EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

نصف ملياردير يعيش بدون فضائح هانكس: أنا مؤمن بالله.. والقساوسة لم يروا "ملائكتي"

هانكس يقول إنه يؤمن بالمعجزات طالما يصحو كل صباح

هانكس يقول إنه يؤمن بالمعجزات طالما يصحو كل صباح

دافع النجم الأمريكي توم هانكس عن فيلمه المثير للجدل "ملائكة وشياطينمشيرًا إلى أنه لا يتفهم الانتقادات المسيحية التي يواجهها الجزء الثاني من فيلمه الشهير "شفرة دافنشي".

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

نصف ملياردير يعيش بدون فضائح هانكس: أنا مؤمن بالله.. والقساوسة لم يروا "ملائكتي"

دافع النجم الأمريكي توم هانكس عن فيلمه المثير للجدل "ملائكة وشياطينمشيرًا إلى أنه لا يتفهم الانتقادات المسيحية التي يواجهها الجزء الثاني من فيلمه الشهير "شفرة دافنشي".

في الوقت نفسه، رفض هانكس اتهامه بالإساءة للمسيحية في أفلامه، وقال في مقابلةٍ مع صحيفة "بيلد" الألمانية في موقعها الإلكتروني الثلاثاء إنه شخصية روحانية يؤمن بالله ويذهب للكنيسة، كما حرص أيضًا على تعميد أبنائه.

وأضاف: "المنتقدون لفيلمي يكرهوننا على أي حال.. لقد دعونا أساقفة وقساوسة ولكن أحدًا لم يشاهد "ملائكة وشياطين".

وأكد الممثل الشهير (53 عامًا) خلال المقابلة التي تمت في إيطاليا، أن الأمر في النهاية يتعلق بـ"فيلم وبخيال موثق ببعض الحقائق المذهلة، وأضاف: "من يشعر بالضيق أو الخوف، فأرجوه ألا يدخله (الفيلم)".

وردًّا على سؤالٍ عما إذا كان يؤمن بالمعجزات قال هانكس: "نعم بالتأكيد.. فاستيقاظي كل صباح هو معجزة على سبيل المثالوقال: "أرغب في أن أعيش حتى يصير عمري 85 عامًا على الأقل".

وتدور أحداث "ملائكة وشياطين" المأخوذة عن رواية لدان بروان الذي ألف أيضًا شفرة دافنشي حول مغامرة عالم الرموز لانجدون، والتي قادته إلى متاهات وأقبية الفاتيكان، بحثًا عن حقيقة تنظيم سري قديم يُعتقد أنه نشأ لمعاداة الكنيسة، ويُسمي "المستنيرون"؛ حيث يعتقد أن مجموعة المستنيرين انبعثت من التراب لتنتقم من الكنيسة عبر تدمير الفاتيكان.

ويبدأ الفيلم بمقتل عالم يُدعى ليوناردو فيترا، وعلى صدره شعار المستنيرين، ثم تتوالى الأحداث ليلة اختيار البابا الجديد، فيعم الذعرُ العالمَ، إثر عمليات القتل المروعة للكرادلة الأربعة المرشحين لمنصب البابا.

من ناحية أخرى، كشف هانكس عن طريقته السرية التي يدخل بها إلى دور العرض السينمائي دون أن يلفت الانتباه إليه، وقال:" أدخل عندما يحل الظلام (في دار العرضكما يمكنني أيضًا التجول في روما ببساطة إذ أفعل كما يفعل السائحون وأرتدي القبعة، وأضع النظارة ذات الإطارات الداكنة".

وحول السر الخاص بشخصية توم هانكس قال النجم الشهير عن نفسه إنه "شخصية مناسبة لكل إنسان، نصف ملياردير، يعيش حياة خالية من الفضائح، لا يشاهد التليفزيون ويقرأ الكتب الواقعية فقط، ويحب كل ما يفعله".

ثم أضاف: "ليس لدي أهداف في الحياة فأنا أعيش كل يوم بيومه".

وتعرَّض فيلم هانكس الجديد "ملائكة وشياطين" إلى انتقادات من قساوسة، لكن الفاتيكان تجنب حتى الآن انتقاد الفيلم، على عكس ما فعل عام 2005 مع (شفرة دافنشي) ومع فيلم (البوصلة الذهبية) عام 2006 من بطولة نيكول كيدمان ودانييل كريج.

وبرر كبير الأساقفة -فيلاسيو دي باوليس في مقابلةٍ مع صحيفة (لاستامبا) الإيطالية- أسلوب الفاتيكان مع الفيلم قائلاً: "إضفاء طابع درامي على الأمر يمنح (ملائكة وشياطين) الشهرةوأضاف: "كونوا حذرين ولا تلعبوا لعبتهم".

كانت أبرشية كبير الأساقفة في روما، قد رفضت منح (ملائكة وشياطين) حق التصوير في الكنائس التاريخية، مما اضطر طاقم الفيلم إلى بناء ديكور للكنائس في لوس أنجلوس.

كما دعت عدة كنائس كاثوليكية أتباعها في دول أوروبية إلى مقاطعة الفيلم؛ بسبب احتوائه على ما تراه هذه الكنائس "إساءة للمسيحية".

يذكر أن فيلم (شفرة دافنشي) قد أثار استياء الفاتيكان وبعض الكاثوليك بسبب قصته التي تفترض أن السيد المسيح تزوج ماريا المجدلية، وأنجب منها، أي أن هناك سلالةً للمسيح أبقاها مسؤولو الكنيسة سرّا لقرون.

توم هانكس هو أبرز نجوم هوليوود، وهو حاصل على جائزة الأوسكار مرتين عن فيلمي "فيلادلفيا" عام 1993 و"فوريست جامب" عام 1994، كما أنه يعد نجمًا من طراز خاص جدّا؛ حيث نجح في سنوات قليلة في أن يحقق نجومية فائقة وشعبية لا حدود لها، ليس بسبب الجوائز التي فاز بها فحسب، بل بسبب أدواره الإنسانية الممزوجة بكل عناصر الحياة، من الحب والإخلاص، إلى الكراهية والغدر.