EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2009

بعد عرض "ألكسندر" على MBC1 وMBCMAX نقاد: دبلجة أفلام هوليوود للعربية تزيد المتعة بعيدا عن الترجمة

تباين آراء النقاد حول دبلجة الأفلام العالمية

تباين آراء النقاد حول دبلجة الأفلام العالمية

اعتبر نقاد أن دبلجة الأفلام العالمية للعربية على قناة MBC1 تمنح المشاهد العادي فهما أكبر لحوارات الأفلام، وتزيد المتعة البصرية بعيدا عن مطاردة الترجمة المكتوبة، في الوقت نفسه قال البعض إن نجاح الدبلجة يرتبط بقدرة الأصوات العربية على تجسيد الممثلين العالميين.

اعتبر نقاد أن دبلجة الأفلام العالمية للعربية على قناة MBC1 تمنح المشاهد العادي فهما أكبر لحوارات الأفلام، وتزيد المتعة البصرية بعيدا عن مطاردة الترجمة المكتوبة، في الوقت نفسه قال البعض إن نجاح الدبلجة يرتبط بقدرة الأصوات العربية على تجسيد الممثلين العالميين.

وعرضت MBC1 وMBCMAX مساء الخميس الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أول الأفلام المدبلجة وهو "الكسندر Alexander" للمخرج أوليفر ستون، وبطولة كولين فاريل، وأنجلينا جولي وفال كيلمر وأنطوني هوبكنز، كما سيتم عرض فيلم مدبلج يوم الخميس من كل أسبوع؛ على الترتيب "القلب الشجاع" و"مملكة الجنة" و"طروادة" و"ملك الخواتم".

واعتبر المنتج والمخرج السوري الكبير الهيثم حقي أن الدوبلاج أصبح ضرورة في الوقت الحالي، والأمر قائم في كل دول العالم؛ حيث يفضل الجمهور الفيلم المدبلج كي لا يلاحق الترجمة، ويستمتع بمشاهدة الصورة.

وقال حقي لوكالة الأنباء الألمانية الجمعة إن التلفزيون السوري أقدم من قبل على هذه الخطوة حيث قام بدبلجة بعض الأفلام بالفصحى، وقام المخرج المصري الراحل سيد عيسى بدوبلاج بعض الأفلام الروسية باللهجة المصرية في منتصف الستينيات من القرن الماضي.

وأضاف حقي أن المشكلة تبقى في اللهجة المطلوبة للدبلجة "وأعتقد أن اللهجات المحلية المقبولة حاليا هي المصرية والسورية واللبنانية، ويمكن استعمال الفصحى في دبلجة الأعمال التاريخية مثلما فعلت MBC مع فيلم ألكسندر.

ودعم الصحفي المصري طارق سعد فكرة استخدام الفصحى في الدبلجة باعتبارها لهجة محايدة خوفا من حدوث أزمات عربية حول اللهجة المستخدمة، مؤكدا ضرورة الاعتناء بعملية الدوبلاج حتى لا تفسد الأصوات العربية طبيعة الفيلم.

بينما يرى السينمائي الإماراتي خالد المحمود أن تجربة الأفلام تختلف عن المسلسلات المدبلجة، فالأفلام تستخدم الفصحى بعكس المسلسلات التي تستخدم لهجات محلية.

وشدد على أن يكون للمشاهد الخيار في استخدام الدبلجة التي تسهل فهم الأفلام لغير متحدثي لغة الفيلم أو المشاهدة بدونها لمن يرغب؛ لأن الوضع سيختلف إذا لم يكن الخيار موجودا مثلما هو الحال في المسلسلات.

من جانبه، قال الناقد التونسي خالد شوكات إن دبلجة الأعمال السينمائية إلى اللغة العربية أمر مطلوب لكن يجب الاحتراز على مستوى البرمجة والاختيارات، فإن كان الأمر سيتعلق بمزيد من تكريس هيمنة السينما الأمريكية على الساحة السينمائية العربية فإنه ليس مرحبا به؛ لأن هوليود لا تحتاج لفرض مزيد من سطوتها وخطورتها، مشيرا إلى أنه يفضل دائما اللجوء إلى الفصحى في الدبلجة كعامل مساعد في دعم اللغة.

في المقابل، قال الناقد المصري أشرف البيومي إنه بشكل عام لا يحب دبلجة الأفلام، خاصة لو كانت الدبلجة باللهجة المحلية بسبب عدم اللجوء إلى خبراء المؤثرات الصوتية وتسجيل الأصوات، لكنه لم ينكر أن بعض نتائج الدبلجة ظهرت مبهرة وتضاهي النسخة الأصلية.

وفيما يخص الجمهور، اعتبرت سهير عمار "مصرية" أن صوت من يستخدمون للدبلجة هو العامل الأساسي في النجاح من عدمه، فعلى سبيل المثال نجح مسلسل "نور" لأن اللهجة والأحداث كانت مضبوطة.

لكن مشاهد آخر قال إن دبلجة الأفلام من شأنها أن تحد من إثارة الفيلم، فحينما نشاهد فيلما مثل "القلب الشجاع" للممثل الكبير ميل جيبسون؛ فمن الصعب أن أتخيله يتحدث بغير اللغة التي تحدث بها في الفيلم.

كان الناقد السينمائي عبد المحسن المطيري اعتبر في تعليق له على الأفلام المدبلجة أن الخطوة التي قامت بها MBC تحمل مزيتين؛ الأولى أنها تشجع على مشاهدة أفلام عالمية لشريحة كبيرة من الجمهور، معظمها لا تفضل مشاهدة الأفلام التي تعرض باللغات الأجنبية، وتكمن المزية الأخرى في الأفلام المختارة، وأعتقد أن القناة كانت ذكية في اختياراتها؛ فكل الأفلام تاريخية تتميز بطابع حماسي.