EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2011

اعتبروا "هلاّ وين" لنادين لبكي وجهًا جريئًا للسينما العربية نقاد فرنسيون يرشحون الفيلم العربي الوحيد للفوز في "كان"

نادين لبكي في أحد مشاهد الفيلم العربي الوحيد في "كان"

نادين لبكي في أحد مشاهد الفيلم العربي الوحيد في "كان"

رشح عدد من النقاد السينمائيين الفرنسيين الفيلم العربي الوحيد في المنافسة الرسمية على جوائز الدورة الرابعة والستين من مهرجان "كان" السينمائي؛ بالفوز بإحدى جوائز المهرجان، معتبرين أنه قدم وجهًا جريئًا للسينما العربية.

رشح عدد من النقاد السينمائيين الفرنسيين الفيلم العربي الوحيد في المنافسة الرسمية على جوائز الدورة الرابعة والستين من مهرجان "كان" السينمائي؛ بالفوز بإحدى جوائز المهرجان، معتبرين أنه قدم وجهًا جريئًا للسينما العربية.

ونقلت الصحف الفرنسية الصادرة الأربعاء 18 مايو/أيار، آراء النقاد والسينمائيين بعد عرض المخرجة اللبنانية نادين لبكي فيلمها "هلا وينفي مسابقة "نظرة ماالذين أجمعوا على جرأة العمل؛ حيث يروي قصة نساء قرية يعشن تحت دوي قصف الحرب اللبنانية، ويمنعن الرجل من الذهاب إلى الحرب.

وقالت صحيفة "لوفيجارو" إن "الفيلم أبهر المتابعين، وأمطرت المخرجة بالتصفيقات".

وأفادت صحيفة "لوباريزيان" بأن "الفيلم الذي تبدأ مشاهده بنساء بالأسود يتجهن نحو مقبرة بخطوات ترقص مذبوحة من الألم في قرية ضائعة فوق تل، ترافق خطواتهن أغنية، ويتقدمن حاملات صور أولادهن أو أزواجهن وبعض الورد.. الموكب مؤلف من مسلمات ومسيحيات يتفرقن عند الوصول، لكن حزنهن يبقى واحدًا - أثار الإعجاب".

ونقلت الصحيفة عن سينمائيين قولهم: "الفيلم يقدم نظرة جديدة للسينما العربية. وهو مرشح للفوز بجائزة في المهرجان؛ ليس لأنه الفيلم العربي الوحيد، بل لأنه ينقل نظرة جديدة لتصوير الأعمال الروائية إلى السينما".

وكتبت نادين سيناريو الفيلم مع كاتبين صديقين شاركا في كتابة عملها الأول "سكر بنات" أيضًا عام 2007. ووضع موسيقى الفيلم زوجها خالد مزنر، وأدت الأغاني تانيا صالح، تمامًا كما في الفيلم الأول. واهتمت أختها كارولين لبكي بأزياء الفيلم الذي أنتجته البلجيكية آن دومينيك توسان منتجة العمل الأول.

وقالت المخرجة، في تصريحات للصحافة الفرنسية إنها حين حملت بطفلها عام 2008، وشهدت بعض الأحداث التي تذكر بالحرب في لبنان؛ سألت نفسها: "لو كان لدي ابن، ما الذي علي أن أفعله لأحول دون أن يحمل بندقية وينزل إلى الشارع مدافعًا عن بنايته أو عائلته أو عن فكرة ما؟".

وتركز جميع المشاهد في الفيلم على عبثية الحرب، خصوصًا حين تنطلق من تفصيلات وأشياء ثانوية، ولا تلتفت إلى الطبيعة الأصلية الخيرة للإنسان، بل تبتعد به عن المعنى الذي يحاول الشريط المصنع على شكل حكاية أن يذكِّر به.

وافتتح المخرج الأمريكي جوس فان سانت نشاطات فعالية "نظرة ما" الثقافية ضمن مهرجان "كان" السينمائي، بفيلم "ريستليس".

ويشارك حوالي عشرين فيلمًا تتميز بجماليتها وطابعها المبتكر سنويًّا في إطار فعالية "نظرة ما". ويرأس لجنة تحكيم هذه الجائزة هذه السنة المخرج الصربي أمير كوستوريتسا.

وكانت الدورة الرابعة والستون لمهرجان "كان" انطلقت في 11 مايو/أيار. ويرأس لجنة التحكيم هذه السنة الممثل الأمريكي روبرت دي نيرو.