EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2009

مغامرة لكشف سرّ مقتل المرشحين لخلافة البابا هانكس يطلق ملائكة وشياطين وسط اتهامه بالإساءة للمسيحية

هانكس يعود لإثارة الجدل بفيلمه ملائكة و"شياطين"

هانكس يعود لإثارة الجدل بفيلمه ملائكة و"شياطين"

وسط اتهامات كنائس كاثوليكية له بالإساءة للمسيحية، يترقب عشاق النجم الهوليودي توم هانكس فيلمه الجديد المثير للجدل "ملائكة وشياطين" الذي سيبدأ عرضه في روما الإثنين 4 مايو/أيار، في سينما تبعد عن مدينة الفاتيكان مسافة ميل واحد، بينما يبدأ عرض الفيلم في الولايات المتحدة في 15 مايو/أيار.

وسط اتهامات كنائس كاثوليكية له بالإساءة للمسيحية، يترقب عشاق النجم الهوليودي توم هانكس فيلمه الجديد المثير للجدل "ملائكة وشياطين" الذي سيبدأ عرضه في روما الإثنين 4 مايو/أيار، في سينما تبعد عن مدينة الفاتيكان مسافة ميل واحد، بينما يبدأ عرض الفيلم في الولايات المتحدة في 15 مايو/أيار.

وبعد كشفه أسرارا تخفيها الكنيسة في فيلم "شفرة دافنشييعود عالم الرموز روبرت لانجدون (توم هانكس) ليتحالف مع الفاتيكان لكشف سرّ جريمة غامضة.

وتدور أحداث "ملائكة وشياطين" المأخوذة عن رواية لدان بروان حول مغامرة لانجدون، والتي قادته إلى متاهات وأقبية الفاتيكان، بحثا عن حقيقة تنظيم سري قديم يعتقد أنه نشأ لمعاداة الكنيسة، ويُسمي "المستنيرون"؛ حيث يعتقد أن مجموعة المستنيرين انبعثت من التراب لتنتقم من الكنيسة عبر تدمير الفاتيكان.

ويبدأ الفيلم بمقتل عالم يُدعى ليوناردو فيترا، وعلى صدره شعار المستنيرين، ثم تتوالى الأحداث ليلة اختيار البابا الجديد، فيعم الذعرُ العالمَ، إثر عمليات القتل المروعة للكرادلة الأربعة المرشحين لمنصب البابا.

ويعلق مخرج الفيلم رون هاوارد على سير الأحداث في العمل، قائلا لرويترز: "ليس (لانجدون) هو الرجل الذي يثق به الفاتيكان، لكنه الرجل الذي يحتاجه الفاتيكان".

في المقابل، تجنب الفاتيكان حتى الآن انتقاد (ملائكة وشياطينعلى عكس ما فعل عام 2005 مع (شفرة دافنشي) ومع فيلم (البوصلة الذهبية) عام 2006 من بطولة نيكول كيدمان ودانييل كريج.

وبرر كبير الأساقفة -فيلاسيو دي باوليس في مقابلة مع صحيفة (لاستامبا) الإيطالية- أسلوب الفاتيكان مع الفيلم قائلا: "إضفاء طابع درامي على الأمر يمنح (ملائكة وشياطين) الشهرة." وأضاف: "كونوا حذرين ولا تلعبوا لعبتهم."

كانت أبرشية كبير الأساقفة في روما، قد رفضت منح (ملائكة وشياطين) حق التصوير في الكنائس التاريخية، مما اضطر طاقم الفيلم إلى بناء ديكور للكنائس في لوس أنجلوس. كما دعت عدة كنائس كاثوليكية أتباعها في دول أوروبية إلى مقاطعة الفيلم، بسبب احتوائه على ما تراه هذه الكنائس "إساءة للمسيحية".

وأثار فيلم (شفرة دافنشي) استياء الفاتيكان وبعض الكاثوليك بسبب قصته التي تفترض أن السيد المسيح تزوج ماريا المجدلية، وأنجب منها، أي أن هناك سلالة للمسيح أبقاها مسؤولو الكنيسة سرّا لقرون.

يذكر أن هانكس قد توقع أن يثير فيلمه "ملائكة وشياطين" إعجاب الجميع، مؤكدا تفوقه على "شفرة دافنشي" لما فيه من سرعة إيقاع، وإثارة، وتشويق. وقال هانكس لصحيفة بيلد الألمانية: "لو كانت الآلهة تذهب إلى دور السينما، فسيحوز "ملائكة وشياطين" إعجابَها.. فالخير ينتصر في النهاية".

وحققت رواية "ملائكة وشياطين" لدان براون، مبيعات كبيرة؛ حيث كانت الأكثر مبيعا في عام 2004.

توم هانكس هو أبرز نجوم هوليوود، وهو حاصل على جائزة الأوسكار مرتين عن فيلمي "فيلادلفيا" عام 1993 و"فوريست جامب" عام 1994.

ويعد هانكس نجما من طراز خاص جدّا؛ حيث نجح في سنوات قليلة في أن يحقق نجومية فائقة وشعبية لا حدود لها، ليس بسبب الجوائز التي فاز بها فحسب، بل بسبب أدواره الإنسانية الممزوجة بكل عناصر الحياة، من الحب والإخلاص، إلى الكراهية والغدر.