EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2009

في فيلم "السفاح" نيكول سابا تدافع عن خيانة زوجها مع هاني سلامة

صورة جماعية لنجوم الفيلم.

صورة جماعية لنجوم الفيلم.

أكدت الممثلة اللبنانية نيكول سابا أنها خانت زوجها لأنه يستحق الخيانة في حين برر الفنان هاني سلامة ابتعاده عن الرومانسية في فيلم "السفاح" بأن قصة الفيلم لا تحتمل وجود أيّة عاطفة أو رومانسية.

أكدت الممثلة اللبنانية نيكول سابا أنها خانت زوجها لأنه يستحق الخيانة في حين برر الفنان هاني سلامة ابتعاده عن الرومانسية في فيلم "السفاح" بأن قصة الفيلم لا تحتمل وجود أيّة عاطفة أو رومانسية.

وقالت نيكول -في تصريحات لموقع "mbc.net"-: إن زوجها هو من أجبرها على خيانته مع هاني سلامة، في ظل إهماله لها، وإصراره على عدم اصطحابه لها في سفرياته، برغم إلحاحها في ذلك لرغبتها في المحافظة على بيتها، ولخوفها من نفسها.

وبررت نيكول عدم عقابها في الأحداث على ارتكابها جرم الخيانة، بأن الظلم الذي عاشت فيه ضمن الأحداث كان سببا في عدم تلقيها العقاب، وأنها لا تعتبر ذلك رسالة للزوجات لخيانة أزواجهن تحت أيّ مسمي؛ لأنها ترفض الخيانة قلبا وقالبا، وكما لا تحب أن يخونها أحد، فلا تقبل أن تخون أيّ إنسان، لكنها تدعو من خلال العمل إلى أن يهتم الأزواج بزوجاتهم، من أجل عدم ترك أيّة مساحة لهن للتفكير في أمور قد لا تحمد عواقبها.

وعن أصعب مشاهدها بالفيلم، أوضحت نيكول أنه كان المشهد الذي تقول فيه لحبيبها مراد (هاني سلامهوهي تبكي: (أنا مش قادرة أكون ست لرجلين.. أنا محترمة مبحبش الخيانة، وعمري ما خنت وابني هيضيع مني ومش قادرة أبص في وشه من ساعة ما شافنا سوا).

نيكول أشارت إلى أن قيامها بتجسيد دور الأم لم يكن صعبا على الإطلاق؛ لأنها في سن تسمح لها بأن يكون لديها طفل في نفس عمر الطفل الذي ظهر بالأحداث، فكم من فتيات يتزوجن في سن صغيرة؛ لذا فهي تندهش لرفض كثير من الفنانات القيام بدور الأم، وترى ذلك عدم ثقة في النفس.

من جانبه، أشار الفنان هاني سلامة إلى أن تخليه عن الرومانسية التي عُرف بها في كل أفلامه تقريبا كان ضروريا؛ لأن قصة "السفاح" لا تحتمل بأيّ شكل من الأشكال وجود أيّة عاطفة أو رومانسية، وبرغم ذلك فقد حاول بالاتفاق مع المؤلف أن يتم دعم الأحداث ببعض المشاهد التي بها رومانسية، دون الخلل بالقصة نفسها، فكان الحلّ في وجود قصة حب تجمعه ونيكول سابا، ولكن كانت قصة الحب هذه غير طبيعية، نظر لزواج حبيبته من آخر، وخيانتها لزوجها معه، أي أن الأحداث مرتبطة ببعض ومعقدة، وقد كتبها بعبقرية كل من خالد الصاوي وعطية الدرديري؛ حيث استطاعا الوقوف بدقة وحرفية على كل التفاصيل دون مبالغة.

جاء ذلك في العرض الخاص لفيلم (السفاح) مساء الأربعاء الأول من يوليو/تموز، بحضور كل من أبطال العمل: نيكول سابا وهاني سلامه وخالد الصاوي، والمخرج سعد هنداوي.

من جهته قال خالد الصاوي: "سفاح المعادي قام بجرائم تافهة، بالمقارنة بالسفاح الذي نتناوله خلال هذا الفيلم، مشيرا إلى أنه يقوم خلال الفيلم بدور شخص لبناني اسمه برع.

إلى ذلك، شعر هاني سلامة بالملل -خلال العرض الخاص للفيلم- من إحدى المعجبات، بسبب إعطائها له مناديل ورقية من حين لآخر لتجفيف عرقه.

وتدور أحداث (السفاح) في الفترة من 1978 إلى 1994حول القصة الحقيقية لسفاح المهندسين، الذي أثارت قضيته الرأي العام لفترة طويلة؛ نظرا لغموضها وتعدد الجرائم التي قام بارتكابها؛ حيث السفاح (مراد) أو هاني سلامة، الذي مر بظروف سيئة خلال طفولته، من جراء انفصال أبويه، فتزوجت والدته من رجل آخر، في حين أن أباه لا يوليه أيّ اهتمام، فيقوم بالسرقة أثناء مراهقته، ويدخل الإصلاحية، ويتعرض للتعذيب على أيدي زملائه هناك، مما يجعله عدوانيا، وعندما يصبح شابا يحترف السرقات، ويتلذذ بالقتل، ومن جهة أخرى يتعرف على نيكول سابا (ريموهي امرأة لبنانية متزوجة، ولديها طفل فتخون زوجها معه، وتستحضره إلى منزلها في غياب زوجها، وتردد ريم أنها تشعر بالحزن لأنها لا تستطع العيش مع رجلين معا!