EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2011

نصيب خاص للثورات العربية في مهرجان أبوظبي السينمائي

اختار مهرجان أبوظبي السينمائي الفيلم الكندي «السيد لزهر» ليفتتح به فعاليات دورته الخامسة، التي تبدأ مساء اليوم

(خالد محمود)  

اختار مهرجان أبوظبي السينمائي الفيلم الكندي «السيد لزهر» ليفتتح به فعاليات دورته الخامسة، التي تبدأ مساء اليوم، الفيلم رشح لنيل لجائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي لسنة 2012. وهو يصور هجرة معلم جزائري يجسده الممثل محمد فلاف، يدعى بشير لزهر إلى كندا للاشتغال في مجال التعليم وتعويض معلمة كندية أقدمت على الانتحار.

 

المهرجان يحتفي هذا العام بتكريم الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ، بمناسبة مرور مئة عام على ميلاده بعرض سلسلة من الأفلام المقتبسة من أعماله الروائية. وسيتم عرض ثمانية منها، ستة مصرية واثنان أنتجا في المكسيك، وواحد من الفيلمين هو نسخة مكسيكية من الفيلم المصري «بداية ونهاية»، والمقاربة بين القاهرة ومكسيكو، وسيقدم كجزء من سينما العائلة يوم السبت 15 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل. كما يكرم صاحب نوبل رابندرانات طاغور بأربعة من أهم الأفلام التي تناولت الشاعر البنجالي العظيم.

 

وقال مدير المشاريع في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المنظمة للمهرجان، عيسى المزروعي، إن الدورة الجديدة ستشارك فيها أعمال للمخرج الروسي أندريه زفياكنتسوف والمخرج الكندي ديفد كروننبيرج والإيطالي ناني موريتي والأمريكيين ستيفن سودربيرج ومارتن سكورسيزي وجورج كلوني والإنجليزي مايكل يونتربوتوم والألماني فيم فيندرز وفيرنر هيرتسوج، التي تقدم باكورة أعمالها. كما سيقدم جيمس مارش صاحب الأوسكار عن فيلمه «رجل على الحبل» وثائقيا جديدا بعنوان «أرتور ربشتاين»، ومن اليابان يحضر فيلم هيروكازو كور إدا، ومن إيران أصغر فرهادي، ومن الصين تشين كياج.

 

إضافة لعروض ثانية أو ثالثة لعدد من أشهر المخرجين؛ كالإيرانية مرجان ساترابي التي عرفت بفيلم «بيرسيبوليس» المأخوذ عن رواية مصورة، التي ستقدم في هذا المهرجان فيلمها الجديد «دجاج بالبرقوق». للثورات العربية من المهرجان نصيب؛ حيث يقدم العرض الأول لفيلم (التحرير 2011 -- الطيب والشرس والسياسى) للمخرجين تامر عزت وآيتن أمين وعمرو سلامة، كما يعرض (فيلم 18 يوم) الذي حققه عشرة مخرجين عن الثورة في مصر.

 

كما تشهد شاشة المهرجان فيلم ثلاثي الأبعاد لرائد الأفلام التسجيلية فيرنر هيرتسوج يستكشف فيه رسوم كهف تعود إلى 32 ألف سنة، وآخر عن الراقصة ومصممة الرقص الشهيرة بينا باوش من توقيع فيم فاندرز، ومن الهند فيلم «صبي الماراثون» للمخرجة جيما آتوال، وللهولندي ليونارد ريتيل هيلمرتش «مكان بين النجوم» عن عائلة إندونيسية تعيش على حافة الفقر، كما يقدم المخرج العراقي محمد الدراجي «في أحضان أمي».

 

وقال المدير التنفيذي للمهرجان بيتر سكارليت إن الدورة الجديدة ستشهد عروضا لنحو مائتي فيلم من أكثر من أربعين دولة موزعة بين أفلام وثائقية وروائية وأفلام قصيرة تتنافس أفلام المهرجان على جوائز تقدر قيمتها بمليون دولار، من بينها ستة أفلام تعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط وثمانية عروض عالمية حصرية للمهرجان.

 

وفي مسابقة آفاق جديدة، يقارب المهرجان أعمالا وثائقية وروائية أولى أو ثانية لمخرجين من أنحاء العالم، ويضم 12 فيلما، منها فيلم «ظل البحر» للمخرج الإماراتي نواف الجناحي في عرضه العالمي الأول، الذي أنتجته شركة إيمجنيشن. على جانب آخر قال الناقد السينمائي انتشال التميمي مدير اختيار الأفلام إن المهرجان يقدم عددا من الفعاليات الخاصة مع أبرز السينمائيين والعاملين في صناعة الأفلام، وكذلك الموسيقيون والنقاد. تتضمن حلقات دراسية مع الخبراء مثل تود سولوندز، وعبدالرحمن سيساكو، والثنائي الموسيقى الفرنسي «آير»، بالإضافة إلى جلسة نقاشية مع مايكل براندت وديريك هاس، كاتبي فيلم «العميل المزدوج» الذي يقدم عرضه العالمي الأول في المهرجان.

 

ومن جديد المهرجان لهذا العام فعالية خاصة ستكون خاصة بالنساء، ستعرض الفيلم الروائي الطويل (يوميات فراشة) للمخرجة ماري هارين، والوثائقي (فليحفظ الرب حذائي) للمخرجة جولي بيناسرا.

 

وقال علي الجابري مدير ومبرمج مسابقة أفلام من الإمارات إنه تم اختيار 46 فيلما إماراتيا للمسابقة من أصل 177 فيلما، وسيعرض 14 فيلما روائيا، و14 فيلما روائيا أنجزها طلبة، و9 أفلام وثائقية، و8 أفلام أنجزها طلبة.

 

ويشارك 31 فيلما من 23 بلدا في مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، وتشهد المسابقة إطلاق جائزتين جديدتين مخصصتين لمنتجي الأفلام القصيرة، وتعد سابقة بالنسبة لمهرجانات السينما العالمية.