EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2010

هدد برفع دعوى قضائية ودعا إلى مقاطعته ناقد مصري يتبرع بجائزة مهرجان "وهران" لفقراء الجزائر

مهرجان "وهران" احتفالية سينمائية كبرى في الجزائر

مهرجان "وهران" احتفالية سينمائية كبرى في الجزائر

كشف الكاتب والناقد السينمائي المصري - البريطاني أمير العمري، أنه حتى الآن لم يتسلم القيمة المادية لجائزة القلم الذهبي التي حصل عليها في مهرجان "وهران" السينمائي بدورته الأخيرة بعد أن ماطل مسئولو المهرجان في سداد المبلغ حتى الآن وتصل قيمته إلى 5 آلاف دولار.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2010

هدد برفع دعوى قضائية ودعا إلى مقاطعته ناقد مصري يتبرع بجائزة مهرجان "وهران" لفقراء الجزائر

كشف الكاتب والناقد السينمائي المصري - البريطاني أمير العمري، أنه حتى الآن لم يتسلم القيمة المادية لجائزة القلم الذهبي التي حصل عليها في مهرجان "وهران" السينمائي بدورته الأخيرة بعد أن ماطل مسئولو المهرجان في سداد المبلغ حتى الآن وتصل قيمته إلى 5 آلاف دولار.

وأعلن العمري، في الوقت نفسه، عن تبرعه بقيمة الجائزة لصالح الفقراء بالجزائر شريطةَ أن توضح إدارة المهرجان مصيرَ القيمة المالية للجائزة حتى يضمن أنها ستذهب بالفعل لمن يستحقها، رافضا بشدة الربط بين موقفه والأزمة المشتعلة بين مصر والجزائر على خلفية مباراة كرة القدم التي أقيمت بأم درمان.

وقال العمري في بيانٍ -نشرته صحيفة "اليوم السابع" المصرية- علمت بفوزي بالجائزة المسماة "الأهقار الذهبية" عن مقالي عن فيلم "الزمن الباقي" لإليا سليمان من الصحف ووكالات الأنباء، لأنني كنت قد اعتذرت عن عدم حضور المهرجان بعد أن اكتشفت أن إدارة المهرجان والمسئولين عنه يعملون بطريقةٍ أقرب إلى الهواة، وهي طريقة يشوبها الإهمال والعشوائية والفوضى وعدم الاحترام.

وأضاف الناقد المصري - البريطاني: أبلغني الصديق المخرج مجدي أحمد علي -الذي فاز في المهرجان نفسه بجائزة أحسن فيلم وقيمتها 50 ألف دولار- أنه استلم الجائزة الرمزية أي التمثال، نيابة عني، وزودني باسم مسئولة في المهرجان أخاطبها لترتيب تحويل القيمة المالية للجائزة، وقد قمت بذلك بالفعل، لكن مضت عدة أشهر دون أن يحترم المهرجان تعهداته ويقوم بتحويل المبلغ.

وتابع: علمت بعد ذلك أن رئيس المهرجان انتقل للعمل بالسلك الدبلوماسي، وأن المهرجان لا يملك القيمة المالية للجوائز، ولا بد من الرجوع لوزارة الثقافة لكي تتكفل بتحويل المال للخارج، والتوصل إلى وسيلة لتبرير ذلك وهو مثال بالغ في الدلالة على ارتباط الأحداث الثقافية بمسؤولين أفراد، تنهار الأنشطة عندما يغادرون مناصبهم في ظروف غامضة!

وتطرق البيان إلى أحداث مباراة كرة القدم التي جمعت مصر والجزائر، وقال: بعد الأحداث المؤسفة التي شابت مباراة في كرة القدم بين منتخبي مصر والجزائر في نوفمبر/تشرين ثاني 2009، نشرت الصحف الجزائرية نقلاً عن مسئولين في المهرجان ما يفيد أن "المصريين حصلوا على القيمة المالية لجوائز مهرجان وهران السينمائي، ولكنهم يكذبون ويقولون إنهم أعادوا الجوائز".

وأضاف: لولا أن اسمي استخدم في نشر أخبار كاذبة من هذا النوع لم أكن لأهتم بالرد على تلك السفاهات الإعلامية، فلم أكن في أي وقت طرفا في ذلك السجال المتدني، الذي دار بين عاملين بأجهزة إعلامية متخلفة في كلا البلدين حول مباراة في كرة قدم لا تعنيني من قريب أو من بعيد، ناهيك عن أنني أقيم وأعمل منذ سنوات بعيدة في بريطانيا التي أحمل جنسيتها.

وشدد العمري على أنه "لم تكن مشاركتي في مسابقة النقد في وهران تمثيلا، لا لمصر ولا لبريطانيا، بل بصفتي الشخصية كناقد عربي معروف باستقلاليتي عن الأجهزة والجهات الرسمية، أمارس العمل في هذا المجال منذ أكثر من ثلاثين عاما".

وأود أن أؤكد هنا أنني لم أحصل حتى الآن على القيمة المالية للجائزة، ولا أعتقد أن مهرجان وهران سيحترم تعهداته ويدفع هذه القيمة بعد أن مضت الآن ثمانية أشهر، كما لن يدفع قيمة أي جائزة أخرى للفائزين بها في مهرجانهم الأخير، مشيرا إلى أنه يعتزم رفع دعوى قضائية ضد المهرجان.

وأوضح الناقد المصري البريطاني أن الدافع لإصدار بيانه الذي يدين مهرجان وهران ويدعو لمقاطعته لم يكن بسبب الرغبة في الحصول على المال بل بسبب الكذب والتسويف وعدم الرد والتجاهل.. بل ونشر أخبار كاذبة.

وأشار إلى أنه تعمد توضيح جنسيته البريطانية لكي يدلل على أنه خارج العالم العربي بكل صراعاته المتدنية ومشاكله الكامنة والقابلة للانفجار في مباريات للكرة أو غيرها، وأعلن العمري تبرعه بقيمة الجائزة، وقدرها خمسة آلاف دولار، للجمعيات الخيرية التي تقدم العون لفقراء الشعب الجزائري، شريطة أن يعلن المهرجان بوضوح إلى أي جمعية خيرية أرسل قيمة الجائزة.

ودعا العمري النقاد والصحفيين العرب إلى مقاطعة المهرجان الذي يسيء إلى النقد والنقاد، بل وإلى الثقافة السينمائية والفن السينمائي، ويضرب مثالاً سيئاً ورديئاً في التعامل مع السينمائيين والنقاد، بل وأدعو إلى مقاطعة وزارة الثقافة الجزائرية وكل تظاهراتها ومهرجاناتها، بوصفها الجهة المنوط بها احترام تعهداتها الدولية المعلنة.