EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2009

متوقعا تفوق "ملائكة وشياطين" على "شفرة دافنشي" هانكس يكشف أسرار اغتيال القساوسة ليلة اختيار البابا

هانكس يستمتع بحياته بعد الخمسين.. ويتوقع أن يعيش حتى 85 عاما

هانكس يستمتع بحياته بعد الخمسين.. ويتوقع أن يعيش حتى 85 عاما

أكد نجم هوليود الشهير توم هانكس أن فيلمه الأخير "ملائكة وشياطين" سيثير إعجاب الجميع، متوقعا تفوقه على "شفرة دافنشي" لما فيه من سرعة إيقاع، وإثارة، وتشويق.

أكد نجم هوليود الشهير توم هانكس أن فيلمه الأخير "ملائكة وشياطين" سيثير إعجاب الجميع، متوقعا تفوقه على "شفرة دافنشي" لما فيه من سرعة إيقاع، وإثارة، وتشويق.

وقال هانكس لصحيفة بيلد الألمانية الصادرة السبت 28 فبراير/شباط: "لو كانت الآلهة تذهب إلى دور السينما فسيحوز "ملائكة وشياطين" إعجابَها.. فالخير ينتصر في النهاية".

الفيلم مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه، وهي للمؤلف الأمريكي دان براون، وتعد ثاني رواياته بعد "شفرة دافنشيالرواية الأكثر مبيعا في عام 2004، والتي اقتناها نحو 85 مليون شخص على مستوى العالم، وحققت أرقاما قياسية في المبيعات وصلت إلى 750 مليون دولار عندما جسدها توم هانكس على شاشة السينما.

وعلى الرغم من كل ما حققه "شفرة دافنشي" من نجاح؛ إلا أن النجم الأمريكي المحبوب -53 عاما- بدا واثقا من أن فيلمه "ملائكة وشياطين" سيفوق سابقه.

وقال: "ثمة قنبلة تدق مدة 24 ساعة.. هناك مطاردات.. كما نشهد اختيار البابا الجديد" وسط عمليات قتل وحشية للقساوسة المرشحين للمنصب.

وتدور رواية "ملائكة وشياطين" حول مغامرة البروفيسور روبرت لانغدون -بطل رواية شفرة دافنشي الأولى- والتي قادته إلى متاهات وأقبية الفاتيكان بحثا عن حقيقة تنظيم سري قديم يعتقد أنه نشأ لمعاداة الكنيسة، ويُسمى "المستنيرون"؛ حيث يعتقد أن مجموعة المستنيرين انبعثت من التراب لتنتقم من الكنيسة عبر تدمير الفاتيكان.

وتبدأ الرواية بمقتل عالم يُدعى ليوناردو فيترا، وعلى صدره شعار المستنيرين، ثم تتوالى الأحداث ليلة اختيار البابا الجديد، فيعم الذعرُ العالمَ إثر عمليات القتل المروعة للكرادلة الأربعة المرشحين لمنصب البابا.

من جانب آخر، قال هانكس: "أحببت حياتي بعد الخمسين، فهي تناسبني أكثر.. مشاكلي وآلامي أقل مما عانيته في الخامسة والثلاثين".

وأضاف: "يمكننا أن نعيش أصحاء حتى الخامسة والثمانين.. ما يزال أمامنا من 30 إلى 35 سنة لنقوم فيها بما نريد، لذا يجب علينا التركيز، وعدم إضاعة الكثير من وقتنا الثمين". مشيرا إلى أن معدل مشاهدته للتلفاز قل كثيرا، لأنه يسرق الوقت.

وعن أحلامه وأهدافه في الحياة ذكر النجم -الذي يعد واحدا من أفضل من أنجبت السينما على مر العصور- أن حلم حياته بسيط، يقتصر على أن يتمتع بشخصية مرحة وسعيدة عندما يكمل عامه الـ55.

وعن السر وراء ارتدائه خاتما أسود اللون مرصعا بحجر أحمر، قال هانكس المتزوج حاليا بالممثلة ريتا ويلسون، ولديه منها طفلان بجانب طفليه من زيجة سابقة بالممثلة الراحلة سامنتا لويس: "إنه هدية.. ومنقوش عليه الحروف الأولى من أسماء أبنائي وزوجتي".

وذكر هانكس أن فلسفته في الحياة تتمحور حول العمل فهو يخرج من فيلم ليصور آخر؛ إلا أنه يحاول أن يكون جيدا في حياته قدر الإمكان.. كما أنه حاول مرارا قراءة كتاب "قوة اللحظة الحالية" للمفكر الأمريكي إيكهارد تول، والذي يرصد فكرة أن الحياة مليئة بالإمكانيات والفرص، وكل ما على الإنسان فعله أن يقتنص هذه الفرص.

ويعد توم هانكس نجما من طراز خاص جدا، حيث نجح في سنوات قليلة في أن يحقق نجومية فائقة وشعبية لا حدود لها، ليس بسبب الجوائز التي فاز بها فحسب -ومنها حصوله على جائزتي أوسكار- بل بسبب أدواره الإنسانية الممزوجة بكل عناصر الحياة، ما بين الحب، والإخلاص، إلى الكراهية، والغدر.