبوظبي فعاليات الدورة الثانية من "جوائز أناسي للأفلام الوثائقيةبمشاركة أفلام من أكثر من 40 دولة.

  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2010

قيمتها تصل إلى مليون درهم إماراتي هموم الشارع العربي تتسابق على جوائز "أناسي" بأبوظبي

انطلقت بالعاصمة الإماراتية أبوظبي فعاليات الدورة الثانية من "جوائز أناسي للأفلام الوثائقيةبمشاركة أفلام من أكثر من 40 دولة.

وقالت مديرة الجوائز ذكرى والي: إن "الدورة الجديدة التي انطلقت أمس الجمعة غنية بالأفلام التي تطرح هموم المواطن العربي، وتناقش قضاياه وآلامه، وأخرى أوربية وأمريكية وأسيوية، تسلط الضوء على قضايا سياسية وبيئية وصحية".

وأشارت والي إلى أن "لجنة التحكيم بدأت اليوم السبت تقييم الأفلام المشاركة، ومناقشة محتواها لتحديد الأفلام الفائزة منهامشيرة إلى أن "الإعلان عن الفائزين سيتم بعد غد الإثنين -بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وأوضحت والي أن إيران تتصدر قائمة المشاركين، إذ تشارك بــ18 فيلما، ثم التشيك بــ16 فيلما، تليهما بولندا بـ12 فيلما.

يبلغ عدد الأفلام التي وصلت للتصفيات النهائية 24 فيلما وثائقيا من أصل 220 فيلما، تمثل دولا عدة، بينها روسيا، وكندا، وبلجيكيا، وفرنسا، والنيجر، وفلسطين، وبولندا، والمكسيك، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وسويسرا، والمغرب، ومالي.

وتطرح الأفلام المشاركة موضوعات اليتم، والتشرد، وعمالة الأطفال، وعدم الإنجاب، وعمل المرأة، وحياة المسنين، بالإضافة إلى قضايا بيئية، مثل تلوث المياه، والهواء، وأخرى صحية، مثل مرض السرطان، وفقد البصر، والاختلال العقلي.

كما تتناول الأفلام المشاركة قضايا سياسية، مثل الانتخابات الإيرانية، والوضع السياسي الإيراني الداخلي والخارجي، والآثار الاجتماعية للحروب العديدة التي مرت على أمريكا اللاتينية.

يتضمن الحدث مسابقة "أفضل سكريبتالتي تلقت 15 سكريبتا، ووصل للتصفيات النهائية ثلاثة أفلام من الإمارات ومصر وألمانيا.

تنظم الحدث مؤسسة "أناسي" للإنتاج الإعلامي برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإمارات، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".

وتضم لجنة التحكيم الفنان المصري محمود قابيل، سفير النوايا الحسنة بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيفوعمر أميرالاي -خبير الفيلم الوثائقي في الوطن العربي- ومسعود أمر الله -المدير الفني لمهرجاني دبي والخليج السينمائي- ولوري آن عضوة الجمعية الدولية للفيلم الوثائقي، ويحصل الفائزون على جوائز مالية تزيد قيمتها عن مليون درهم إماراتي.