EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

قالت إنها لا تخشي الفشل نبيلة عبيد: لست سلعة للترويج.. ومستعدة للعمل في السينما الجزائرية

نبيلة عبيد

نبيلة عبيد تقول إنها ترفض استغلال نجوميتها

نبيلة عبيد تقول إنها ليس لديها أي مانع في العمل في السينما الجزائرية، مؤكدة أنها لا تخشى خوض مثل هذه التجربة طالما توفرت في العمل كل القيم والمبادئ الفنية الجيدة، موضحة في الوقت نفسه أنها لا تخشى على نجوميتها من الفشل؛ لأنها ترفض استغلال تلك النجومية.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2012

قالت إنها لا تخشي الفشل نبيلة عبيد: لست سلعة للترويج.. ومستعدة للعمل في السينما الجزائرية

(القاهرة - داليا حسنين – mbc.net) أكدت الفنانة المصرية نبيلة عبيد استعدادها العمل في السينما المغربية أو الجزائرية أو التونسية، طالما أن الدور سيكون مناسب لها ويضيف إلى تاريخها، رافضة أن يكون الاستعانة بها من أجل استغلال نجوميتها فقط.

وقالت نبيلة في مقابلة مع برنامج "ستديو مصر" على قناة "نايل سينما" الفضائية-: "سأكون سعيدة في حال اشتراكي في عمل سينمائي مغاربي، سواء كان مغربيا أو جزائريا أو تونسيا، وأحب كثيرا أن أخوض هذه التجربة".

وأضافت: "ليس لدي مانع من العمل في السينما المغاربية، ولكن بشرط أن يكون الدور مناسبا لي ولا يُنقص من نجوميتي، فضلا عن أن يكون العمل جيدا وذا قيمة فنية ويهدف إلى تقديم رسالة معينة".

وأوضحت الفنانة المصرية أنها ترفض أن تشارك في أي عمل، سواء مغربي أو جزائري من أجل استغلال نجوميتها فقط في العمل، معتبرة أن هذا الأمر لا يناسبها، خاصة أنها ليست سلعة ترويج.

وأشارت نبيلة إلى أنها لا تخشى من خوض مثل هذه التجربة، طالما توفرت في العمل كل القيم والمبادئ الفنية الجيدة، موضحة في الوقت نفسه إلى أنها لا تخشى على نجوميتها من الفشل في مثل هذه التجربة.

وأرجعت عدم عرض الأفلام -سواء المغربية أو الجزائرية أو التونسية في مصر- إلى تخوف شركات التوزيع -سواء في مصر أو في الدول المغاربية- من الخسارة، لعدم قبول الجمهور المصري لمثل هذه الأفلام.

ورأت الفنانة المصرية أن عرض الأفلام المغاربية في مصر يحتاج إلى مغامرة من الموزعين وإصرار حتى تحقق هذه الأفلام النجاح مثلما حدث مع المسلسلات السورية حاليا، حيث خلقت لنفسها جمهورا مصريا بفضل جودتها ونجاحها.

وكشفت نبيلة أن هناك بعض القنوات المصرية الفضائية الآن تسعى إلى عرض أفلام من كل الدول العربية، من أجل التقرب من ثقافات كل الدول، معتبرة أن الأمر يحتاج لبعض الوقت حتى تكون الأفلام المغاربية موجودة باستمرار في دور العرض المصرية.