EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2009

مصرف يتحول إلى دور الشرير ناعومي واتس تفاجئ مهرجان برلين بفضيحة بنكية

فاجأ فيلم "العالمي" The International بطولة كليف أوين وناعومي واتس جمهور مهرجان برلين مساء الخميس برواية مثيرة عن بنك دولي، يأخذ مخاطر كبيرة ومريبة أخلاقيا من أجل السيطرة على الأموال والديون، كما يقوم بمؤامرات اغتيال لشخصيات عامة.

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2009

مصرف يتحول إلى دور الشرير ناعومي واتس تفاجئ مهرجان برلين بفضيحة بنكية

فاجأ فيلم "العالمي" The International بطولة كليف أوين وناعومي واتس جمهور مهرجان برلين مساء الخميس برواية مثيرة عن بنك دولي، يأخذ مخاطر كبيرة ومريبة أخلاقيا من أجل السيطرة على الأموال والديون، كما يقوم بمؤامرات اغتيال لشخصيات عامة.

وكتب فيلم "العالمي" قبل سنوات من وقوع الأزمة المالية العالمية، لكن المخرج الألماني توم تيكوير قال إن ما حدث في الأسواق لم يكن مفاجأة كاملة.

وقال لرويترز "حينها (عندما كتب الفيلم) قال العديد من الناس هل من المعقول حقا أن يكون بنك خاص هو شرير الفيلم؟".

وأضاف صاحب فيلم "اركضي لولا اركضي" Run Lola Run المثير للجدل "ولكننا بغريزتنا قلنا هذا واقع يجب علينا أن نجسده؛ لأن هذا يمثل نظاما على وشك تدمير ذاته".

واستطرد قائلا "وحقيقة أن ما يحدث فعلا الآن هو تصادف بشع".

لعب كليف أوين دور عميل البوليس الدولي "الإنتربول" لويس سلاينجر الذي يضحي بكل شيء للإيقاع ببنك كبير متعدد الجنسيات، يبيع السلاح لمن يريد شراءه، ومستعد للإطاحة بأي شيء في سبيل مصالحه.

وتأخذه مهمته إلى ميلانو واسطنبول ونيويورك؛ حيث ينجو بمعجزة من معركة بالأسلحة النارية في متحف جوجينهيم.

وبالنسبة لأوين فإن ما جذبه للعب دور سلاينجر المصمم العنيد هو قوته الأخلاقية.

وقال أوين -لرويترز في مقابلة للترويج للفيلم- "كان لديه ضعف.. حياته الخاصة فوضى.. مطاردة هذا البنك تساوي كل شيء آخر في حياته، ولكن في داخله هذه الفضيلة".

من جهة أخرى، تركزت المناقشات في أول أيام مسابقة مهرجان برلين على فيلم "the reader" (القارئ) المرشح لخمس جوائز أوسكار، حيث يتم عرضه الجمعة.

والفيلم الذي تقوم ببطولته الممثلة كيت وينسليت مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب الألماني برنهارد شلينك.

وتلعب بطلة فيلم "تايتانيك" الشهير في هذا الفيلم الأمريكي الإنتاج دور "هنا شميتسوهي حارسة سابقة في أحد المعسكرات النازية، والتي ترتبط بعلاقة عاطفية مع فتى -15 عاما- تخفي فيها ماضيها خلال حقبة النازية.

وتم اختيار شاب ألماني للعب دور الفتى في الفيلم أمام وينسليت. وكان هذا الفتى يتولى مهمة القراءة لحبيبته التي تكبره بسنوات طويلة، حيث كان يقرأ لها روايات من الأدب العالمي.

واختفت "هنا" بشكل مفاجئ من حياة حبيبها المراهق الذي عاد وقابلها مرة أخرى بعد سنوات طويلة، عندما كان يتابع سير إحدى القضايا الخاصة بحقبة النازية أثناء دراسة المحاماة.

وتم ترشيح وينسليت للفوز بجائزة الأوسكار كأحسن ممثلة عن دورها في هذا الفيلم.

واكتسب مهرجان برلين، الذي سيستمر 11 يوما، سمعة عرض الأفلام السينمائية القاسية والصادمة، ومن غير المتوقع أن يكون في 2009 مخالفا لذلك.