EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

الفيلم ينقل قصصا حقيقية من الأراضي المحتلة نساء عرب 1948 يقتحمن مهرجان البندقية بـ"ميرال"

جوليان شنابيل مخرج فيلم ميرال لدى وصوله قبيل عرض الفيلم في مهرجان البندقية

جوليان شنابيل مخرج فيلم ميرال لدى وصوله قبيل عرض الفيلم في مهرجان البندقية

تأتي قصة حياة أربع سيدات من عرب 1948 في إسرائيل، والتي تمتد عبر ثلاثة أجيال على خلفية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كمحور لفيلم (ميرال) للمخرج جوليان شنابيل، والمأخوذ عن رواية لكاتبة فلسطينية.

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

الفيلم ينقل قصصا حقيقية من الأراضي المحتلة نساء عرب 1948 يقتحمن مهرجان البندقية بـ"ميرال"

تأتي قصة حياة أربع سيدات من عرب 1948 في إسرائيل، والتي تمتد عبر ثلاثة أجيال على خلفية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كمحور لفيلم (ميرال) للمخرج جوليان شنابيل، والمأخوذ عن رواية لكاتبة فلسطينية.

ويحمل الفيلم رسالة سياسية واضحة، ويشير إلى دور التعليم في التغلب على الانقسامات العرقية والدينية والسياسية. ويتناول الفيلم الفترة منذ إقامة دولة إسرائيل عام 1948 وحتى اتفاقات أوسلو عام 1993 التي أحيت بصفة مؤقتة الآمال في التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط.

ويعرض الفيلم في مسابقة مهرجان البندقية السينمائي، وهو مقتبس عن رواية أصدرتها عام 2003 الكاتبة رولا جبريل وهي فلسطينية نشأت في القدس الشرقية، وانتقلت بعد ذلك إلى إيطاليا؛ حيث أصبحت أول امرأة أجنبية تذيع نشرات الأخبار المسائية.

ولم يكن شنابيل -وهو رسام أمريكي يهودي- يعرف الكثير عن الشعب الفلسطيني إلى أن قرأ رواية رولا جبريل، وقال إن تصوير الفيلم معها في إسرائيل كان تجربة مثيرة لفهم حقيقة الأمور.

وقال للصحفيين بعد عرض الفيلم يوم الخميس للصحفيين: "شعرت أنني كنت شخصا جيدا جدا كي أحكي قصة الجانب الآخر.. لست سياسيا أو رجل دولة لكنني لا أرى أن الفنان يمكن أن يفعل أسوأ مما فعله الساسة حتى الآن".

وأضاف "لا أرى الرسم باعتباره زينة، ولا أقوم بعمل أفلام الترفيه بالضرورة.. بالنسبة لي كي أقوم بعمل فيلم فإن من العادة أن أشعر بمسؤولية تجاه ذلك الموضوع، والشيء الذي سأخرج به لمعرفة المزيد عن نفسي".

وقالت رولا جبريل إن كل قصة في روايتها حقيقية، رغم أنها غيرت الأسماء وأضافت أحداثا وشخصيات.

ومن الشخصيات الأساسية في روايتها شخصية هند الحسيني تلك المرأة التي قررت في أواخر الأربعينيات تأسيس مدرسة لتوفير مستقبل أفضل للأطفال الفلسطينيين الذين أصبحوا يتامى بسبب الصراع. ولا تزال المدرسة مفتوحة حتى الآن، وأصبحت تضم أكثر من 3000 طفل.

وتحكي رولا جبريل قصتها الشخصية من خلال شخصية ميرال التي ينتهي بها المطاف في مدرسة هند الحسيني بعد وفاة والدتها. وجسدت شخصية ميرال فريدا بينتو بطلة فيلم (المليونير الفقير).

وعندما أرسلت ميرال للتدريس في مخيم للاجئين الفلسطينيين تجد نفسها حائرة بين الانضمام للانتفاضة، أو اتباع دور الحسيني النموذجي.

وقالت جبريل: "إنها قصة أرض عظيمة وفتاة صغيرة تكبر وتنجو من هذا الصراع لأن شخصا ساعدها، وأعتقد أن هناك الكثير والكثير من الشبان والشابات هناك يطلبون ويحتاجون هذه المساعدة".

وقال شنابيل الذي فاز بجائزة أحسن مخرج في مهرجان كان وجائزة جولدن جلوبز عن فيلمه (جرس الغوص والفراشة) عام 2007: إن والدته علمته نفس القيم التي غرستها الحسيني في جبريل الصغيرة.

وأضاف "أحد الأسباب التي جعلتني أخرج هذا الفيلم هو أنه كان من الواضح بالنسبة لي أن هناك تشابها بين هؤلاء الناس أكثر من الاختلافات بينهم".

وأضاف "شعرت أن من مسؤوليتي أن أواجه هذا لأنني ربما أمضيت معظم حياتي بعيدا عن الذهاب إلى إسرائيل، وبعيدا عن مسؤوليتي كشخص يهودي، وهذا أعطاني فرصة لحماية شيء أمضت والدتي حياتها في محاولة بنائه".