EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2011

تمسكت بولائها لأسرتها ورفضت التعري في صغرها ناتالي بورتمان.. خريجة هارفارد تعتلي منصة الأوسكار

ناتالي بورتمان أفضل ممثلة عن "البجعة السوداء"

ناتالي بورتمان أفضل ممثلة عن "البجعة السوداء"

لم تتمالك الممثلة ناتالي بورتمان خريجة هارفارد دموعها، بعد أن توَّجت مجموعة الجوائز التي حصدتها في الأسابيع الماضية بفوزها بأوسكار أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "البجعة السوداء Black Swan".

لم تتمالك الممثلة ناتالي بورتمان خريجة هارفارد دموعها، بعد أن توَّجت مجموعة الجوائز التي حصدتها في الأسابيع الماضية بفوزها بأوسكار أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "البجعة السوداء Black Swan".

وفي الكلمة التي ألقتها لدى تسلُّمها الجائزة، توجَّهت الممثلة المعروفة بولائها الأسري، بكلمة تشكر فيها والديها على إحضارها إلى الحياة، والسماح لها بالعمل في سن مبكرة.

وشكرت النجمة الحامل خطيبها راقص الباليه بنجامين ميلبيد، الذي التقته أثناء تصميمه رقصات الفيلم، قائلةً إنه منحها أجمل أدوار حياتها بأن جعل منها أمًّا لطفلة.

وقالت بورتمان إنها بمجرد انتهاء موسم الجوائز، ستستمتع برفاهية الجلوس في المنزل؛ حيث ستترك شعرها دون تصفيف، ولن تضع الماكياج، لكنها تتمنى فقط الاسترخاء في السرير مرتديةً البيجاما.

كانت ناتالي (29 سنة) التي تملك الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية، بدأت العمل بالفن وهي طفلة صغيرة، بعد أن هاجرت إلى الولايات المتحدة مع والديها وعمرها 3 سنوات.

وعملت في عمر 11 سنة في الإعلانات، ثم فضَّلت أن تتخذ طريق التمثيل، بعد أن قضت 3 عطل صيفية في أحد المخيمات الراقية لتعليم الفنون والتمثيل.

وشاركت في عدد من العروض المسرحية، حتى تمكنت من طرق باب السينما بفيلم "المحترف Professional" عام 1994.

وعلى الرغم من حصولها على بضعة أدوار بعد ذلك، فإن نجمها لم يسطع إلا عام 1999؛ عندما فازت بدور الملكة أميدالا، في السلسلة الحديثة من أفلام "حرب النجوم 1، 2، 3"؛ ما أهَّلها لأن تحظى بتمثيل أدوار مهمة في أفلام مثل "أي مكان آخر Any Where But Here"، و"أين القلب؟ ?Where The Heart Is".

كما شاركت في عروض مسرحية ناجحة، مثل "النورس The Seagull"، و"مذكرات آن فرانك The Diary of Ann Frank"، ثم تتابعت أدوار بورتمان التي لم يكن يملؤها غيرها؛ حيث تميزت الشخصيات التي جسَّدتها بالذكاء والنضج قياسًا بعمرهن الفعلي.

ويُحسب لناتالي أنها قدوة تحتذي بها الفتيات الصغيرات؛ فقد رفضت التعري في سنوات مراهقتها، واختارت أدوارًا ذات دلالات إيجابية.

وتقول بورتمان إن الممثلين الصغار لا يفكرون في العواقب عند التعري في الأفلام؛ لأن كل ما يريدونه هو الحصول على الدور، ولا يعلمون قدر ما يسبب ذلك من إحراجٍ لهم ولعائلاتهم وأصدقائهم.

ولم تغفل النجمة الأمريكية دراستها في خضم هذا الصخب، وحصلت على تقديرات مشرفة في الثانوية العامة عام 1999 أهَّلتها للالتحاق بجامعة هارفارد المرموقة، التي تخرجت فيها عام 2003.

وقالت وقت التحاقها بالجامعة، إنها لا تعرف أتعود إلى التمثيل أم لا، لكنها حريصة على أن تكون متعلمة أكثر من حرصها على أن تكون نجمة.

ومن أجل دورها في فيلم "V for Vandetta" عام 2006، حلقت شعرها تمامًا، كما أتقنت العزف على البيانو استعدادًا لفيلم "Mr. Magrium's Emporium" عام 2007.

ومن أشهر أفلامها "الأقرب "Closer"، و"حرب النجوم "1، 2، 3"، و"لا ارتباط بقيود "No String Attached"، كما شاركت في بعض الأعمال التليفزيونية، مثل "عائلة سمبسونو"شارع سمسم".

وأسَّست النجمة التي تواظب على دروس الرقص منذ عمر 4 سنوات، فريقًا للغناء والرقص يُعنى بالشؤون البيئية؛ أطلقت عليه "World Patrol Kids".

وصنَّفتها مجلة "بيبول" عام 2002 باعتبارها واحدة من أجمل 20 امرأة في العالم. وهي تهوى رياضة الغطس، وتحب سماع موسيقى الـR&B والهيب هوب.