EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2009

أطلق شاربه هربا من الإدمان هانى رمزي: هنيدي الأفضل.. والشيطان لعب بعقلي

هاني رمزي غاضب من النقد اللاذع الذي يوجه له

هاني رمزي غاضب من النقد اللاذع الذي يوجه له

اعترف الفنان هاني رمزي بأنه لا يعد نجم شباك مثل بقية نجوم جيله أحمد السقا ومحمد هنيدي، اللذين شاركاه بطولة فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية".

اعترف الفنان هاني رمزي بأنه لا يعد نجم شباك مثل بقية نجوم جيله أحمد السقا ومحمد هنيدي، اللذين شاركاه بطولة فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية".

في الوقت نفسه، كشف هاني عن تسلل شعور الغرور إلى نفسه عقب نجاح فيلمه "صعيدي رايح جايمشيرا إلى أن زوجته وأباه هما اللذان أعاداه إلى رشده.

وقال هاني رمزي -في مقابلة مع برنامج "اليخت" على فضائية "الحياة" المصرية الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني الجاري- أنه لا يعد نفسه نجم شباك كأبناء جيله مثل أحمد أو محمد هنيدي، اللذين شاركاه بطولة فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" الذي بزغ معه نجم هؤلاء النجوم.

وأضاف هاني: "هذا يعود إلى أنهم الأفضل، بخلاف أنني لا أشعر أنني سأكون مثلهم يوما ما في المستقبل، لأن هذا توفيق من الله، ليس لهم أو لي دخل فيه".

وأشار إلى أنه يعتبر قدر النجاح والنجومية الذي وصل إليه كثيرا جدّا عليه وأنه لا يطمع في أكثر من هذا.

و أشار هاني رمزي إلى أنه شعر بالغرور بعد نجاح فيلمه "صعيدي رايح جايوأنه شعر أنه أصبح نجما، لأن الشركات التي كان يعدو خلفها أصبحت هي التي تجري وراءه، وأن الشيطان لعب بعقله، ولكن زوجته وأباه أعاداه إلى صوابه. على حد قوله.

وقال: إن "زوجتي هي كل شيء في حياتي، وهى أول من ألجأ إليه عندما تكون لدي مشكلة، فهي تتفانى في إسعادي، حتى أنى أشعر جانبها أحيانا أنى ضئيل؛ لأني لا أقدم لها ما تقدمه لي، بخلاف أنى ضعيف جدّا أمام أبنائي وألبى لهم كل رغباتهم".

وعن فيلمه "نمس بوندقال هاني رمزي: "أطلقت شاربي في شخصية نمس بوند بد لا من أن ألصقه؛ لأنه حتى الآن الطريقة الوحيدة للصق الشارب في السينما هي استخدام "الكولةوهي تسبب حساسية، بخلاف الإدمان فخشيت على نفسي منها".

وأوضح أن نمس بوند ضابط مباحث مغرم بأفلام جيمس بوند، ويرى أن ما ينقصنا في مصر طريقة جيمس بوند في تعقب الجريمة، وأنه لا يمكن لمجرم أن يفلت من قبضته لو اتبع الأسلوب نفسه.

وأعرب هاني رمزي عن غضبه الشديد من أسلوب النقد اللاذع الذي يصر عليه الصحفيون في معالجاتهم النقدية لأفلامه.

وقال "سواء قدمت عملا جيدا أو سيئا أتعرض للإهانة لدرجة أنني شعرت بالتبلد، فمثلا فيلم "عايز حقيالذي نجح نجاحا هائلا وجهت إلى الانتقادات بسببه، وأيضا فيلمي "جواز بقرار جمهوري" و"محامي خلع".

وشدد هاني على أن هدف أي فنان هو تقديم فكرة جيدة "فلو أخطأ لا بد من تشجيعه، ولكن الصحافة في مصر تحاسبنا، فبعد فيلم "عايز حقي"؛ من شدة حزني على ما كتب عنى سافرت إلى أمريكا عند أختي، رغم أن الفيلم حاز على جائزة الدولة التقديرية".

وأكد هاني رمزي حرصه على السفر كل عام إلى أمريكا وزيارة أماكن التصوير والاستديوهات بها، مشيرا إلى أنه يشعر هناك بأنه يتم الإنفاق الحقيقي على الفن، بينما في مصر نهتم وننفق أكثر على كرة القدم على حساب الفن الذي هو أساس ثقافة الشعوب.

وأشار هاني إلى رغبته في تغيير نوعية الأفلام التي يقدمها، موضحا أن هذا ما دعاه إلى تقديم فيلم "أسد وأربع قططوهو فيلم كوميدي يخلو من السياسة، عكس أفلامه السابقة، حرصا منه على إرضاء الأذواق كافة.

وعن تأثير الشائعات في حياته، قال هاني: إن أكثر شائعة آلمته هي التي زعمت أنه ارتكب حادثا بالسيارة أسفر عن قيامه بقتل أناس.