EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2011

نجاح كبير لبانوراما الفيلم الأوروبي

سمير فريد

سمير فريد

إشادة بالبانوراما الرابعة للفيلم الأوروبي التي اختتمت أعمالها بالقاهرة مؤخرا

( سمير فريد) من المعروف أن العقدين الماضيين شهدا العصر الذهبي الأول للأفلام التسجيلية وأفلام التحريك الطويلة، فقد أصبحت "فى" السوق، ولم تعد على هامش السينما على شكل أفلام قصيرة أو أفلام طويلة قليلة، أصبح هناك فيلم تسجيلي يدر مئات الملايين من الدولارات، مثل أفلام مايكل مور، بل أصبح هناك فيلم عن عالم الفيزياء المعجزة ستيفن هوكنج يدر عشرة ملايين دولار.

ولذلك أصبح للأفلام الطويلة من هذين الجنسين من أجناس الفن السينمائي مكانة متساوية مع الأفلام الروائية الطويلة في مهرجانات السينما الدولية الكبرى داخل وخارج المسابقة، وربما لأول مرة في مهرجانات السينما في مصر تشهد البانوراما الرابعة للفيلم الأوروبي التي تختتم اليوم في القاهرة مساواة كاملة بين الروائي والتسجيلي، وبقيت المساواة بين الأجناس الثلاثة معًا.

وتشهد البانوراما هذه الدورة، ولأول مرة، حضور عشرة ضيوف من المبدعين والباحثين، هم المخرج الفرنسي رومان جوبيل ويعرض له "الموت في الثلاثينوالمخرج البرتغالي سيرجيو تروفو ويعرض له "بلد آخروكاتبة السيناريو الفرنسية سيلفي زوكا، والمخرجة البريطانية مانون لوازو، ويعرض لها "يوميات إيران المحظورةوالمخرجة الصربية ميلا تورايليتش، ويعرض لها "سينا كوميونيستووالباحث المغربي الكبير محمد الدهان، والباحثة وإخصائية ترميم وحفظ الأفلام لبني رجراجى، وهي من الشخصيات الدولية المرموقة في هذا المجال.

ومن ضيوف البانوراما أيضًا المخرجة المصرية الفرنسية جيهان الظاهرى، ويعرض لها "كوبا: أوديسة أفريقيةوالثنائي المصري السويسري أحمد عبدالمحسن وساندرا جيزى، ويعرض لهما "سيرة: آخر الأبطال".

أخرجت جيهان الظاهري أكثر من عشرة أفلام تسجيلية منذ عام ١٩٩٠ من أهمها "بيت آل سعودو"ثمن المساعداتو"وراء قوس قزحكما أصدرت كتابين: "الحيوات التسع لياسر عرفاتو"٥٠ سنة من الحرب بين إسرائيل والعرب".

أما أحمد عبد المحسن فهو من مواليد أسوان عام ١٩٧٤، وتخرج في كلية الإعلام جامعة جنوب الوادى، ودرس السينما في زيورخ، وأخرج عدة أفلام منها "إلى الله" عن الاحتفالات الدينية في مصر، ويحاضر في مدرسة زيورخ للسينما، وشريكته في إخراج الفيلم درست اللغة العربية في مصر، ولها أبحاث عن الفن الشعبي في القاهرة، وعن الفن الأفريقى. وبغض النظر عن تسمية "بانوراماهذا مهرجان سينمائي حقيقي جدير بأن يلتف حوله كل مبدعي ونقاد السينما في مصر.

 

* نقلا عن صحيفة المصري اليوم القاهرية